كانت تعد القهوه بالمطبخ وفي نفس الوقت تفكر به وبوقاحته كم هو وقح قبل 6 سنوات قبلها والان يتباهى بلا خجل
في هذه الاثناء دخل ادهم الى المطبخ تأكد انها لوحدها ووقف خلفها دون ان تلاحظ واقترب منها ببطء
ادهم:شو بتعملي
جفلت حلا من الخوف
حلا:انت مجنون كان قلبي رح ييوقف من الخوف
اقترب منها اكثر وهمس بأذنها:سلامت قلبك
شعرت بالخجل احمرت وجنتاها وبدأت تتعلثم بالكلام
حلا:ءءءءأنا هسا بجهزلك القهوه وبجيبلك اياها بره يعني ما في داعي تستنى هون
ادهم:لا انا حابب اساعد شوي
حلا: بغضب وصوتها قد ارتفع:شكرا كثير ما رح احتاج مساعدتك
ادهم:اممم صوتك عالي يبدو انك بحاجه لعقاب ثاني شو رأيك,قالها ابتسم بخبث
حلا:لا لا انا اسفه ما كان قصدي رح وطي صوتي بوعدك
ادهم:برافوا عليك هيك بتسمعي الكلام ثم خرج
شعرت حلا وكأنها ستنفجر من الغضب كيف يجرأ ومن هو حتى يقترب منها هكذا,حملت القهوه وذهبت لتقدمها اليه
حلابغضب:اتفضل قهوتك
ادهم:يسلموا هل الديات,لم تهتم بما قال وخرجت وهي تكاد تجن من الغيظ,كانت سلمى قادمه من الخارج وقد لاحظت غضب حلا
سلمى:ادهم حلا ليش معصبه
ادهم وقد تظاهر بعدم الاهتمام:ما بعرف اسأليها اكيد رح تجاوبك
سلمى:مسكينه يمكن اشتاقت لاهلها
ادهم:اه صحيح لوين راحوا بيت عمي بعد عزا جدو ما شفتهم
سلمى:راحوا على تركيا لشغل كانوا رح يوخدها بس ما قدرت بسبب الجامعه لهيك قررو يتركوها عندنا لفتره
ادهم:اهه منيح,شعر بالسعاده لانه هكذا سيخلو له المكان لكي يغضبها كلما اتيحت له الفرصه فهو حقا يستمتع حين يرى وجهها احمر من الغضب,هو لا يعلم.اذا كان يحبها ولا لكن هناك شيئا ما يجذبه اليها , ربما تناقض شخصياتهما, فهو شخص ناضج وهادئ وممل ومن النوع الذي لا يتخذ قراراته الى بعد تفكير طويل, اما هي على عكسه تماما فهي عفويه وطفوليه ومرحه وكما يقولون (الاضداد تتجاذب)
في هذه الاثناء دخل ادهم الى المطبخ تأكد انها لوحدها ووقف خلفها دون ان تلاحظ واقترب منها ببطء
ادهم:شو بتعملي
جفلت حلا من الخوف
حلا:انت مجنون كان قلبي رح ييوقف من الخوف
اقترب منها اكثر وهمس بأذنها:سلامت قلبك
شعرت بالخجل احمرت وجنتاها وبدأت تتعلثم بالكلام
حلا:ءءءءأنا هسا بجهزلك القهوه وبجيبلك اياها بره يعني ما في داعي تستنى هون
ادهم:لا انا حابب اساعد شوي
حلا: بغضب وصوتها قد ارتفع:شكرا كثير ما رح احتاج مساعدتك
ادهم:اممم صوتك عالي يبدو انك بحاجه لعقاب ثاني شو رأيك,قالها ابتسم بخبث
حلا:لا لا انا اسفه ما كان قصدي رح وطي صوتي بوعدك
ادهم:برافوا عليك هيك بتسمعي الكلام ثم خرج
شعرت حلا وكأنها ستنفجر من الغضب كيف يجرأ ومن هو حتى يقترب منها هكذا,حملت القهوه وذهبت لتقدمها اليه
حلابغضب:اتفضل قهوتك
ادهم:يسلموا هل الديات,لم تهتم بما قال وخرجت وهي تكاد تجن من الغيظ,كانت سلمى قادمه من الخارج وقد لاحظت غضب حلا
