Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص حقيقيه القاتل المتسلسل

القاتل المتسلسل قصص حقيقيه
أنا عايشة في واحدة من أخطر المُدن الموجودة في العالم، مؤخرًا في سلسلة من الجرائم بتحصل في الأحياء المجاورة للحي بتاعنا، الشُرطة مش قادرة تحِل اللُغز دا، ومش قادرين يوصلوا للقاتل، على الرغم من إن الموضوع مُتعلِّق بأرواح ناس كتير
حاولت كتير أقنع والدتي إننا نبعد بعيد عن الفوضى دي وننجو بحياتنا قبل ما يفوت الأوان ونبقى إحنا الضحايا اللي عليهم الدور، بس هي كانت دايمًا بنقول إنها متقدرش توفر الفلوس اللي تأمِّن لنا دا، بس أنا عارفة.. عارفة إنها مش مُهتمَّة بالموضوع أصلًا، عشان هي بتصرف فلوسها كُلها على الكحوليات، ودا لأن الكحول هو الحاجة الوحيدة اللي بتصبرها على الحياة هنا، بطلت تهتَم بيَّا وبأخويا من وقت طويل، عشان كدا كُنت أنا المسؤولة
بدأت أجالس الأطفال عشان أقدر أجيب فلوس لمَّا كان عندي 13 سنة، وبعدها بشوية قدرت ألاقي وظيفة حقيقية، قدرت أحوِّش شوية فلوس عشان أخرُج من المدينة اللعينة دي، دلوقتي عندي 18 سنة.. وللأسف مش هقدر أحقَّق حلمي لأن المبلغ اللي معايا قُليِّل أوي
وطالما أنا عالقة هنا في المكان دا، فقرَّرت أحاول أخليه مكان أحسن، كلامي مُمكِن يبان لكتير منكم إنه كلام واحدة مجنونة، بس أنا قرَّرت أحل الجرايم اللي في المكان دا، دا طبعًا بعد ما الشُرطة أثبتت إنهم غير جديرين بوظيفتهم، ومش معقول هنسيب الجرايم دي بدون حل كدا، وبدأت أعمل أبحاث عن القضايا دي، وبدأت أكتشف نمط مُميَّز للقاتل
زُرت كل الجنازات بتاعة الضحايا، وطبعًا دا كان طبيعي بما إننا كُلنا في مدينة واحدة صُغيَّرة، بس لاحظت حاجة غريبة أوي في كُل الجنازات اللي رحتها، بدل استخدام بوكيهات الورد العادية الطبيعية، في حد بيحُط وردة شكلها غريب أوي على التوابيت، أول مرة أشوف الوردة دي
وردة لونها أصفر، بس فيه خطوط حمرا شاحبة، بتلاتها شبه المخلب، أنا لاحظت الوردة دي على تابوت كُل ضحية في كُل جنازة رحتها، الموضوع كان ملحوظ جدًا ومش عارفة إزاي محدش أخد باله من دا
كان فيه بنت اسمها روز معايا في المدرسة، أسرتها كانت من أوائل الضحايا، والدتها، والدها، أخوها الكبير.. كلهم ماتوا على إيد القاتل دا، بس هي وأختها الرضيع نجوا منه بأعجوبة، وبدون أي خدش تقريبًا، سمعت قصتها أكتر من مرة وتعاطفت معاها جدًا
لمَّا سمعت قصتها، تعاطفت معاها جدًا، حياتها كانت حزينة، في المدرسة المٌتنمرين كانوا بيعذبوها، الناس مش بيرحموها ولا بيرحموا حد عمومًا، أنا شخصيًا كُنت متعاطفة معاها، وكان لازم أتكلِّم معاها
لاحظت كدمات وجروح في جسمها مش هتقدر تشوفها إلا لو ركزت أوي فيها، ودا معناه إن الأمور في البيت قبل وفاة أهلها مكانتش كويسة برضه، لكن أكتر حاجة كانت مخلياني مُتعاطفة معاها هي أخويا
