الحلقه الثالثه
بقلم : هدير محمود
بدات ياسمين تقص على الاطفال يوميا قصص الانبياء وتفاجئت ان من ياتى ليسوا الاطفال فقط بل الكبار ايضا والمجموعه اصبحت مجموعات واصبحت ياسمين تروج للمكتبه بقصصها وحكاياتها واسلوبها الممتع وبدا الناس يحبونها ويتعرفوا على دينهم من خلاص قصص الانبياء والصحابه والتابعين
واصبحت ياسمين لا تخلوا مكتبتها من حلقات الذكر والقصص
وكانت هى ايضا مستمتعه جدا
فى يوم جاء اليها رجل يبدو عليه الوقار مع حفيدته
ياسمين :اهلا يا شهد
شهد : اهلا يا طنط ياسمينا انا جبت جدو معايا وعايز يكلمك فى موضوع مهم هيفرحك اوى
الجد على :شهد حفيدتى كلمتنى كتير عنك وعن المكتبه وعن قد ايه انتى بنت طيبه وحنينه على الاطفال ومثقفه
وانا عايزك فى موضوع مهم ممكن نقعد
جلست ياسمين بصحبه الجد على فى احدى الطاولات بعيدا عن الاطفال
على : بصى يا بنتى انا ابنى ابو شهد صاحب دار نشر كبيرة جدا وعايزك زى ما بتحكى القصص للاولاد كده اكتبيها فى ورق واحنا هنصيغها وتتنشر باسمك
ايه رايك
ياسمين بفرح : والله حضرتك فاجئتنى انا مكنتش ببص للموضوع انه له دخل مادى انا بعمله لله وللاطفال وبنستمتع سوا لكن عرض حضرتك فرحنى جدا
انا موافقه لكن انا هكتبهم وحضرتك تقراهم وبعدين تبداوا النشر
الجد على :يعنى اتفقنا على بركه الله
عايزك توقعى على الورق ده
ياسمين : ورق ايه حضرتك
على : يا بنتى انتى مش هتكتبى ببلاش وده حقك
تفاجئت ياسمين بالرقم المكتوب فى العقد لانه كان اعلى بكثير مما كانت تحلم بل اعلى من كل تصوراتها وبعد قراءه العقد وقعت ياسمين عليه وبدات فورا بالكتابه
..............................
ياترى شغلها ده مخبيلها ايه
هل حياتها هتتغير بسببه
ده اللى هنعرفه
...............................
فرحت والده ياسمين بشغل ابنتها جدا وكانت تدعمها وفخورة بيها جدا وكانت ياسمين فرحانه جدا بوالدتها
جلست معها وتناقشوا وعلمت ياسمين ان والدتها اكبر داعم لها وان المشاكل والخلافات السابقه كانت مجرد قشه ولن تؤثر على علاقتها الوطيده بوالدتها
بدات ياسمين بكتابه قصص الانبياء ونشرت اول مجلد لها وكانت مبسوطه جدا
.....
ياسمين :يا ماما يا ماما الكتاب اتنشر
والده ياسمين : مبروك يا حبيبتى الف مبروك وعزمت والده ياسمين العيله احتفالا بابنتها التى كانت فخورة وتتباهى بها وسط العائله
..... .................
الجد على يتصل
تررررن ترررررن
ياسمين : ده الاستاذ على بيتصل اكيد عشان الكتاب هكلمه
اخبرها الجد على ان مبيعات الكتاب فى ارتفاع مستمر وهنئها بنجاحها وطلب منها ان تاتى فى الصباح الباكر للضرورة ..
...................
فى صباح يوم جديد كانت ياسمين فى غايه النشاط والفرح
ذهبت الى المكتبه لتستاذن اولا ثم ذهبت الى دار النشر للجد على وتفاجئت ياسمين ان دار النشر فى غايه الروعه
سالت ياسمين عن الجد على وادخلوها فى غرفه الاجتماعات
...........
