رواية طبيب سيكوباتي الفصل الخامس 5بقلم رغد سالم

 

رواية طبيب سيكوباتي الفصل الخامس بقلم رغد سالم

طبيب سيكوباتى 💌
بخوف : ألو يا سامح ؟ 
_ايوة يا روحى .. أنتى اتاخرتى كدا لية ؟ 
خ خليك معايا عالخط لغاية لما تشوفنى قدام البيت .. 
_لية حصل حاجة !؟ 
ف يية حد ماشى ورايا وكل ما اسرع يزود خطوتة ! 
_أنتى متأكدة ؟! 
بعياط : نزل معايا فى نفس المحطة وفضل ماشى ورايا لحد الشارع دا.. محدش غيرنا فية !  
_بذعر : طب أنتى فين .. ششش اهدى يا ياسمين علشان اعرف أتصرف ! شارع اية دا !؟ 
الخوف نساها هى مين ! هتقدر تفتكر إسم الشارع !! 
_سامح بهدوء : براحة يا حبيبتى .. براحة أنا نازلك 
سامع انفاش متحشرجة فى الفون .. اسوارها الدهبى بتخبط فبعض من سرعتها . 
بسرعة خد المفاتيح من على البوفية ، لبس الجاكيت .. مع قفلة الباب ، قالت بتلعثم و خوف بعد ما افتكرت إسم الشارع : ش .. شارع الجلاء .
.... 
نازل عالسلم بجنون .. وبيجرى زى المجنون فالشارع ! 

ياسمين ببكا : خد بالك من عيالنا يا سامح ، أنا مقدرتش اكون ليهم الأم اللى بيتمنوها ، بس حاولت ... افتكر تمارا بتحب التنس خليها تستمر فية وشجعها م ماشى ، و و حسن اشطر من تمارا فالمدرسة ابقى ذاكرلة بضمير و اديلة من وقتك كتير .. وسامحنى لو كنت قصرت معاك يا حبيبى.  
_وقف : لية بتقولى كدا يا غبية !! أنا جايلك اهوة ! وبعدين بطلتى تجرى لية ؟؟ 
بحسرة : ح حاسة بنفسة فظهرى .. 
صوت اداة حادة بتتسحب .. 
_سامح بصراخ وعياط : يااااسمين ردى علياا متعمليش فيا كدااا .. 
بعد خمس دقائق .. 
_بينهج : ردى عليا بقى، أنا جايلك اهوة .. بقيت على ناصية الشارع .. 
الشارع فاضى تماما .. سامع نباح الكلاب من بعيد ، قاد فلاش الفون لأن الاضاءة كانت ضعيفة .. وصل لنص الشارع .. و 
_____________ 
فلاش باك 
*صباح أمس*
كينان بيصحى من النوم على صوت منبة طفولى .. 
بزهق بيطفية : مش عارف حطالى أية يا بيلا والله ! 
قام مفزوع لما الستاير اتفتحت .. اصلة ساكن لوحدة .
بيلا بعتاب : مش عاجبك ذوقى ؟ 
بيقول بنعوسة وهو بيتعدل : جيتى من امتى ؟ 
بتقعد على طرف السرير : مش عاجبك يعنى ؟ 
كينان ببرود : ايوة مش عاجبنى ، هتفهمى امتى أنى بقيت دكتور جراحة كبير وليا سمعة وبرستيج .. 
بيلا بردح : دا منبة ، يعنى محدش هيسمعة غيرك .. إلا بقى لو كان فية حد تانى بيقوم معاك ؟!! 
كينان ضربها بالمخدة : هششش ، قومى يا بت اعمليلى كباية قهوة اعدل بيها مزاجى . 
بيلا : أنا مش كفاية عليك ؟؟  
كينان : صبرنى يا رب . 
طلع من الحمام على كتفة فوطة .. لقاها واقفة فالمطبخ بتجهز الفطار وقف قدامها عالناحية التانية من الرخامة 
خد شريحة خيار و كلها : أنتى اجازة النهاردة ؟ 
بيلا : واخداها عارضة .. 
باستغراب : لي ؟ 
بصتلة فعيونة : عايزة اقضى اليوم معاك .. 
لفلها و حضنها من ظهرها : كويس .. كنت محتاجك معايا الفترة دى. 
بيلا ابتسمت بخجل : لية ؟ 
كينان بتعب : فية عملية هتتعمل لنائب وزير الدفاع ... وأنا إلى هعملها 
بيلا : غريبة مش بيسافرو يعملوها برا ؟ 
كينان : حالتة متسمحش .. كمان هتتعمل النهاردة يا فالحة .. 
ادتة وشها : أنا واثقة فيك وعارفة أنك تقدر تعملها .. أنت عملت الاصعب منها . 
كينان بحب : بحس أنى اقدر لما بشوف النظرة دى فعيونك .. خليها كدا علطول 
قرصتة من خدة : بطل تثبتنى كدا ، وافطر كويس قدامك يوم صعب .











