رواية رساله بعد منتصف الليل الجزء الثالث 3 بقلم اسماء طلعت


رساله بعد منتصف الليل الفصل الثالث


ثم نهض قائلا : يالا نبدأ يومنا

نهضت و قفزت مثل الأطفال وقالت يالا يا زوجي الغالي

تعالت أصوات الضحك بينهما و غادروا الشقه لقضاء يوم سعيد مع بعضهما البعض

عاد الي بيته لم يجد أبيه في البيت فدخل الي غرفته ليستريح قليلا قبل العوده الي العمل في الصباح الباكر و البحث في قضيته المعقده

قبل أن يلقي بجسده الي السرير وجد رساله نصيبه علي هاتفه تحتوي علي
هذا النص كويس انك مش شاغل دماغك بالقضيه و بلاش تشغل ... ((دماغك عشان مش هتوصل لحاجه

ذهبت في اليوم الثاني الي العمل و انا ... منزعج من هذه الرسائل السخيفه من يجرأ علي إرسال مثل هذه
الرسائل لضابط مباحث .. ألا أعلم إني أستطيع البحث عن الرقم وجمع جميع المعلومات عن صاحب الرقم

حقا ما فعلته .. طلبت من إحدي الضباط البحث عن الرقم و لكن صاحب الرقم كان اذكي مني في هذه النقطه .. الرقم غير مسجل في شركه | لاتصالات و هذا ما زاد من غضبي اکثر و جعلني اعمل بكل طاقتي لمعرفه الجاني

من خلال البحث في مكان الجريمه عثر علي محفظه ملقاه في مسقط العماره و بها صوره للمجني عليه
حسب حديث البواب وبها أيضًا بطاقه شخصيه وبعض الصور

تعرف البواب علي صوره شخصان منهم وهما خطيبته وصديقه حيث يأتيان معه الي الشقه دائمًا

التقطت أنفاسي بصعوبه عندما رأيت منظر الجثه وهي في المشرحه أقف بجانب صديقي والطبيب الشرعي المطالب بتشريح الجثمان و

كتابه التقرير النهائي

ترددت كثيرًا قبل أن أتحدث معه قائلا : ايه سبب الوفاه

رد في تنهد وعلامات التعجب ظاهره

علي ملامحه : التشريح الخارجي لجسمه بياكد ان سبب الموت مش ميه النار

اجبته في تعجب : امال ايه

رد : ميه النار مهما كانت قوتها و

تركيزها لا يمكن أن يسبب الموت . هي اها تشوه الجلد لكن مش موت

سألته في حيره : امال ايه اللي موته امسكني من يدي وقربني من الجثه ثم أشار الي الجمجمه حيث يوجد بها
ثقب كبير مما أدي الي حدوث نزيف داخلي

تنهد قليلا ثم قال : واضح جدا أن حد خبطه علي دماغه بحديده ليها سن مدبب

: هللت عندما سمعت حديثه ثم قلت كدا القضيه خلصت ... مجرد ما نلاقي سلاح الجريمه

: صمتت قليلا ثم قالت بصوت حنون هتفضل ساكت و قلقان كدا كتير

امسك يديها ثم قال : القضيه ديه
تعباني اوي

قالت بمرح : انا ممكن اساعدك ضحك علي حديثها .. ليس استخفافاً والا تقليلا منها .. فهي ساعدته قبل ذلك في العديد من الجرائم و كانت دائما لها الفضل في حل ألغاز الجرائم انزعجت من ضحكته و قالت في غضب : ايه مش عجبك كلامي : ابتسم ليقلل من غضبها ثم قال مقدرش.. انا فعلا محتاج مساعدتك أخبرها بتفاصيل الجريمه و عن شكه في شخصان لا ثالث لهما و هما
خطيبته و صديقه

حسب حديث البواب هما فقط من يترددن علي الشقه باستمرار و غدا بإذن الله سيتم التحقيق معهم بشكل رسمي

نظر إليها ليتناقش معها في فوجدها غارقه في نومها

كم تبدو مثل الأطفال و هي نائمه ي الله احفظها من كل شر

قبل رأسها ثم رحل عنها بعد دقائق معدوده وجد رساله نصيه علي هاتفه
SHETOS
SHETOS
تعليقات