رواية الشاي فيه دم قاتل الحلقه الثالثه


الشاي فيه دم قاتل ح3
الحلقة التالتة

في كافتيريا بلدي في شارع قديم..
كان راجح قاعد على الترابيزة وجنبه أبوه بالكرسي المتحرك..
_ ايه رأيك يا بابا في المكان ده؟
_ كويس..
_ انا عارف انك بتحب الأماكن القديمة دي، قلت اخليك تشرب أحلى شاي في أقدم كافتيريا في البلد
_ أكيد عايز مصلحة، وكنتي مستنيني أخف 
_ وليه سوء الظن ده بس يا بابا، والله ما عايز من حضرتك أي مصلحة.
_ طيب يلا اطلب لنا الشاي خلينا نمشي، حاسس بشوية تعب وعايز ارتاح.
_ ثواني والشاي يكون عندك، انا هروح أطلبهولك جوة.
(دخل راجح جوة الكافتيريا، ووقف عند القهوجي يطلب منه الشاي)
_ بس تكون مية نضيفة وكوباية نضيفة وحياة والدك

_ كل كوباياتنا نضيفة يا أستاذ، والمية هي نفسها المية اللي بتشربها الناس كلها.
_ مقصدكش اضايقك، اصل الشاي ده لبابا، وبابا قايم من مرض، وبياخد علاج، مش عايزين أي حاجة تؤثر عليه، خصوصا انه هيشرب عليه العلاج بتاع العصر.
_ ألف سلامة يا أستاذ، دلوقتي أعمل له أحلى كوباية شاي.
(راجح بيطلع علبة دوا بلاستيك لونها أبيض، وباين فيها سائل أحمر من جوة، وبيقدمها للقهوجي)
_ ممكن تحط له علبة الدواء دي في الشاي، وتقلبها له كويس.
_ ليه كده؟
_ الدوا ده بالذات بيلزق في لسانه، وبيتعلق في حلقه لما يشربه .. والدكتور قال لنا نخلطه له في الشاي علشان السخونة بتاعت الشاي تخليه ميلصقش.
   _ خلاص ماشي خليها هنا وانا هعمل لك اللي عايزه..   
_ خد بالك ده علاج ولازم يتاخد في ميعاده..
_وحضرتك هتشرب ايه؟
_انا هشرب واحد قهوة مظبوط.
_ دقايق واجيب لك واحد شاي بالدوا وواحد قهوة مظبوط
(راجح ساب علبة الدوا مع القهوجي، وخرج يقعد مع أبوه وكان في عيونه إنه عامل مصيبة سودة)
_ فين الشاي اللي قلت هتجيبه يا راجح؟
_ اها القهوجي هيظبطه ويجيبه يا بابا، أنا وصيت عليه بنفسي.
(تليفون راجح بيرن، راجح بيبص في التليفون ويتضايق وبيقفله)
_ مين ده اللي بيرن عليك؟
_ حد مش مهم يا بابا، حد مش مهم.


