حكاية نور والتوام
الفصل السابع..
الفصل السابع..
لم افكر كيف استقبلني امي ولا كيف سأتحدث الي اختي ولا رده فعل من يراني بعد هذا الغياب فكرت في شئ واحد فقط لن اعود الي ما كنت عليه وسأتحمل كل شئ مهما حصل ومهما ضربوتي أو عاتبوني لا يهم، تعودت علي أن أتألم ولا استحق سوي ذلك..
اوصلني السائق واعطيته النقود ونزلت من السياره مشيت في شارع ضيق ببطء فقدني لم تكن تساعدني علي السير مسرعه خاصه انها بدأت تتورم أكثر ثم تابعت السير الي زقاق واقترب أكثر منزلنا فأشعر أنني اقترب من مقبرتي.
انا من كانت تفكر دائما انها ملكه جمال الحي والمنطقة عادت الان ذليله محطمه مكسوره قدمها وتجرها ياليتك ياامي كسرتي قدماي قبل أن انزل في يوم واتجرأ واخرج عن طوعك..
اوصلني السائق واعطيته النقود ونزلت من السياره مشيت في شارع ضيق ببطء فقدني لم تكن تساعدني علي السير مسرعه خاصه انها بدأت تتورم أكثر ثم تابعت السير الي زقاق واقترب أكثر منزلنا فأشعر أنني اقترب من مقبرتي.
انا من كانت تفكر دائما انها ملكه جمال الحي والمنطقة عادت الان ذليله محطمه مكسوره قدمها وتجرها ياليتك ياامي كسرتي قدماي قبل أن انزل في يوم واتجرأ واخرج عن طوعك..
نزلت من عيوني الدموع وتابعت السير الي باب المنزل. وقبل أن اصعد الي منزلنا رأيت جارتنا ام سعيد..
نظرت لي قائله...حور مالك يابنتي كنتي الصبح كويسه رجلك مالها.
لم ارد عليها ولم انظر في عيونها ولكنها لن تعرفني فالجميع يظن اننا واحد بشده الشبه ولكنني كنت دائما احس انهم يستطيعون التفريق بيننا ولكنني أخطئ دائما.
شئ واحد كان لدي وليس لدي اختي وهي شامه علي الكتف كانت تميزني عنها امي عندما كنت صغيره لا يعلمها الا الأقرباء المقربون فقط.
شئ واحد كان لدي وليس لدي اختي وهي شامه علي الكتف كانت تميزني عنها امي عندما كنت صغيره لا يعلمها الا الأقرباء المقربون فقط.
تابعت الي منزلنا ووقفت علي الباب لا اقدر علي أن اطرق الباب وقبل أن اطرقه بعدما تجمعت لدي. بعض من القوه سمعت صوت حور تتحدث مع أحد وفتحت الباب فجأه لتراني أمامها.
نظرت لي وكأنها رأت شبح وقالت بذهول ...نور.
أتت من ورائها امي ولكن...لكن تجلس علي كرسي متحرك وتجره بيدها.
نظرت لي بعين غاضبه وعين مشتاقه ولكن ملامحها كانت تتغير ليسيطر عليها الضيق والأسي.
ابتلعت حور ريقها وقالت...انتي جايه هنا ليه.
قلت والدموع تنزل من عيوني وانا انظر ال امي...عايزه ماما ياحور.
أدارت امي وجهها عني واستدارت الي الخلف.
قالت عندها حور بعصبيه...ردي عليه بقولك انتي ايه اللي جابك، جايه ليه بعد المده دي كلها.
قالت عندها حور بعصبيه...ردي عليه بقولك انتي ايه اللي جابك، جايه ليه بعد المده دي كلها.
قلت رأسي وانا احاول الدخول..انا عارفه اني غلطت ومستاهلش منكم تبصو في وشي بس انا دلوقتي ماليش غيركم.
اوقفتني حور بصرامه..خليكي بره لو سمحتي البيت ده نضيف ماتوسخيهوش.
أغمضت عيوني وبكيت بحرقه وتجاهلت حور تماما وأوجه الكلام الي امي...ماما ارجوكي اسمعيني شويه.
قالت وهي تمسح دموعها..انا معنديش غير بنت واحده حور وبس بنتي ماتت ولو رجعت هقتلها فأحسن لها ماترجعش.
جلست علي الارض فقدني تؤلمني ولا استطيع اتحمل الوقوف عليها أكثر وقلت ماما حقك تقتليني اعملي اللي انتي عايزاه بس بصي في وشي شويه.
لم ترد عليا.
بل قالت حور..نور لو سمحتي اخرجي بره مش كويس عشان صحه ماما. بفضلك الحمدلله بقيت زي ما انتي شايفه ماتكمليش عليها واطلعي بره حياتنا...
روحي مطرح ما جيتي يالا يانور مش ده البيت الزباله اللي طول عمرك مش عاجبك راجعه تاني ليه وسيلتي القصور والفلوس.
ايه اللي اتغير وحشناكي فجأه انتي مش عارفه عملتي فينا ايه فاخرجي احسن من نفسك بدل ما ارميكي انا بره قدام الناس.