السلام عليكم
ياسمين : وعليكم السلام ورحمه الله
على : اعرفك يا بنتى ده احمد ابنى والد شهد
ياسمين :اهلا بحضرتك
احمد :اهلا بحضرتك اتفضلى
احنا النهارده مجتمعين عشان لاحظت ان اسلوبك فى الكتابه حلو جدا ومناسب للاطفال ده غير ان شهد بنتى بتحبك جدا وشكرت فيكى كتير ده غير مبيعات الكتاب النهارده فوق المتوقع
فبقترح على حضرتك تكتبى مجموعه قصص للاطفال
ايه رايك ولو عايزة سيناريست بحيث ان يساعدك فى الكتابه انا معنديش مانع
ياسمين : اممم والله حضرتك فاجئتنى انا سعيده جدا بعرض حضرتك لكن هحاول وابعت لحضرتك نسخه لو حضرتك وافقت عليها فانا تحت امرك
احمد : وهو كذلك
.............
احمد على النقراشى يبلغ من العمر ٢٨سنه طوله ١٨٠سم وبشرته قمحيه
تخرج من كليه اعلام قسم صحافه وطور دار نشر والده الى ان اصبحت اكبر دار نشر
وتزوج من الين وانجب شهد لكن من خمس سنوات الين زوجته توفت عند وضع ابنتها شهد
واصبح هو الام والاب واصبحت حياته هى ابنته وعمله فقط
............
اخذ احمد يتذكر زوجته إلين وحبها للقراءه وخصوصا كتب الاطفال
الين: عارف يا احمد نفسى اكتب كتب للاطفال كتير اوى ونفسى كمان اسمى يكبر وابقى اشهر مؤلفه قصص اطفال
احمد : اشمعنا اطفال بقى
الين :لان الاطفال عالمهم سهل وجميل ولان لازم نغرس قيم فى الاطفال من صغرهم مش مجرد افلام ومسلسلات وبس لا احنا لازم نعلمهم القراءه ونحببهم فيها
احمد :وانا هشتغل فى دار ابويا للنشر وانشر كل قصصك يا حبيبتى ونكبر سوا
فاق احمد من شروده على صوت والده
على : ها ايه رايك
احمد: بتقول حاجه يا بابا
على :بقولك ايه رايك نخرج النهارده انا وانت وشهد وبعدين مالك يا احمد فيك ايه يابنى
احمد: افتكرت الين كان نفسها تالف قصص للاطفال
على : صحيح يا احمد اشمعنا ياسمين اللى عطيتها الفرصه دى ما الف كاتب عندنا ممكن يعملوا كده
احمد: فاكر يا بابا محمد صاحبى اللى اشتغل فى المكتبه
وكان دايما يحكيلى عن بنت ويقول ان عندها مميزات هى نفسها متعرفهاش وانها منعزله عن العالم
على بتفكير : اوعى يا احمد تكون هى .......
ياسمين
احمد : ايوة يا بابا ياسمين وصاحبى اللى قالى عليها عشان كده
.....
احمد : ايوة يا محمد واحشنى جدا
محمد : انت كمان يا حماده اخبارك
احمد: الحمد لله على كل حال
محمد : بقولك يا حماده عايز منك خدمه
احمد : تؤمرنى يا ميدو
محمد : انت عارف انى وقفت مع ابويا فى مكتبه واتعرفت ببنت اسمها ياسمين مقولكش يا احمد على جمالها تحس انها زى الاطفال عايزك يا احمد تخلى بالك منها فى فترة غيابى
احمد :وهى تهمك فى ايه هى غمزت ولا ايه
محمد : ههههه انت عارف انى قدامى حلم ولازم احققه والجواز هيعطلنى بس انت صاحب دار نشر وياسمين بنت فيها مميزات كتير جدا هى نفسها مش عارفاها وكمان طلبت منى تشتغل فى المكتبه وعلى فكرة بتعرف تالف قصص دى كانت بتخترع قصص من الهوا وتحكيها واحنا بنتكلم البنت موهوبه جدا عارف بتفكرنى بالين الله يرحمها
احمد :مفيش زى الين الله يرحمها
المهم انت عايز ايه الوقتى
محمد : بص ياسمين هتمسك المكتبه بعد ما انا اسافر وعايزك تتعامل معاها وتشوف كده ده حتى شهد بنتك بتحبها جدا
عارف فى الكام مرة اللى سبت شهد معايا كانت ياسمين معايا وكانت منسجمه معاها اوى
وحاول كده تقنع ياسمين تالف قصص للاطفال منه ياسمين تخرج من عزلتها ومنه كمان تخلى بالها من بنتك اهو تستفيد وخدمه ليا ممكن
احمد بتفكير : والله يا محمد هجربها لو عجبنى اسلوبها خلاص
.............