سلمى:ادهم حلا ليش معصبه
ادهم وقد تظاهر بعدم الاهتمام:ما بعرف اسأليها اكيد رح تجاوبك
سلمى:مسكينه يمكن اشتاقت لاهلها
ادهم:اه صحيح لوين راحوا بيت عمي بعد عزا جدو ما شفتهم
سلمى:راحوا على تركيا لشغل كانوا رح يوخدها بس ما قدرت بسبب الجامعه لهيك قررو يتركوها عندنا لفتره
ادهم:اهه منيح,شعر بالسعاده لانه هكذا سيخلو له المكان لكي يغضبها كلما اتيحت له الفرصه فهو حقا يستمتع حين يرى وجهها احمر من الغضب,هو لا يعلم.اذا كان يحبها ولا لكن هناك شيئا ما يجذبه اليها , ربما تناقض شخصياتهما, فهو شخص ناضج وهادئ وممل ومن النوع الذي لا يتخذ قراراته الى بعد تفكير طويل, اما هي على عكسه تماما فهي عفويه وطفوليه ومرحه وكما يقولون (الاضداد تتجاذب)
اغلقت باب غرفتها بقوه وبغصب كادت ان تصرخ باعلى صوتها لكن خافت ان يسمعها الجميع ويظنون انها قد جنت لكنها جلست قليلا لتعود بذاكرتها للوراء حين قبلها كم.كانت شهيه تلك القبله كم تمنت ان تعود للوراء ليكررها لكنها نفضت تلك الافكار من رأسها وعادت الى وعييها.
في اليوم الثاني حضرت نفسها للذهاب للجامعه وخرجت من غرفتها همت بالنزول لكن فتح باب الغرفه المقابله لها وكان هو
حلا:لوين رايح هاد من الصبح يا ترى
لاحظ ادهم وجودها واقترب منها
ادهم:صباح الخير
حلا:احم.صباح النور
ادهم:محضري حالك من الصبح وين رايحه
حلا:رايحه عل. الجامعه
ادهم:حلو تعالي انا بوصلك بطريقي
حلا:اااالا ما في داعي انا بروح لحالي
ادهم:وكأنك بتتهربي مني ليش يا ترى
حلا:لا ليش حتى اتهرب منك انا بس.....
,قطعت حديثها حين اقترب منها قليلا
ادهم:انت بس شو كملي
حلابتعلثم:أأأانا بس حابه روح لحالي
ادهم:لا مافي روحه لحالك انا رح وصلك من اليوم ورايح
لم تستطع حلا التحدث بسبب قربه منها فقد بدأت وجنتاها بالاحمرار
حلا:اوكي خلص زي ما بدك بروح معك,قالتها وهي تشعر بالارتباك
ادهم:منيح هيك ضلي اسمعي الكلمه حتى ما اضطر عاقبك اوكي, وقد ابتسم بخبث
حلا:حاضر متل ما بدك
اتجه ادهم الى سيارته وذهبت هي خلفه وغادرا
ساد الصمت في بدايه الطريق فقد شعرت حلا بالتوتر بوجوده فهو حقا شخص هادء وهدوئه موتر
كما انه من النوع الذي يستمع لموسيقا كلاسيكيه كانت تتابعه بطرف عينها,تسترق النظر كل لحظه لتتوه في وسامته لاحظ ادهم ان الصمت طال بينهما لذا قرر ان يكسره بسؤال
ادهم:شو اخبارك
حلا:منيحه
ادهم:متأكده انك منيحه حاسك متوتره
حلا بخجل:لا ليش حتى اتوتر
ادهم:امم يمكن بسبب الي عملتوا قبل 6 سنين يعني معقول ما نسيتي
حلا:شوو انا ما بتذكر شو عملت قبل 6 سنين الصراحه انا ذاكرتي ضعيفه شوي
ادهم:اممم بتحبي اذكرك
حلا بخوف:لللأ انا اساسا ما بحب اتذكر الماضي
اوقف ادهم السياره جانبا واغلق شبابيكها
ونظر اليها وقال بابتسامه وقد لاحظت خبثها
بس انا مصر اني ذكرك يعني ما بحب اعمل شي وينتسى حتى لو بعد 6 سنين شو رأيك
