الحب الحلال الجزء الخامس (قبل الاخير)
جاء يوم جديد يوم يحمل السعاده والامل والحب
استسقظ ايمن من نومه مبتسما سعيدا كان قلبه يرقص فرحا نظر الى السرير وجدها تنام بهدوء مثل قطه صغيره اقترب منها وطبع قبله على جبينها ثم نهض واخذ ملابسه ودخل الحمام بعد دقائق خرج وصفف شعره وذهب للعمل .
بعد مده ليست بعيده,فتحت رناد عينيها واعتدلت في جلستها تذكرت ما حدث البارحه عندما قبلها وعانقها لم تصدق هل هذا حلم لا ليس حلم فهي تتذكر.جيدا ما حدث اتسعت عيناها من الفرحه نهضت عن فراشها وبدأت تقفز مثل المجنونه وتصرخ
ده مش حلم ده حقيقه هو قالي اني احلى حاجه حصلتلوا
لم تعلم اذا كان هذا اعترافه بحبها لكنها لم تهتم ولم تفكر بالموضوع كثيرا كل ما تعرفه انها سعيده جدا
وهذا كاف بالنسبه لها.
كان يسند رأسه على كرسي مكتبه وينظر للاعلى ويبتسم كان يتذكر حين اخبرته سوسن عن حب رناد له
دخل رائد الى مكتبه وجلس لم يلاحظ دخوله او انه لم يهتم
رائد:والله منا عارف اي الي مخليك مبسوط كده
ايمن اعتدل في جلسته وما زالت ابتسامه مرسومه على وجهه
رائد:اي يا عم ما تفرحنا معاك
ايمن:في ايه يا رائد عايز حاجه
رائد:عايز اعرف سر الابتسامه ده انت من كام يوم وانت سرحان في عالم اخر في ايه
ايمن:وانا مالك يا ما. أخي متسبني في حالي
رائد:خلاص يا عم انا خارج بس كنت عايز اسألك عملت ايه في الموضوع الي قلتلي عليه مبارح؟
ايمن:معملتش حاجه
رائد:ليه؟ انت مبارح قلتلي انك خلاص قررت تطلق
ايمن: مش عارف انا فعلا.كنت ناوي اطلق بس معرفش دايما في حاجه بتمنعني
رائد:حاجه ايه دي انت مش هتطلق وتتجوز مروه حصل ايه دلوقت
ايمن بتافف:والله مانا عارف عايز وقت افكر
رائد:فكر براحتك. يا عم انا هروح اكمل شغل
خرج رائد وترك ايمن حائرا لا يدري ماذا يفعل فهو وعد مروه بانه سيطلق رناد ويتزوجها وكان متاكد من قراره لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فقد بدأ يكن المشاعر لرناد وهذا شيئ ليس بيده ولا يستطيع تغيره
المهم انتهى عمله وذهب للبيت
كانت بالمطبخ تحضر الطعام ,لم تكن لتعترف لكنها ارادت ان تبهره بمواهبها بالطبخ ارادت ان تراه سعيدا
دخل للبيت فوجدها تحضر الطعام على الطاوله اسند ظهره على الحائط ووضع يديه في جيبه وبقي يراقبها وهو يبتسم,انتهت من التحضير وقد لاحظت وجوده كان مازال يراقبها ابتسمت بخجل واقتربت منه
رناد:انا جهزت الاكل عايز تاكل
هز راسه بإبتسامه
اتجه الى طاوله الطعام وجلس ليبدء بتناول الطعام معها, كان كلما تناول لقمه نظر اليها وابتسم لها حتى انتهى,ذهب للغرفه بدل ملابسه اتجه للمكتب لم ينطق بكلمه حتى اثناء تناوله الطعام لم يقل كلمه واحده ,جلس على الكرسي واسند رأسه للخلف
وشرد في افكاره ,كان يفكر ماذا سيفعل, هل سيطلق رناد ولكنه بدأ يحبها فمنذ ان تزوجها بدأ يشعر انه على قيد الحياه وانه اصبح لحياته هدف
ولكن في نفس الوقت لا يمكنه ان يكسر وعده لمروه فهي التي احبها منذ سنتين وعاش معها لحظات جميله لذلك.التخلي عنها ونسيانها لن يكون بهذه السهوله.