في البيت، كانت هناء وخطيبها آدم والمهندس رامز قاعدين في صالة البيت..
(هناء ماسكة الفون بتحاول ترن تاني على راجح والمرة دي قفل الفون بتاعه)
_ مش بيرد يا بنتي ولا ايه؟
_ ده قفل تليفونه خالص يا بشمهندس.
_ غريب أوي أخوكي راجح ده؟
_ ربنا يهديه ويصلح حاله يارب
_ طيب هيثم هيتأخر برة؟
_ معرفش والله، ده حتى مقالش هو رايح فين؟
(المهندس رامز بيقوم من مكانه وهو بيكلم هناء)
_ عموما أنا فرحت ان بابا رجع يتكلم كويس زي الأول، وياريت تبلغيه سلامي، وتسأليه ان كان حرر أمر كتابي وبعته مع هيثم علشان شغل تبع المصنع، ولا الكلام ده محصلش؟
(هناء مستغربة م اللي بتسمعه)
_ أمر كتابي! هيثم! ... أنا ما شفتش حاجة زي دي.
_ أنا شاكك بردو إن هيثم هو اللي حرر الأمر الكتابي، بالرغم من إن توقيع أبوكي صحيح.
_ أنا مش عارفة أشكر حضرتك ازاي يا بشمهندس، ربنا يخليك يارب.
_ متقوليش كده يا هناء يا بنتي ... أبوكي ده رفيق عمري، وصاحبي قبل ما يكون صاحب المصنع اللي بشتغل فيه.
_ ربنا يزيد المحبة بينكم يارب.
_ أنا همشي بئى، ومتنسيش تبلغيه سلامي، ولو تتصلي بيا لما يرجع وتخليني أكلمه يكون أفضل.
_ حاضر يا بشمهندس، هخليه يكلمك
(المهندس خرج، وآدم بيمشي وراه لحد الباب، وبيقفل الباب وراه)
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
(ادم بيبص لهناء وهو مندهش م اللي بيسمعه)
_ هو راجح من امتى بيحن على أبوه كده علشان يخرج بيه؟ ثم هو بيقفل تليفونه في وشك وانتي بترني عليه ليه؟
_ انا مبقتش فاهمة حاجة يا آدم .. أنا مرعوبة .. أنا خايفة على بابا أوي، اخواتي بقوا متوحشين يا آدم .. أنا شفت راجح بعد نص الليل بيحاول يقتل بابا، وهيثم بيحاول يسرق اللي يقدر عليه 
(ادم منفعل)

_انا مش هسيبك كده يا هناء، انا هستنى بابا يرجع وهكلمه نخلص كل حاجة بدري بدري..
_ خايفة يا آدم خايفة
_ هناء... أنا مش بنام من قلقي عليكي وسط الحيتان دول، أنا مش مطمن عليكي هنا ... انتي مش متخيلة الأحلام والكوابيس اللي بشوفها كل يوم بسبب اخواتك دول، دايما بشوفهم بياكلوكي بأسنانهم.
_ يااااااااااه .. كلامك بيحيي روحي بعد ما أحس خلاص انها بتروح مني يا آدم
_ مش كلام يا هناء.. مش كلام والسلام .. انتي شكلك مش مستوعبة مكانتك عندي، ولا انتي عندي ايه .. أحيانا بحس انك الطرف الضعيف في علاقتنا، ومحتاجة قوتي تتسندي عليا .. وفي نفس اللحظة بلاقي نفسك بستمد قوتي منك .. حتى لما كنت عايز أستقيل من الكلية، واشتغل في الأعمال الحرة، وبعد ما وصلت لليأس، لاقيت نفسي باخد منك طاقة ايجابية وبشتغل على الدكتوراه بكل اصرار وبحقق كل النجاح اللي شفتيه في الكلية وفي شغل مكتبي..
_ ربنا يخليك ليا يا أدم..
(هيثم بيدخل البيت ويلاقي آدم)
_ الله الله الله على الرومانسيات اللي في بيتنا، ومفيش راجل في البيت..
_ يا عم قول سلام عليكم الأول.