... 
بعد شوية 
كينان : رورو عاملة أية ؟ 
بيلا : كويسة .. بتتحسن 
كينان : قوليلها متوقفش الدوا إلى بتاخدة .. وبعدين شعرها إلى بيوقع دا شىء طبيعى ، آثار جانبية للعلاج مش حاجة تقلق. 
بيلا : دى كانت عايزة توقفة لما عرفت أنة بيوقع الشعر . 
كينان : تبقى توقفة و تجرب غضبى مرة من نفسها .  
ضحكت و قالت : بجد ؟ أنا مش متخيلاك وأنت متعصب .. أنت هادى أوى يا كينان ، وطيب وهتفضل دول عمرك الطفل الصغير إلى اتعلمت منة كل حاجة ، وإلى ساعدنى اخش المدرسة ، فاكر ؟ 
كينان بتحدى خلاة يتغاضى عن سؤالها : أنا ببقى صعب لما بتعصب .. بس محدش بيشوف حاجة 
بيلا : يااة ، بتنفرنى يعنى ولا أى ؟؟ خد بالك أنا لما بعوز حاجة باخدها 
كينان : والله ؟ 
بيلا : وحياة عيونك هههه .. 
ضحك .. وبص فالساعة : يااة ، الساعة بقت وتلت يا هانم 
بيلا : ء ءنا عملت ءية ؟؟ 
قام غسل أيدة بسرعة و لبس
وقف قدام الباب بيبلبس الكوتشى : مش هتنزلى معايا 
بيلا بحب : لا ، هنضف المكان هنا الأول وابقى انزل .. 
راحلها ببطء وهو بيفرك فايدة : متزعليش منى .. كان نفسى كمان اقضى اليوم معاكى بس ظروف الشغل وحشة ، كمان أنتى مقولتليش ! 
بيلا : كنت عايزة اعملهالك مفاجأة.  
باس راسها بحنية : الايام جاية كتير .. متقلقيش الايام إلى بينا مش هتخلص .. 
ابتسمت وودعتة بدعاء و لمعة عين .. 
دور العربية و ساق بسرعة للمستشفى إلى بيشتغل فيها .. "مستشفى الشفا " 
سرح فالطريق و تردد على مسامعة جملتها :" هتفضل طول عمرك الطفل الصغير إلى اتعلمت منة كل حاجة ، وإلى ساعدنى اخش المدرسة ، فاكر ؟ " 
ابتسم : طبعا فاكر .. كأنة امبارح .
خلف بناء المدرسة حيث وقفا يتفقان .. 

