Ads by Google X
قصة عفاريت المدينه الحجره المسكونه الجزء الرابع -->

قصة عفاريت المدينه الحجره المسكونه الجزء الرابع

قصة عفاريت المدينه الحجره المسكونه الجزء الرابع

    عفاريت المدينة ٤ الحجرة المسكونة
    فتحت الباب و أنا متعصبة ولسه هازعق اكتشفت أن مافيش حد بصيت في الطرقة برضوا مافيش ولا بني آدم ،اترعبت وقفلت الباب بسرعة  زاد رعبي وسناني بقت بتخبط في بعض من الخوف أول ما بصيت مالقتش ورق البسكوت على الأرض اللي أنا متأكدة أني رامياه بأيدي  وكنت شايفاه قبل ما افتح الباب ، مش عارفه ليه جه في مخي اني ابص في الدولاب وزي ما توقعت لقيته فيه   لقيت نفسي بأصرخ من غير صوت ولقيت نفسي بأرميه من الدولاب ومش عارفة

    إزاي قدرت أعمل كده  وجريت قعدت على السرير في وضع شبه وضع الجنين فضلت اعيط من الخوف بشكل هستيري بس كان خلاص الصبح قرب وأول ما الشمس طلعت سبت الأوضة ونزلت قعدت في الجنينة وفطرت تحت وخرجت فسحت نفسي عشان اهدي اعصابي واتغديت برا دي كانت أول مرة أكل لوحدي في مكان برا البيت طبعاً الغدا كان كشري  رغم أني ماكنتش عارفة الأماكن كويس بس كنت باحاول اتحرك في الأماكن القريبة من السكن  كنت تقريباً

    باكتشف المكان اكتر من أني باتحرك فيه رجعت على الساعة ٧ كلمت أهلي من تليفون المدينة أطمن عليهم وطمنتهم علي في الوقت ده الموبايلات كانت بس مع الاثرياء كان مع كام حد من الطلاب بس  ، كنت هاموت من التعب غيرت ونمت من غير عشا ،على الساعة ١٢ صحيت كنت عايزه أشرب واروح الحمام اللي كان برا الأوضة للأسف كان موجود أخر الطرقة عباره عن عشر حمامات ،لما وصلت لقيت هناك بنتين شكلهم في تالته أو رابعة سألوني في سنة كام وقولتلهم أني في أولى سألوا عن الأوضة بتاعتي ولما عرفوها فضلوا

    يبصوا لبعض بطريقة غريبة حسيت فيه زعر في نظراتهم وما قالوش ولا كلمة سابوني ومشيوا ،رجعت اوضتي جيت افتح الباب لقيته مقفول جامد مش راضي يفتح فضلت أحاول أفتح فيه وازق بكل قوتي لحد ما أخيراً فتح لقيت النور مكفي رغم أني متأكدة أنه كان منور ولاحظت في الضلمة حاجة زي شبح بتنط من البلكونة جريت ناحيتها قبل ما اشغل النور بس ما لقتش أي حاجة بصيت كويس لتحت ما شفتش حاجة وكمان مستحيل حد ينط من التالت وبنزل

    سليم ويتحرك ويقدر يهرب فضلت باصة ومركزة على كل حتة في الجنينة وبصيت ناحية بلكونات باقي الأوض كمان المسافة اللي بتفصل كل بلكونة عن التانية كبيرة ماينفعش حد ينط من واحدة لواحدة ،الدنيا كانت هادية جداً وسكون مافيش أي حد مافيش غير أصوات الحشرات اللي بتكون موجودة في الزرع قطع السكون ده  وزود رعبي صوت بسببه كنت هاقع من البلكونه بسبب الخضه ، كان صوت القط

    الأسود صرخ بصوت عالي مرعب كان هايوقف قلبي من كتر الرعب كان على سرير يمنى ولما بصتله نط من البلكونة من جنبي على الجنينة واختفى زي ما حصل قبل كده وانا ماحسيتش بنفسي غير وأنا على الأرض مش عارفة وقعت إزاي فضلت قاعدة على الأرض شوية و أنا بحاول أجمع أفكاري افهم استوعب اللي بيحصل مش عارفة هو أنا مخي سليم واعصابي كويسة ولا اتجننت ،مخي ما كانش قادر يجمع الأحداث أو يفهم اللي بيحصل ،مش عارفة أنا صاحية ولا نايمة ده حلم ولا حقيقة ولا يمكن كابوس  ،يمكن كل ده مجرد تخيلات عشان لسه ما اتعودتش على المكان وأول مرة اسيب أهلي واعيش واحدي ، كنت باتمنى أن كل ده يكون كابوس وينتهي .

    حاولت اتجمع على نفسي ودخلت الاوضة شغلت النور وروحت أجيب مناديل من الدولاب انشف بيها عرقي اللي بقى بينقط من الخوف ،لقيت ورق البسكوت في الدولاب مش عارفة دخل ازاي ساعتها ما خسيتش بنفسي غير لما فقت كانت حوالي الساعة اتنين بالليل لقيت نفسي على الأرض اغم علي من شدة الرعب فضلت شوية وأنا باحاول افتكر أنا ليه على الأرض وايه اللى حصل تعبت لحد ما جمعت اللي حصل، قومت من على الأرض جسمي كله كان واجعني  فضلت اعيط كتير من التعب والخوف وقررت اسيب النور شغال لحد الصبح، أول ما الشمس ابتدت تطلع قولت أني لازم اطلع ورق البسكوت برا الأوضة ، رجليا ما كانتش شيلاني من التعب والخوف ،حاولت اتلم على

    اعصابي ومشيت ناحية الدولاب عشان أخرج الورق منه  ايديا كانت بتترعش لدرجة أنه وقع مني اكتر من مره  بعد محاولات كتير قدرت أخيراً امسكه وأخرجه ارميه في الباسكت برا الأوضة ، اتخلصت بعد محاولات كتير من الورق المتحرك المرعب اللي كل شوية يدخل الدولاب كنت حاسه أنه أكيد هو المشكلة رجعت الاوضة كنت خلاص هاموت من التعب محتاجه انااااااام حاسه اني هاروح في غيبوبة مش بس أنام   ،تعب وقلة نوم ده غير اعصابي اللي خلاص باضت ،روحت في النوم مش عارفه  وقت اد إيه بس غالباً كان كتير لحد ما صحيت على صوت .....

    الجزء الخامس من هنا

    إرسال تعليق