_ مفيش سلام ولا كلام يا دكتور آدم .. ايه اللي يخليك تدخل بيتنا وانت عارف ان مفيش رجالة في البيت..
_ انا بعتبر نفسي راجل من رجالة البيت يا هيثم.
_ لا طبعا .. انت مش رجالة يا دكتور آدم .. واحنا نخاف على أختنا منك..
(آدم بيبص له من فوق لتحت وبكل غضب)
_ أختكم دي بالنسبة لكم كمالة عدد، وعبء عليكم بيقلل نصيبكم في الميراث،  لكن بالنسبة لي أنا حياتي كلها، ومفيش حد بيخاف عليها أدي..
(ادم مشى وهو منفعل، وهناء بتجري وراه تناديه، بتحاول توقفه، لكن مفيش فايدة ... ادم بيفتح الباب ويخرج)
هيثم بينادي على هناء...
_ هنااااء ... ناوية تخرجي وراه ولا ايه؟؟
_ انت ايه اللي عملته ده؟ انت ازاي تتصرف مع خطيبي كده؟
_ أنا خايف عليكي وعلى سمعتك .. مينفعش تقعدي مع شاب غريب في البيت لوحدك واحنا مش موجودين..
_ غريب ايه؟؟ ده خطيبي، وكلها كام شهر وهيبقى جوزي .. ثم ان أمك ومرات ابوك قاعدين جوة
_ ما اهو لو محترم وبيراعي حرمة البيت، كان مشي من لحظة ما عرف ان رجالة البيت مش موجودين..
_ ما اهو كان قاعد مع المهندس رامز بصفته راجل من رجالة البيت ... بعد ما انت هربت علشان خايف تواجه المهندس رامز في وجود ابوك..
_ وهو بابا فين اصلا؟
_ خرج مع راجح ... قال ايه رايح يفسحه ويخليه يشم هوا 

(هيثم اتفاجيء بصدمة)
_ بتقولي ايه؟؟ بابا خرج مع راجح؟
_ أيوة بعد ما انت خرجت على طول، راح يعزمه على شاي في كافيه برة علشان يغير جو.
_ شاي؟؟ يا نهار اسود؟  راح بيه أي كافيه؟
_ وانا ايه اللي هيعرفني..
(هيثم متوتر وبيطلع الفون من جيبه، وبيحاول يتصل براجح لقاه قافل الفون)
_ اه يا مجرم ... الحيوان ده قافل فونه..
(هيثم بيخرج بسرعة، وهناء مستغربة هو بيعمل كده ليه، ومسكت تليفونها تحاول تتصل بأدم)
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
  راجح وأبوه قاعدين ع الكافتيريا بيشربوا واحد شاي، وواحد قهوة،      
_ الشاي ده طعمه مش حلو 
_ ما اهو شاي يا بابا زي أي شاي في الدنيا..
_ المكان كله مش عاجبني، حاجة آخر قرف.
_ ليه يا بابا بس، ده حتى مكان قديم، زي الاماكن اللي بتحب تروحها.

_ أيوة بحب الأماكن القديمة، بس الواحد بيروح قهاوي نضيفة عارف أصحابها كويس، ومتعود على نضافتهم، مش قهوة زي دي، بتغلي المية في جردل ألومنيوم مصدي .. والحمام بتاعها جنب مخزن السكر والشاي ..
_ ليه هتقرفنا منها كده يا بابا بس.. اشرب اشرب دي مية نقية.
(الأب بيشرب وهو قرفان، وبياخد كل شفطة وهو على آخره من الغيظ)
راجح بيبص لأبوه بطرف عينه وبيراقبه هو وبيشرب الشاي بيحاول يتأكد إن عبوة الدم الفاسد "دم الحيض" هتدخل في جوفه كاملة، علشان تبدأ جولتها في جسمه..
(الأب بيخلص الشاي، وبيحط الكوباية قدامه، وبيبدأ يفرز عرق ويميل للقيء والغثيان)
_ مالك يا بابا ملامح وشك اتغيرت كده ليه؟ هو انت عيان؟
 _ حاسس نفسي عايز أرجع كل اللي ف بطني ... المكان ده مقرف أوي .. قوم شغل العربية واطلع بينا ع المستشفى..
_ لا يا بابا .. مستشفى ايه؟؟ احنا نرجع البيت علشان تاخد العلاج بتاعك.
 _ بقولك اطلع بينا ع المستشفى، عايز آخد أي حاجة تريح لي المعدة، عندي ميول للقيء..
_ يا بابا المستشفى ممكن يضربولك حقنة مختلفة مع علاج المخ والأعصاب بتاعك تبوظ لنا الدنيا .. واحنا ما صدقنا انك بدأت تخف.