قالت حلا بتوتر:لأ انا اساسا بتذكر بس يعني
ادهم مقاطعا:متذكره ولا نسياني لازم تختاري حتى اعرف شو بدي اعمل
حلا باندفاع:متذكره متذكره والله متذكره
ادهم وتوسعت ابتسامته:خساره عنجد كان نفسي ذكرك بس مره ثانيه
حرك سيارته وواصل القياده لجامعتها بعد مده وصلوا
نزلت بسرعه وغادرت وهي تنظر للوراء
كان يراقبها اثناء دخولها الجامعه بابتسامه كم كانت شهيه تلك الوجنتان المحمرتان خجلا كم كانت جميله تلك العينين اللتان تهربان كلما التقتا مع عينيه,
دخلت حلا للجامعه والقت التحيه على صديقتها (لينا)
حلا:مرحبا
لينا :اهلين شو الاخبار
حلا:منيحه
لينا وقد لاحظت ان صديقتها غبر طبيعيه
حبيبتي حلا شو في, ليش وشك هيك
حلا:شو في وشي
لينا: احمر مثل حبه البندوره
تنهدت حلا واخذت نفس طويل واخبرت صديقتها عن ما حدث بالتفصيل
لينا:يخرب هل الحيوان والله انه ما بيستحي
حلا:لينا شو اعمل قوليلي
لينا:شو رأيك نقدم في بلاغ بتهمع التحرش
حلا:ماشله عنك ذكيه,غيرها
لينا:طيب شو رأيك نخطفه ونهدده ان ما يعمل هيك
حلا بنفاذ صبر:لينا حبيبتي خلينا ندخل على المحاضره بلا ما ارتكب فيك جريمه
وصل للبيت بعد انتهاء عمله ودخل المكتب ليختلي بنفسه قليلا ويفكر قليلا بتلك البريئه التي تسلب عقله رويدا رويدا,دق باب الكتب
ادهم:تفضل,كانت سلمى
سلمى:ادهم حبيبي متى رح تسافر
ادهم:ما بعرف لسه ما قررت
سلمى:لي ما اتأجل سفرتك شوي لبال ما يجي عمك وتشوفو انت الك زمان مسافر شو رأيك
ادهم:ماشي ماما رح اجل السفر
سلمى:والله, كتير فرحتني ,خرجت من المكتب وتركته يفكر لماذا لم يأخذ وقتا ليفكر في تأجيل السفر لماذا وافق بسرعه, لم يكن بحاجه اجابه فهو يعلمها جيدا
رسم ابتسامه عريضه على وجهه واسند رأسه على الكرسي واغمض عينيه ليتذكر تلك الشفتان الاشهى من العسل
عادت الى بيت عمها ودخلت للمطبخ وجدت زوجه عمها تعد الطعام
حلا:مرحبا عمتوا
سلمى:اهلين حبيبتي كيف كانت الجامعه اليوم
حلا:منيحه
سلمى:طيب حبيبتي اعملي فنجان قهوه واعطي لادهم
حلا بتوتر:ادهم انا اعملوا؟
نظرت اليها باستغراب:اي ادهم في مشكله
حلا:لا لا طبعا في مشكله رح اعملو ورح وديها لمكتبه
سلمىاوكي
اعدت فنجان القهوه واتجهت به لمكتب ادهم,دقت الباب ثم دخلت كان يجلس على المكتب ويعبث بهاتفه نظر اليها حين دخلت ثم عاد للعب في الهاتف
حلا:احم عملتلك قهوه
لم يلتفت اليها ولم عبرها وكانها غير موجوده وبقيت هي في مكانها
اعادت المحاوله لعلها تجذب انتباهه
عملتلك قهوه ما بدك اياها,لم يجبها واصل بلعبة التجاهل,اقتربت من الطاوله وضعت القهوه وهمت بالخروج,لكنه نهض من مكانه امسك يدها نظرت اليه بارتباك ثم اردفت
في شي حابب اعملك اياه,اقترب منها
ما بحب اشرب القهوه لوحدي
حلا:اشرب معك يعني انا ما بشرب قهوه قالتها ,لتحاول التهرب منه
ادهم :ماشي روحي,همت بالذهاب لكنه مازال يمسك بيدها