قرر ان يأخذ بعض الوقت حتى يتأكد من مشاعره
عليه ان يعرف.من التي سيكمل حياته معها
بدأ يشعر بالنعاس فقد انهكه التفكير نهض وذهب لينام في غرفته.
كانت تقف امام المرآه وتسرح شعرها وهي تبتسم
فقد شعرت واخيرا ان ايمن بدأ يحبها ولا يمكن ان يحب غيرها فتصرفاته معها تدل على ذلك
دخل الى الغرفه وقف خلفها ووضع يديه على خاصرتها وحضنها دفن رأسه بشعرها ليشم رائحته الجميله, فأغمضت عيناها وهي تبتسم
ايمن:انت حلوه قوي كده لي,لي كل ما بقربلك بحس اني مالك الدنيا وما فيها,و كل ما ابعد عنك بحس اني مشتقلك,انت عملت في ايه
التفتت اليه واقترب ووضعت جبينها على جبينه وامسكت بيديه ثم عانقته.
مع انه كان متأكد من مشاعره اتجاهها ولكنه بقي في حيره فهو يعلم جيدا انه يناقض نفسه بتصرفاته
ومشاعره فهو يحبها لكنه لم ينهي علاقته بمروه
وما زال يتواصل معها لم يفكر بالموضوع كثيرا فقد كان متعبا من كثره التفكير واراد النوم ليرتاح قليلا
التفتت اليه واقترب ووضعت جبينها على جبينه وامسكت بيديه ثم عانقته.
مع انه كان متأكد من مشاعره اتجاهها ولكنه بقي في حيره فهو يعلم جيدا انه يناقض نفسه بتصرفاته
ومشاعره فهو يحبها لكنه لم ينهي علاقته بمروه
وما زال يتواصل معها لم يفكر بالموضوع كثيرا فقد كان متعبا من كثره التفكير واراد النوم ليرتاح قليلا
بزغت الشمس وجاء يوم جديد
استيقظ حضر نفسه وخرج ليتناول الفطور فوجد عائلته بانتظاره
سوسن:ايمن انا ورناد رايحين مشوار النهرده
ايمن:مشوار ايه
سوسن:عايزين نجيب شويه حاجات
ايمن اوكي بس متتاخروش
سوسن:حاضر
ركب ايمن السياره وغادر,اتجه الى احدى المطاعم فقد كان قد اتفق مع مروه للقائها هناك.
حضرت رناد وسوسن انفسهن وخرجن للتسوق
وبدأن بالتجوال حتى تعبن . . . . . . . . ِ . . ِ .كانت تتحدث وبتضحك لكنه لم يكن معها فقد كان يفكر في تلك التي سلبت عقله وقلبه وجعلته يعشقها, كان يشعر بالذنب لانه يجلس مع حبيبته السابقه او الحاليه لا يعلم حقا ماذا تكون بالنسبه اليه كل ما يعلمه ان تلك الفتاه استوحذت على تفكيره .