(راجح بيقوم جري من مكانه، بيفتح باب العربية، وبيقرب ابوه بالكرسي المتحرك، وبيساعده يركب العربية، وبعدها بيطبق الكرسي المتحرك وبيشيله فوق العربية زي العادة، وبيدور العربية وبينطلق على البيت)
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني

هناء بتعتذر لآدم في الفون على الموقف اللي حصل..
_ أنا آسفة للمرة التالتة يا آدم .. يارب متكونش زعلان بجد..
_ قلت لك متعتذريش يا هناء .. ما عاش ولا كان اللي يخليكي تعتذري .. ثم إني كل ما افتكر موقف هيثم واتعصب .. برجع افتكر اني كنت قاعد معاكي وبفرح أوي، واقعد أراجع كل كلمة سمعتها منك النهاردة..
_ انت بتريحني بكلامك ده يا آدم والله..
_ كنت عايز أقولك حاجة ضرورية يا هناء، ومتردد مش عارف أجيبهالك ازاي؟
_ حاجة ايه يا آدم؟ قول..
_ أنا شاكك أنا اخواتك هيثم وراجح بيدبروا مؤامرة على أبوكي .. ومش عارف ان كانوا متفقين مع بعض ولا كل واحد فيهم بيتآمر مع نفسه..

_ مؤامرة ايه؟ مش فاهمة حاجة..
_ مش عارف ايه نوع المؤامرة بالظبط .. بس حاسس ان كل واحد فيهم بيحاول يلعب بديله مع ابوه شوية ... وانا اتأكدت النهاردة من كلام المهندس راجح لما بيحكي لك عن الأمر الكتابي اللي مع هيثم ... وكمان خروج راجح مع أبوه لوحدهم .. في حاجة غريبة بتحصل..
_ ما تبوظش أعصابي يا آدم وحياتك..
_ علشان كده مكنتش عايز أقولك ... عموما ربنا يهديهم .. وأتمنى لو لاحظتي حاجة تبلغيني يمكن أقدر أربط الخيوط جنب بعض وافهم هما بيخططوا لإيه..
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
فجأة..
دخل راجح بيزق أبوه ع الكرسي المتحرك ... والأب بيستفرغ على هدومه بشكل متواصل..
هناء بتصرخ وتقول بابا .. وبتجري ناحيته، وادم لسة معاها ع الفون..
_ بابا.. مالك يا بابا .. حصل ايه؟ في ايه؟
_ متقلقيش يا بنتي..
(ادم سامع حوارهم، وبيقفل لأنه مش قادر يتواصل معاها)