حلا:انت قلتلي روحي
ادهم:صحيح ولهلا بقلك روحي ,حاولت افلات يدها لتذهب لكنه احكم القبض عليها
حلا:ممكن تترك ايدي
ادهم:شو بتعطيني بالمقابل
حلا:انت شو بدك بالمقابل,نظر الى عينيها وابتسم ابتسامه لعوبه وماكره,فهمت ماذا يريد مقابل ان يترك يدها لكنها لن تفعل ما يطلبه فهي لن ترتكب الخطأ نفسه,حاولت سحب يدها ولكنها لم تستطع
وضع يدها خلف ضهرها واقترب منها حتى شعرت بانفاسه تحرقها اغمضت عيناها بخوف وانتظرت منه ان يقبلها , ثم
في اليوم الثاني حضرت نفسها للذهاب للجامعه وخرجت من غرفتها همت بالنزول لكن فتح باب الغرفه المقابله لها وكان هو
حلا:لوين رايح هاد من الصبح يا ترى
لاحظ ادهم وجودها واقترب منها
ادهم:صباح الخير
حلا:احم.صباح النور
ادهم:محضري حالك من الصبح وين رايحه
حلا:رايحه عل. الجامعه
ادهم:حلو تعالي انا بوصلك بطريقي
حلا:اااالا ما في داعي انا بروح لحالي
ادهم:وكأنك بتتهربي مني ليش يا ترى
حلا:لا ليش حتى اتهرب منك انا بس.....
,قطعت حديثها حين اقترب منها قليلا
ادهم:انت بس شو كملي
حلابتعلثم:أأأانا بس حابه روح لحالي
ادهم:لا مافي روحه لحالك انا رح وصلك من اليوم ورايح
لم تستطع حلا التحدث بسبب قربه منها فقد بدأت وجنتاها بالاحمرار
حلا:اوكي خلص زي ما بدك بروح معك,قالتها وهي تشعر بالارتباك
ادهم:منيح هيك ضلي اسمعي الكلمه حتى ما اضطر عاقبك اوكي, وقد ابتسم بخبث
حلا:حاضر متل ما بدك
اتجه ادهم الى سيارته وذهبت هي خلفه وغادرا
ساد الصمت في بدايه الطريق فقد شعرت حلا بالتوتر بوجوده فهو حقا شخص هادء وهدوئه موتر
كما انه من النوع الذي يستمع لموسيقا كلاسيكيه كانت تتابعه بطرف عينها,تسترق النظر كل لحظه لتتوه في وسامته لاحظ ادهم ان الصمت طال بينهما لذا قرر ان يكسره بسؤال
ادهم:شو اخبارك
حلا:منيحه
ادهم:متأكده انك منيحه حاسك متوتره
حلا بخجل:لا ليش حتى اتوتر
ادهم:امم يمكن بسبب الي عملتوا قبل 6 سنين يعني معقول ما نسيتي
حلا:شوو انا ما بتذكر شو عملت قبل 6 سنين الصراحه انا ذاكرتي ضعيفه شوي
ادهم:اممم بتحبي اذكرك
حلا بخوف:لللأ انا اساسا ما بحب اتذكر الماضي
اوقف ادهم السياره جانبا واغلق شبابيكها
ونظر اليها وقال بابتسامه وقد لاحظت خبثها
بس انا مصر اني ذكرك يعني ما بحب اعمل شي وينتسى حتى لو بعد 6 سنين شو رأيك
قالت حلا بتوتر:لأ انا اساسا بتذكر بس يعني
ادهم مقاطعا:متذكره ولا نسياني لازم تختاري حتى اعرف شو بدي اعمل
حلا باندفاع:متذكره متذكره والله متذكره
ادهم وتوسعت ابتسامته:خساره عنجد كان نفسي ذكرك بس مره ثانيه
حرك سيارته وواصل القياده لجامعتها بعد مده وصلوا
نزلت بسرعه وغادرت وهي تنظر للوراء
كان يراقبها اثناء دخولها الجامعه بابتسامه كم كانت شهيه تلك الوجنتان المحمرتان خجلا كم كانت جميله تلك العينين اللتان تهربان كلما التقتا مع عينيه,