أخويا كان واحد من المُتنمرين الموجودين في المدرسة، وكان قاسي بشكل خاص على روز، كُنت خجولة جدًا إن المُتنمِّر دا يبقي أخويا، كُل اللي بيعمله الصُبح إنه يتنمَّر على الناس في المدرسة، وبالليل بيروح حفلات عشان يسكر ويشرب مع أصدقائه
كُنت عايزة أقولها إني مش زيه، وإن أسرتنا مُختلفة عنه تمامًا، وإنها مينفعش تحكم علينا بسبب أفعاله الفردية، كُنت عايزة أقولها إني مُتعاطفة معاها لأني عايشة مع أخ بيعمل فيِّا اللي أسرتها كانوا بيعملوه فيها قبل ما يموتوا
عرفت إن روز كانت عايشة مع جدتها في حي قُريِّب مننا، رحت وعندي أمل ترضى تقابلني، وفعلًا لمَّا رحت لقيتها واقفة برا البيت، أول ما شافتني الخوف والقلق بانوا في عينيها
صوتها كان بيترعش وهي بتتكلِّم، كانت بتتكلِّم بلكنة بريطانية، ودا عرفته بعد كدا بشوية بحث، هي إتولدت وعاشت في لندن، سألتني بصوت مليان خوف: " إنتي هنا ليه؟ "
حاولت أتكلم بلُطف عشان أهديها، قُلتلها: " أنا آسفة جدًا لو بزعجك، بس مُمكِن نتكلِّم شوية؟ "
ابتسمت وهي بتفتح الباب وبتسمَح ليَّا بالدخول
كُنت مُتعاطفة معاها جدًا زي ما قُلتلكم، بس خلال الشوية الصغيرين اللي إتكلمنا فيهم لاحظت إنها ذكية جدًا، دا كان باين من طريقة كلامها ومن الطريقة اللي عرفت بيها نفسها، قالتلي بمُنتهى الصراحة إنها مش متضايقة أبدًا من وفاة أسرتها، وقالتلي كمان إنهم كانوا بيعذبوها وبيعاملوها وحش، لكن الغريب.. إن طول الوقت اللي كانت بتتكلِّم فيه مكانش فيه أي تعبيرات على وشها
اعتذرت لها عن تصرفات أخويا وقُلتلها كُل حاجة، عرفتها إني معاها وإنها مش لوحدها، في النهاية سكت، وهي فضلت تبصلي بدون أي تعبيرات، طيب.. شكلها كانت فكرة غلط، وقفت ومشيت ناحية الباب، فتحت الباب وكُنت على وشك أخرج لمَّا فجأة مسكت إيدي بقوة
قالتلي بهدوء: " إنتي مُختلفة "
معرفتش المفروض أرد أقول إيه، فهزيت راسي
قالتلي: " أنا آسفة بخصوص أخوكي "
يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة، هزيت راسي مرة تانية وأنا بمشي
بالليل كُنت في أوضتي، بدوَّر على الإنترنت عن أي حاجة لها علاقة بالوردة، وفعلًا لقيت حاجة مُهمة.. الوردة دي رمز للانتقام، أو كانت كدا يعني في القرون القديمة، ساعتها.. حسيت برعشة بتجري في جسمي كُله
بعد أسبوع لقوا أخويا ميت في مقلب قمامة مهجور، وفوق جسمه كان فيه الوردة، رمز الانتقام، الشُرطة دي بتقول إن دي جريمة عاطفية، بس أنا كُنت بفكَّر في حاجة تانية خالص
كُنت بفكَّر في شخص تاني مفقود، شخص أنا مُتأكِّدة إن هو القاتل، القاتل المُتسلسل اللي روَّع المدينة دي كلها، الشخص اللي بيقتل أي حد بيسيء مُعاملته
بيقتل أهله عشان بيعاملوه وحش
بيقتل جيرانه عشان شافهم بيعملوا حاجات غلط
بيقتل ناس ميعرفهمش عشان شافهم بيتصرفوا بطريقة مش لائقة
وبيقتل أخويا عشان بيتنمَّر عليه
الشخص دا هو واحدة.. واحدة اسمها روز!!

اقرأ ايضا 

 قصص رعب حقيقيه عن الجن

تعليقات