مروه:ايمن ايمن
لم ينتبه لمناداتها
ايمن انت رحت فين انا بكلمك وانت مش سامع
اسيقظ واخيرا من شروده
مروه :في حاجه يا ايمن انت من ساعه ما قعدنا انت سرحان
ايمن:مفيش حاجه خلينا نطلب الاكل
لم تقتنع مروه بما قاله لكنها.جارته حتى لا يتشاجرا
انتها الفتاتان من التسوق وقد شعرتا بالجوع
سوسن:انا تعبت احنا لفينا كتير
رناد:ايه رأيك نروح لمطعمناكل حاجه
سوسن:فكره حلوه انا اعرف مطعم اكله يجنن ايه رأيك نروحله
رناد:اوكي يله بينا
اتجهتا الى المطعم ودخلتا بدأت رناد تتفحص المطعم بعيناها تنظر يمينا وشمالا حتى وقع نظرها على شخص ما ,
كان هو يجلس ويتناول الطعام مع فتاه ما لا تعرفها ولم.ترها من قبل
رناد:سوسن مين البت الي مع ايمن
سوسن :ايمن هو فين ان مش شايفه
رناد:اهو هناك بياكل مع وحده
نظرت سوسن لايمن ولم تصدق فقد عرفتها انها هي حبيبته القديمه لم تنطق بكلمه
رناد:سوسن مين البت دي
سوسن بتوتر :معرفش والله خلينا نروح انا اعرف مطعم احلى من ده بكتير
رناد:سوسن انت بتكدبي ارجوك قوليلي مين دي
صمتت سوسن ولم تدري ماذا تقول
رناد وقد اغرقت عيناها بالدموع:دي مروه مش كده
ارجوك يا سوسن تتكلمي هي
نظرت سوسن للايفل وقالت :ايوه هي
صدمت رناد بما سمعت فقد ظنت انه انهى علاقته بمروه ولكنه كانت مخطئه وقفت في هذه اللحظه شعرت وكأن قلبها تحطم الى مئه قطعه شعرت بالالم وذلك النزيف عاد مجددا
اغمضت عيناها ونزلت الدموع من عيناها
لاحظ ايمن وجود رناد بالمطعم صدم للحظه لكن لا وقت للصدمه الان ,نهض من مكانه بسرعه وذهب اليها لكنها تركته قبل ان يصل اليها ركبت سياره اجره وذهبت للبيت.
نهضت مروه من مكانها واتجهت نحو ايمن
مروه:في ايه يا ايمن انت قمت لي
تجاهالها ايمن وخرج ركب سيارته واتجه الى منزله
بعده مده وصل ودخل للبيت ثم لغرفته
كانت تجلس على ركبتيها امام الحقيبه التي وضعت ملابسها فيها. كانت تبكي بحرقه
جلس بجانبها وامسك يدها
انا اسف والله ما.كان قصدي
نظرت اليه والدموع تنساب على وجهها كالشلال
انت عملت كده ليه, ليه اوهمتني انك بتحبني انا ذمبي ايه في الي بيحص ,انا حبيتك بجد وافتكرت انك بتحبني خدعتني لي عملتلك ايه
انهارت بالبكاء ولم تستطع السيطره على دموعها
حضنها بين يديه بقوه
انا اسف والله ما كان قصدي اجرحك انا كنت بس عايز شويه وقت عشان افكر
ابعدته عنها نهضت وحملت حقيبتها
رناد ببكاء:انا خلاص مش قادره استحمل انا تعبت
انا بجد تعبت ,انا مش عايزه اتجرح تاني
خلاص مش عايزه اعيش معاك صمتت دقيقه ثم قالت
طلقني يا ايمن ومش عايزه منك حاجه انا هتنازلك عن كل حاجه
حملت حقيبتها وغادرت البيت وتركت ايمن مكسور وحزين, لم يعد يريد ان يطلقها حتى انه لا يريد غيرها يريدها هي فقط حبيبته وزوجته وكل حياته لكنها هذا مستحيل الان فهي لا يمكن ان تسامحه فهذه ليست المره الاولى التي يجرحها فيها
هو الان وحيد .
استيقظ حضر نفسه وخرج ليتناول الفطور فوجد عائلته بانتظاره
سوسن:ايمن انا ورناد رايحين مشوار النهرده
ايمن:مشوار ايه
سوسن:عايزين نجيب شويه حاجات
ايمن اوكي بس متتاخروش
سوسن:حاضر
ركب ايمن السياره وغادر,اتجه الى احدى المطاعم فقد كان قد اتفق مع مروه للقائها هناك.
حضرت رناد وسوسن انفسهن وخرجن للتسوق
وبدأن بالتجوال حتى تعبن . . . . . . . . ِ . . ِ .كانت تتحدث وبتضحك لكنه لم يكن معها فقد كان يفكر في تلك التي سلبت عقله وقلبه وجعلته يعشقها, كان يشعر بالذنب لانه يجلس مع حبيبته السابقه او الحاليه لا يعلم حقا ماذا تكون بالنسبه اليه كل ما يعلمه ان تلك الفتاه استوحذت على تفكيره .