بل قالت حور..نور لو سمحتي اخرجي بره مش كويس عشان صحه ماما. بفضلك الحمدلله بقيت زي ما انتي شايفه ماتكمليش عليها واطلعي بره حياتنا...
روحي مطرح ما جيتي يالا يانور مش ده البيت الزباله اللي طول عمرك مش عاجبك راجعه تاني ليه وسيلتي القصور والفلوس.
ايه اللي اتغير وحشناكي فجأه انتي مش عارفه عملتي فينا ايه فاخرجي احسن من نفسك بدل ما ارميكي انا بره قدام الناس.
ركعت علي الارض الي جانب قدم امي وقلت لها..ماما انا راجعه وماليش حد غيرك اللي عاوزه اعمليه فيا بس انا ادمرت بما فيه الكفايه انا ما تستاهلي انا زباله وولا حاجه بس ماتسبنيش في الظروف دي ارجوكي.
امسكني حور من يدي وهي تجرني أكثر وبشده وتقول...انتي خربتي بيتي بعمايلك انا عادل بعدما اتجوزني طلقني عشان في واحد شافني وافتكرني انتي بسبب قذارتك حلفتلو ماصدقنيش وكانت النتيجه ايه طلقني ذنبي في رقبتك يانور وربنا لسه هيعمل فيكي اكتر من كده اطلعي بره مش عاوزه اشوفك ولا عاوزاكي في حياتنا.
صرخت امي في حور وادارت وجهها وقالت...حور اسكتي خلاص هي هاتروح في حالها.
لم اتحمل رفعت رأسي ومسحت دموعي واتجهت الي المطبخ حملت سكينه وعدت إليهم وكشفت صدري وقلت...
يبقي مافيش حاجه هاتشفي غليلكم مني غير اني اموت نفسي وبكده شرفكم يرجعلكم من تاني.
قربت السكينه في قلبي ووخزتها قليلا ثم أكثر وأكثر وبدأ الدم ينزف إلي أن صرخت امي.
لاااااااااااا يانور لا يابنتي ووضعت يدها علي فمها وبدأت البكاء.
اقتربت حور مني بجنون تريد أن تأخذ السكينه صرخت بها ابعدي ابعدي انا هاعيش ليه خلاص انا كنت هاعملها ومصممه اعملها بس كنت عاوزه اشوف ماما وبعدين اموت وعارفه أنها مش هاترضي عني ولا تسامحني بس عاوزاها تعرف اني ندمانه وتوبت والله العظيم توبت
اقتربت حور مني بجنون تريد أن تأخذ السكينه صرخت بها ابعدي ابعدي انا هاعيش ليه خلاص انا كنت هاعملها ومصممه اعملها بس كنت عاوزه اشوف ماما وبعدين اموت وعارفه أنها مش هاترضي عني ولا تسامحني بس عاوزاها تعرف اني ندمانه وتوبت والله العظيم توبت
بدأت تبكي لكن حور قسوتها كانت أكثر مما تخيلته وصممت أن أخرج..
خلاص نور ارجوكي سيبينا في حالنا اخرجي وماترجعيش تاني.
خلاص نور ارجوكي سيبينا في حالنا اخرجي وماترجعيش تاني.
رميت السكينه علي الارض وجرحي ينزف وقدمي تؤلمني تركت المنزل بحزن شديد دمائي تسقط علي الأرض ولم أنتظر تابعت وامسكت ألمي ويأسي وجرحي وغادرت المنزل..
كنت توقعت ماحصل ولكن يبدو أنه لن يسامحني أحد.
عدت الي الشارع واستقبلت سياره اجره وثيابي أصبح لونها احمر والدماء تلمؤ جسدي..
كنت توقعت ماحصل ولكن يبدو أنه لن يسامحني أحد.
عدت الي الشارع واستقبلت سياره اجره وثيابي أصبح لونها احمر والدماء تلمؤ جسدي..
ما أن وصلت إلي منزل السيد سراج حتي ساعدني السائق وانا ألتقط انفاسي الاخيره
ما أن وصلت حتي وقعت علي الارض ارتميت أمام السيده وفاء صرخت...
ما أن وصلت حتي وقعت علي الارض ارتميت أمام السيده وفاء صرخت...
نور مالك حصلك ايه سراج اطلب الاسعاف حالا الحقني يا سراج ...يالياااااان.
*******************************
*******************************
فتحت عيوني لأجد نفسي في المستشفي من جديد والجميع حولي يقولون لي
حمدالله علي سلامتك يانور.
لم ارد عليهم ولم انت للمره الثانيه...الحياه مصرع أن تلعب معي ثانيا ولكن يبدو أن اراده الله فوق كل شئ وعليه أن اتحمل..
وجدت صدري ملفوف ويؤلمني بشده وقدمي ملفوفه أيضا.
اقتربت مني السيده وفاء وقالت...شكلك هطولي عندنا المره دي.
قلت وانا انظر اليها بحنان..الظاهر كده.
نظرت إلي جانبي وجدت باقه من الورد كتب عليها ...
نظرت إلي جانبي وجدت باقه من الورد كتب عليها ...
حمدالله علي سلامتك.......سامح.