راجح بيزعق في هناء..
_ انتي هتحكي معاه .. امشي افرشي له سريره علشان يرتاح ... خلي عندك رحمة ..
(هناء مستغربة من الهجوم الشرس ده اللي ملوش مبرر من راجح عليها، مش فاهمة إنه بيحاوي يدعي المثالية قدام أبوه)
هناء بتجري قدامه ع الأوضة بدون ما ترد عليه، بتفرش له السرير..
راجح بيدخل وراها بيزق أبوه بالكرسي، وبيساعده ينام على فرشته..
وبيغطيه، وبيقعد يحرسه..
_ أعمل لك كوباية عصير لمون يا بابا؟
(راجح بيزعق فيها)
_ عصير ليمون ايه؟ امشي هاتي كوباية مية، علشان يشرب بيها العلاج بتاعه..
_ علاج ايه؟ هو أخد علاجه قبل ما يخرج ... والمفروض ياخد أي حاجة توقف الترجيع..
_ الترجيع ده بسبب دوخة مفاجأة جات له برة .. و دلوقتي هيبقى كويس..
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
هيثم بيرجع البيت يلاقي أبوه بيترعش مكانه، وراجح وهناء وأم راجح وأم هيثم واقفين عنده..
_ حصل ايه؟ في ايه؟ بابا ماله؟ وانت كنت معاه فين؟
_ حيلك حيلك .. ايه كل الأسئلة دي؟ هو انت بتسأل عن بابا ولا بتحقق معانا عشانه..
_ ما ترد كويس يا راجح بلاش طولة لسان..
_ أرد كويس ازاي يعني؟ ما تخلي يومك يعدي على خير يا هيثم..
(هناء بتلطم على خدها وتصرخ)
_ خلاص خلاص خلاص .. قرفتونا حرام عليكم .. هو احنا في ايه ولا في ايه؟ شوفوا حل لبابا العيان ده الأول، احنا ما صدقنا انه بدأ يرجع يخف..
_ بابا كويس مفيهوش حاجة .. كلها ساعة ويرجع زي الاول واحسن.
(هيثم بيبص في عين راجح .. وراجح بيهرب منه)
_ انت أخدت بابا فين؟ عملت فيه ايه؟ قول لي..
(راجح بيبص لهيثم من فوق لتحت، وبيخرج من الأوضة، وهيثم وراه)

في أوضة راجح، الاتنين بيتخانقوا بصوت عالي..
_ أنا متأكد انك شربت أبوك الشاي بدم الحيض..
_ أيوة يا سيدي شربتهوله ... وأقسم بالله يا هيثم أتهمك بقتل بابا انت وأختك هناء..
_ هناء؟؟؟ 
_ أيوة هناء .. لأنها هي اللي جابت لي الدم ده من صحابها..
_ انت حقير .. هناء أختي مستحيل تعمل كده..
_ ما اهو واحد مغفل زيك، لازم يصدق براعتها في تمثيل دورها البريء..
(هيثم مذهول من الصدمة .. مش مصدق اللي بيسمعه)
_ انا هروح أعمل لبابا غسيل معدة في المستشفى حالا.
_ بابا مش هيخرج من هنا يا هيثم .. لو اتعمل محضر في المستشفى، هضطر أوجه لك تهمة الشروع في قتل بابا، ومعايا الفيديوهات اللي تثبت انك مستعجل على موته..
(هيثم بينزل على ركبته، وراجح بيسيب البيت ويخرج)
سيد داود المطعني سيد داود المطعني سيد داود المطعني
آدم بيتصل بهناء بيقول لها انه برة البيت وعايزها تفتح له الباب، علشان يطمن عليها وعلى أبوها، ومش عايز يصطدم بحد من اخواتها..

نزلت هناء بسرعة فتحت الباب لآدم، وطلعت بيه فوق..
هيثم سمع صوته، وخرج من أوضته، وراح وراه أوضة الأب..
_ عمي شكله تعبان أوي يا هناء، ولازم يروح المستشفى حالا..
_ راجح رافض .. مش عايز يخليه يروح المستشفى.
(آدم بيغمض بيرسم ريأكشن غريب على وشه)
_ راجح؟!  ده كده بابا لازم يروح المستشفى حالا..
(هيثم بيقاطعه .. ومكانش ادم واخد باله انه واقف ع الباب)
_ انت مين علشان تقرر انه يروح المستشفى أو ميروحش..
_ أنا خطيب بنت الراجل ده  وخايف عليه وعلى حياته، ومصمم يرح المستشفى ... لو انت مش خايف عليه، ومش فارق معاك.. من حقك ترفض..

(هيثم بيوقف ساكت، مش  قادر يرفض، لأنه لو رفض هيظهر انه مش خايف على صحة أبوه)
_ انت مش هتخاف على أبونا اكتر منا يا دكتور آدم ... اتصل بالاسعاف تيجي تاخده على ما اروح أغير هدومي..


الحلقه الرابعه من هنا
SHETOS
SHETOS
تعليقات