رواية رسالة بعد منتصف الليل الحلقه الثانيه 2 بقلم اسماء طلعت

 

رساله بعد منتصف الليل



منذ سنواتها الاولي و الجميع يخبرها بأنها مميزه مختلفه .. لا تشبهه ..... أمثالها . مبدعه سابقه لسنها

وحيده .. تستطيع أن تخلق لنفسها ع الم خاص تتعايش معه

قاطع فكرها صوت الباب .. تجاهلته لأ نها بإختصار تعلم الطارق من قبل أن تفتح .. لا احد يزورها و يقتحم عالمها غيره هو فقط

هو كل عالمها .. عالمها الواقعي و الخيالي

ازدادت طرقات الباب وكأنه يعلم انها
منزعجه منه فيرفض التخلي

نهضت وهي منزعجه للغاهيه الفتح الباب ونظرت إليه في غضب ثم عادت مره ثانيه الي موقعها دون أن تنطق بحرف واحد

دخل الشقه و أغلق الباب و علي وجهه ابتسامه هادئه لتلطيف الموقف

جلس بجوارها في هدوء دون أن ينطق لسانه بكلمه اما هي فعادت مره ثانيه الي رسمها ولكن بعقل مشتت و قلب محترق و عين تتنفس بالدمع

ساد الصمت لدقائق معدوده ثم
انفجرت فيه قائله : انت ايه مش بتحس بيا خالص انت عارف انا اتصلت بيك كام مره و روحتلك البيت و بعتلك رسايل.. كل دا و حضرتك مش فاضي انك ترد عليا .. انت ليه بتعمل كل دا .. ليه مش مقدر خوفي و قلقي عليك .. مش ​​كفايه اني مش بشوفك غير كل شهر مره حتي المكالمه مستخسرها فيا

... نزلت دموعها مثل السيول لا تهدأ أما هو بقيت الابتسامه علي وجهه و يستمع الي حديثها حتي انهته .. ثم تنهد و وقع منها و امسكها
لين وقبلها ثم ضمها الي صدره وقال في هدوء: حقك عليا. انا عارف اني مقصر معاكي اوي وعارف انك قلقانه عليا بس انتي عارفه طبيعه شغلي قاطعت حديثه في غضبه قائله : و

عشان انا عارفه طبيعه شغل المفروض تطمني عليك دايما مش تسيبني قلقانه ومرعبه كدا

رد عليها في هدوء: انا عارف اني غلطان و اني مهما اعتذرت مش هيكفي.. حقك علي رأسي يا ملكي ابتسمت عندما قال هذه الكلمه ملكي
فمنذ ان عقد قرانها و هو يقولها و هي تفرح عندما تسمعها منه .. فهي لم تكن حبيبته فقط بل زوجته و كل شيئ .. في حياته .. هي سنده بعد الله و أبيه لم ينسي انها وقفت بجانبه في أصعب ايام حياته حين توفت امه و تحملته في كثير من الايام

هدات و ابتسمت و لكنها ادعت الزعل حتي يقوم بمصالحتها بطريقته الخاصه وقالت : اوعدني انك مش هتخليني اقلق عليك كدا تاني ضغط برفق علي يديها وقال : اوعدك
الجزء الثالث من هنا
SHETOS
SHETOS
تعليقات