فى الوقت الحاضر
احمد : ده اللى حصل يا بابا
على : والله يابنى انك تعمل حاجه عشان صاحبك جميل لكن. ......
احمد : لكن ايه
على : انت متاكد ان انت عملت كده عشان صاحبك بس
احمد : اومال
على : ياسمين بتفكرك بالين صح
احمد بانفعال: الين ماتت ومفيش حد زيها
على : ومالك منفعل ليه كده يابنى
الله يرحمها كانت ست الستات
بس يابنى مش هتفضل عايش لوحدك كده كتير
احمد : بابا لو سمحت انا هعيش لبنتى وبس ومش عايز حد غيرها يدخل حياتى
على :بس يابنى
احمد : مبسش يا بابا خلاص
على : ربنا يهديك يابنى ويخفف عنك
عن اذنك
خرج على من المكتب وظل احمد بمفرده
احمد لنفسه محدش زى حبيبتى الله يرحمك يا الين محدش زيك ابدا
انتى مش بس حبيبتى انتى امى
قلبى موجوع عليكى يا حبيبتى اوى
..................
بدات ياسمين فى كتابه اول قصه فى حياتها وكانت تحكى عن بنت كانت بتحب الرسم وكيف اصبحت فنانه مشهورة بعد ما كبرت
وبعد ذلك آلفت ياسمين كذا قصه للاطفال وبدات تتعاون مع فنانين لرسم الكتب وكانت فخورة جدا
وبعد ما كانت تشتكى من الوحده اصبحت لا تتفرغ لتاكل حتى وانشغلت تماما بعملها بالمكتبه وعملها فى دار النشر والتاليف وكانت مستمتعه جدا بعملها
كانت تكلم صديقه عمرها دعاء كثيرا وتحكى لها كل ما حصل لها من احداث وكانت دعاء فخورة جدا بصديقتها
وفى يوم قالت لها دعاء
دعاء :ياسمين وحشانى جدا جدا
ياسمين : انتى اكتر والله اخبارك
دعاء :انا عايزة اقولك خبر حلو انا حامل يا ياسمين
ياسمين : ياسلاااام وهبقى خالتو هييييه
دعاء : ومش بس كده ده انا كمان هرجع مصر انا وجوزى
ياسمين : بجد
امتى
دعاء: _ بكرة باذن الله
ياسمين : هستناكى فى المطار
........................
وفى صباح اليوم التالى ذهبت ياسمين لاستقبال صديقتها دعاء
وفى المطار وجدت احمد صاحب دار النشر
احمد : اهلا ياسمين ازيك
ياسمين : اهلا بحضرتك
احمد : انتى بتودعى حد ولا جايه تستقبلى حد
ياسمين : بستقبل صاحبتى وحضرتك
احمد : وانا كمان هستقبل صاحبى
وبعد ربع ساعه
ظهرت دعاء ومعها زوجها ورجل اخر لم تعرفه ياسمين
دعاء: ياسمين حبيبتى وحشتينى
ياسمين : دعاء حبيبتى
وظلت الفتاتان تتعانقان ودموعهما توضح شوقهما لبعض الى ان قال احدهم
_ مش تعرفينا يا دعاء
دعاء: ياسمين صاحبتى وده ياسر اخو جوزى وكمان بيكون كاتب
ياسمين : اهلا بحضرتك
ياسر باعجاب : اهلا بيكى
...........
فى الجانب الاخر كان احمد
احمد : اهلا حبيبى
محمد : واحشنى يا حماده
وخطوا كام خطوه وتلاقت نظرة
محمد : ياسمين
ياسمين : محمد
ونكمل بكرة
ياترى ياسمين هترجع لمحمد تانى ولا قلبها هينشغل بحد تانى
ومحمد اصلا بيحب ياسمين ولا مجرد صداقه وهل صداقتهم هتدوم
انتظرو الحلقه القادمه