بيلا : ساعدنى اخش المدرسة دى .. 
كينان : والمقابل ؟. 
بيلا : مقابل !؟ عايز فلوس !! 
بص حوالية :لا مم يعنى مثلا ، عندك الشجرة دى .. الورد فيها بيطلع كل سنة مرة لمدة شهر .. حسب ما سمعت ، والشهر إلى هتطلع فية الشهر إلى احنا فية دا .. 
لو عرفتى تجيبى منها وردة .. هوافق على كلامك وبعدين أسمع أنك رياضية ؟ 
بيلا بخجل : دى حقيقة .. بس دى عالية أوى ، وبعدين اشمعنى الزهرة دى ؟ 
كينان : بعدين هتعرفى .. 

بعد الغداء .. فى الفناء 
كينان : ينفع اتكلم معاكى شوية ؟ 
روان اتخرت علشان يقعد جنبها : اتفضل. 
كينان : كنت ، كنت عايز بيلا تيجى المدرسة دى 
روان : أية !؟ .. احمم لية يعنى ؟ 
كينان : علشان تبقى صاحبتى ، مهما حاولت أكون صداقات هنا مش بعرف .. فعايزها تبقى معايا 
استخدمت أيدها للتهوية على وشها وبصت للسما وهى بتقول : وايش دراك انكو هتبقوا صحاب ؟ 
كينان : علشان هى طيبة ، وأنا بحب الناس الطيبة .. وافقى بقا علشان خاطرى .. 
ترددت وقالت : هقول لوالدها .. وهنفكر الاول يا كينان .. 
ابتسم و حرك رجلية واحدة ورا التانية فى انبساط .
.. 
روان : طبعا كنت عارفة أنك هتوافق .. ما دام كينان إلى طلب ، يا ريتك كنت بتسمع كلامى زى كلامة ! 
عيسى : هى أى خناقة والسلام يا روان ؟! وبعدين باين أن بيلا عايزة تروح أول ما عرفت جريت جهزت شنطها.. 
روان اتجهت لغرفة بيلا وشافت شنط متبهدلة وخارج منها الهدوم قدام الباب 
روان : وبعدين ، أنت شايف أن دا الصح ؟ 
عيسى : أنتى مش هيهمك مصلحة بيلا اكتر منى ، مهى بنتى زى ما هى بنتك ، وبعدين أنا ممكن اتكلم مع المدير .. واخليها تروح معاكى . 
المدرسة قريبة ، و هى حابة تروح وبعدين هى نفس الكتب مش هنغلب . 
روان : بس .. كدا فجأة ، أنت مش شايف أن الموضوع غرريب ؟ 
عيسى :والله بقى لما تيجى هنسالها إن كانت شايفاة غريب ولا لأ ! .. 

بعد خمس أيام فالمدرسة . 
بيلا وكينان كانوا قاعدين سوا على الديسك فالفسحة .
بيلا : بس يا سيدى ، ولما روحت ماما سالتني إن كنت حابة اجى ولا لأ .  
فقرصت أيدى علشان عينى تدمع شوية وهزيت راسى وأنا بقول : معدش حد بيحبنى فمدرستى .. عايزة اروح مدرسة جديدة ! 
كينان : ووافقت ؟ 
بيلا : بابا اقنعها تانى وقدمت .. 
كينان برفعة حاجب : عارفة دا معناة أية ؟ 
بيلا باستعباط : ل لا ! 
كينان اتجة للشباك وهو بيبص عالشجرة : الورد .. طلع على فكرة ! 

فجأة ضغط فرامل .. كانت شابة فإيدها اساور دهبية معدية قدام العربية .
خرج ورزع باب العربية : أنتى يا غ*بية معدية زى البه*ايم!! 

#يتبع_الجريمة_الاولى
#بقلمى_رغد_سالم 
#طبيب_سيكوباتى 
جماعة هو التفاعل وحش كدا لية بجد 🙃😰 
الواحد بيتعب وهو بيكتب البارت بس مش بيلاقى تفاعل مجزى .
ملحوظة * بيلا وكينان مش متجوزين

تعليقات