مروه:ايمن ايمن
لم ينتبه لمناداتها
ايمن انت رحت فين انا بكلمك وانت مش سامع
اسيقظ واخيرا من شروده
مروه :في حاجه يا ايمن انت من ساعه ما قعدنا انت سرحان
ايمن:مفيش حاجه خلينا نطلب الاكل
لم تقتنع مروه بما قاله لكنها.جارته حتى لا يتشاجرا
انتها الفتاتان من التسوق وقد شعرتا بالجوع
سوسن:انا تعبت احنا لفينا كتير
رناد:ايه رأيك نروح لمطعمناكل حاجه
سوسن:فكره حلوه انا اعرف مطعم اكله يجنن ايه رأيك نروحله
رناد:اوكي يله بينا
اتجهتا الى المطعم ودخلتا بدأت رناد تتفحص المطعم بعيناها تنظر يمينا وشمالا حتى وقع نظرها على شخص ما ,
كان هو يجلس ويتناول الطعام مع فتاه ما لا تعرفها ولم.ترها من قبل
رناد:سوسن مين البت الي مع ايمن
سوسن :ايمن هو فين ان مش شايفه
رناد:اهو هناك بياكل مع وحده
نظرت سوسن لايمن ولم تصدق فقد عرفتها انها هي حبيبته القديمه لم تنطق بكلمه
رناد:سوسن مين البت دي
سوسن بتوتر :معرفش والله خلينا نروح انا اعرف مطعم احلى من ده بكتير
رناد:سوسن انت بتكدبي ارجوك قوليلي مين دي
صمتت سوسن ولم تدري ماذا تقول
رناد وقد اغرقت عيناها بالدموع:دي مروه مش كده
ارجوك يا سوسن تتكلمي هي
نظرت سوسن للايفل وقالت :ايوه هي
صدمت رناد بما سمعت فقد ظنت انه انهى علاقته بمروه ولكنه كانت مخطئه وقفت في هذه اللحظه شعرت وكأن قلبها تحطم الى مئه قطعه شعرت بالالم وذلك النزيف عاد مجددا
اغمضت عيناها ونزلت الدموع من عيناها
لاحظ ايمن وجود رناد بالمطعم صدم للحظه لكن لا وقت للصدمه الان ,نهض من مكانه بسرعه وذهب اليها لكنها تركته قبل ان يصل اليها ركبت سياره اجره وذهبت للبيت.
نهضت مروه من مكانها واتجهت نحو ايمن
مروه:في ايه يا ايمن انت قمت لي
تجاهالها ايمن وخرج ركب سيارته واتجه الى منزله
بعده مده وصل ودخل للبيت ثم لغرفته
كانت تجلس على ركبتيها امام الحقيبه التي وضعت ملابسها فيها. كانت تبكي بحرقه
جلس بجانبها وامسك يدها
انا اسف والله ما.كان قصدي
نظرت اليه والدموع تنساب على وجهها كالشلال
انت عملت كده ليه, ليه اوهمتني انك بتحبني انا ذمبي ايه في الي بيحص ,انا حبيتك بجد وافتكرت انك بتحبني خدعتني لي عملتلك ايه
انهارت بالبكاء ولم تستطع السيطره على دموعها
حضنها بين يديه بقوه
انا اسف والله ما كان قصدي اجرحك انا كنت بس عايز شويه وقت عشان افكر
ابعدته عنها نهضت وحملت حقيبتها
رناد ببكاء:انا خلاص مش قادره استحمل انا تعبت
انا بجد تعبت ,انا مش عايزه اتجرح تاني
خلاص مش عايزه اعيش معاك صمتت دقيقه ثم قالت
طلقني يا ايمن ومش عايزه منك حاجه انا هتنازلك عن كل حاجه
حملت حقيبتها وغادرت البيت وتركت ايمن مكسور وحزين, لم يعد يريد ان يطلقها حتى انه لا يريد غيرها يريدها هي فقط حبيبته وزوجته وكل حياته لكنها هذا مستحيل الان فهي لا يمكن ان تسامحه فهذه ليست المره الاولى التي يجرحها فيها
هو الان وحيد .