دخلت حلا للجامعه والقت التحيه على صديقتها (لينا)
حلا:مرحبا
لينا :اهلين شو الاخبار
حلا:منيحه
لينا وقد لاحظت ان صديقتها غبر طبيعيه
حبيبتي حلا شو في, ليش وشك هيك
حلا:شو في وشي
لينا: احمر مثل حبه البندوره
تنهدت حلا واخذت نفس طويل واخبرت صديقتها عن ما حدث بالتفصيل
لينا:يخرب هل الحيوان والله انه ما بيستحي
حلا:لينا شو اعمل قوليلي
لينا:شو رأيك نقدم في بلاغ بتهمع التحرش
حلا:ماشله عنك ذكيه,غيرها
لينا:طيب شو رأيك نخطفه ونهدده ان ما يعمل هيك
حلا بنفاذ صبر:لينا حبيبتي خلينا ندخل على المحاضره بلا ما ارتكب فيك جريمه
وصل للبيت بعد انتهاء عمله ودخل المكتب ليختلي بنفسه قليلا ويفكر قليلا بتلك البريئه التي تسلب عقله رويدا رويدا,دق باب الكتب
ادهم:تفضل,كانت سلمى
سلمى:ادهم حبيبي متى رح تسافر
ادهم:ما بعرف لسه ما قررت
سلمى:لي ما اتأجل سفرتك شوي لبال ما يجي عمك وتشوفو انت الك زمان مسافر شو رأيك
ادهم:ماشي ماما رح اجل السفر
سلمى:والله, كتير فرحتني ,خرجت من المكتب وتركته يفكر لماذا لم يأخذ وقتا ليفكر في تأجيل السفر لماذا وافق بسرعه, لم يكن بحاجه اجابه فهو يعلمها جيدا
رسم ابتسامه عريضه على وجهه واسند رأسه على الكرسي واغمض عينيه ليتذكر تلك الشفتان الاشهى من العسل
عادت الى بيت عمها ودخلت للمطبخ وجدت زوجه عمها تعد الطعام
حلا:مرحبا عمتوا
سلمى:اهلين حبيبتي كيف كانت الجامعه اليوم
حلا:منيحه
سلمى:طيب حبيبتي اعملي فنجان قهوه واعطي لادهم
حلا بتوتر:ادهم انا اعملوا؟
نظرت اليها باستغراب:اي ادهم في مشكله
حلا:لا لا طبعا في مشكله رح اعملو ورح وديها لمكتبه
سلمىاوكي
اعدت فنجان القهوه واتجهت به لمكتب ادهم,دقت الباب ثم دخلت كان يجلس على المكتب ويعبث بهاتفه نظر اليها حين دخلت ثم عاد للعب في الهاتف
حلا:احم عملتلك قهوه
لم يلتفت اليها ولم عبرها وكانها غير موجوده وبقيت هي في مكانها
اعادت المحاوله لعلها تجذب انتباهه
عملتلك قهوه ما بدك اياها,لم يجبها واصل بلعبة التجاهل,اقتربت من الطاوله وضعت القهوه وهمت بالخروج,لكنه نهض من مكانه امسك يدها نظرت اليه بارتباك ثم اردفت
في شي حابب اعملك اياه,اقترب منها
ما بحب اشرب القهوه لوحدي
حلا:اشرب معك يعني انا ما بشرب قهوه قالتها ,لتحاول التهرب منه
ادهم :ماشي روحي,همت بالذهاب لكنه مازال يمسك بيدها
حلا:انت قلتلي روحي
ادهم:صحيح ولهلا بقلك روحي ,حاولت افلات يدها لتذهب لكنه احكم القبض عليها
حلا:ممكن تترك ايدي
ادهم:شو بتعطيني بالمقابل
حلا:انت شو بدك بالمقابل,نظر الى عينيها وابتسم ابتسامه لعوبه وماكره,فهمت ماذا يريد مقابل ان يترك يدها لكنها لن تفعل ما يطلبه فهي لن ترتكب الخطأ نفسه,حاولت سحب يدها ولكنها لم تستطع
وضع يدها خلف ضهرها واقترب منها حتى شعرت بانفاسه تحرقها اغمضت عيناها بخوف وانتظرت منه ان يقبلها , ثم
الجزء الثالث من هنا