Ads by Google X
قصة البئر الملعون الحلقة الثالثه -->

قصة البئر الملعون الحلقة الثالثه

قصة البئر الملعون الحلقة الثالثه


    فجأة ظهر ذلك الرجل ...وتوجه نحو البئر
    ونظر للشاب الذي كان مربوطا بالحبل و نظر وقال بسخريه ارسل سلامي للاموات عندك.. ثم قطع الحبل وسقط الشاب
    في البئر ...
    وفي الصباح جاء الخبر للعمده من احد الغفر..
    أخبره بأنهم وجدوا حبل مربوط في جذع نخله بجوار البئر وبجواره حذاء لرجل،علي الفور فهم العمده الحقيقه وادرك بان ذلك الشاب قد لقي حتفه وغرق هو الآخر
    شعر بخيبة امل كبيره..واخذ يؤنب نفسه بانه لولا سماحه لذلك الشاب ما كان من الممكن حدوث ذلك

    إجتمع مع اهل القريه ..وتشاور معهم وطلب منهم ان يقدموا إقتراحات لوقف مسلسل القتل الذي لا يتوقف في ذلك البئر الملعون
    تقدم عبدالعال وطلب من العمده بان يحضر له رجلا من اهل العلم كان قد دله عليه أحد اقاربه
    حيث هذا الرجل مبروك وله في مثل هذه الامور..ومن الممكن ان يقوم بمساعدتنا لحل لغز البئر
    وافق العمده بعد تفكير ومشورة شيخ البلد علي ذلك الاقتراح
    وفي المساء..حضر ذلك الرجل وكان يضع عمه خضراء كبيره علي رأسه ويلبس جلبابا فضفاضا لونه ازرق ويضع شالا علي كتفه وبيده مسبحه كبيرة الحجم واليد الأخرى عصا
    وعلي كتفه شنطه من القماش لونها أحمر
    اخرج منها بعض البخور وطلب اشعال حطب ،وطلب من الجميع الحضور بالقرب من البئر،تجمع الاهالي ومعهم العمده وشيخ الغفر ورجاله،ومعم عبدالعال..وهو يظهر عليه القلق والتوتر.
    ثم قال ذلك الرجل بعد ان وضع البخور علي الحطب بان ذلك البئر..قام شخص ما من اهل القريه بقراءة تعويذه وذبح
    ثلاثة غربان وصفي دمهم بمياه البئر ..بهدف ان تحل اللعنه


    علي جميع الناس في القريه..
    انزعج العمده..وقال هل انت واثق مما تقوله
    قال نعم..وايضا ذلك الرجل يقف وسطنا الآن.
    طلب من الجميع الهدوء.. ثم احضر سكينا ووضعه علي النار
    حتي اصبح السكين ملتهبا مثل الجمر.. وقال
    ذلك الرجل الملعون هو من قرأ تعويذه ملعونه علي البئر وتسبب في مقتل كل الضحايا ويجب علينا ان نقتص منه
    ثم أخذ يشعل النار ويضع عليها بخور وأخرج زجاجه من حقيبته وبها سائل صبه فوق النار ف ازدادت اشتعالا
    واغمض عينيه واخذ يمر وسط جميع الحضور
    ثم وضع يده علي شخص من الاهالي..وقال هذا هوالرجل
    صاحب البلاء الذي حل علي البلده..
    أخذ يهلل الناس ..ويصيحون...
    وقف العمده ..وقال ولكن ما الذي يثبت صحة كلامك
    قال له يمكن ان تسألوه.. وان إجابكم ونفي عنه التهمه
    سيكون برئ...


    كان الرجل يقف مذعورا والخوف
    وعندما سأله العمده عن صحة ما قيل في حقه
    أخذ الرجل يهمهم ويشير بيديه ..ولم يفهم منه احد شيئا
    كما انه لم يتعرف عليه اي شخص من الموجودين...
    هنا صاح عبدالعال...لقد ظهر الحق..ولابد من ان اقتص لاهلي
    من ذلك الغريب الذي دخل قريتنا وقتل اسرتي
    صاح الناس .. ووافقوا علي قتل الرجل
    حاول العمده تهدأتهم
    ولكن دون فائده..لم يستطع هو والغفر ان يمنعوا الاهالي من الرجل.. فأقدم الجميع علي قتله..ولكن الدرويش طلب منهم الهدوء..فدمه حلال فقط ل عبدالعال لا غيره
    قاموا بربط الرجل في النخله المجاوره للبئر


    ومسك عبدالعال السكين من النار بعد ان اصبح مثل الجمر
    وهم بقتل الرجل..
    وفجأة سمع صوت يقول له..توقف مكانك يا عبدالعال
    واترك السكين من يدك..التفت الجميع لمصدر الصوت
    وتبين انه ذلك الشاب الذي نزل للبئر واعتقد الجميع بأنه قد غرق
    ذهل عبدالعال ونظر للدرويش وفي عيونه حيره وقلق
    قال له الشاب: نعم انا مازالت علي قيد الحياه يا عبدالعال ولم امت بعد ان قطعت الحبل وزوجتك وبناتك يرسلون لك غضبهم ولعنتهم أيها القاتل!!

    إرسال تعليق

    اعلان