-->

رواية احببت سلفي الفصل التاسع

رواية احببت سلفي الفصل التاسع

    💘💘آحببت سلفي 💘💘

    💘💘 الفصل التاسع 💘💘

    بعد مرور خمس سنوات مرت. بحلوها ومرها تحملت مروه فيها ماتحملت فقد آذاقها فيهم سمير الذل والهوان وكانت خلود وذكرى مثل ريا وسكينة عملو معها العمايل
    ولولا وجود سجود ومصطفى وصورية إلى جانبها كانو آكلوها بلا ملح 😱😱😱 ومن نعمة الله عليها آن رزقها برفيف حيت علمت بحملها بعد مرور يوم واحد على سفر قاسم وهذا جعلها سعيدة
    وقالت الحمد الله آنني لم آنجر وراء عاطفتي فلو انسقت خلف مشاعري كنت سوف آحرم طفلي من آبيه مروه تحملت قسوة سمير
    ولا مبالاته بها حيث كان باردة معها
    في كل شيء حتا في العلاقة الحميمة التي كانت تحدث بينهم في شهر مره لقد قتل فيها كل اشعور وإحساس لكنها تحملت فقد
    كان شعور الآمومة يعوضها عن كل
    شعور سيواه ولكن المرآة مثل الزهرة لو لم تسقا تموت مروه كانت تذبل بينما خلود كانت تتورد
    مروه لا تعد تهتم لا بلبسها ومكياجها بينا خلود كانت على طول عروس هذا آمر غريب فمن غاب عنها زوجها خمس سنوات تبدوا هى من زوجها معها ومن زوجها في خضنها تبدو مهجورة من دهر كيف هذا وكيف ذاك

     يقول الشاعر " تسآفرَ " .. ۈتترڪنيْ ! آجآهدَ غلـآڪ .. ڪلْ شي يهۈنَ آلـآ جهآدَ آلغرآمْ ، آختآرَ .. يآ تبقى معآي آۈ آسآفرَ معآڪ ..!! لـآ تسآفرَ ۈآنآ فيْ رجآ آللّـہۧ ثمْ رجآڪ ، لـآ تسآفرَ ۈترجعَ ۈتلّقآنيْ "

    بقآيآ حطآمْ مروه بقت بقاية حطام بينما خلود توردت وزدهرة في غياب قاسم.
    خلود قلت لك آنا حامل ونتا حبيبي منك قعطة تنمو بداخلي هات يدك
    وشوف ثمرة حبي وحبك ثمرة من تلك اليالي والحظات المثيرة التي مارسنا فيها الحب بشغف لمسته
    حبيبي وا رفيف ماما ماما مروه تركض على جناحها بعد ماسمعت صوت رفيف التي استيقظت مفزوعة من النوم مروه حبيبتي آنا هنا

    رفيف: آبقي معي لقد خفت

     مروه :تحتضنها وهى ماتزال تحت الصدمة مما سمعته هل هذا ممكن خلود على علاقة بحد لكن من من
    مروه بقيت على هذا الحال حتى نامت في سرير رفيف  آفاقت على صوت سمير وهوى يشتمها مثل العادة قومي قامت قيامتك كل هذا
    نوم ونائمة بي ملابسك ماهذا القرف

    مروه تقوم بشويش حتى لا توقظ رفيف خرجت وآغلقت خلفها الباب

    صباح الخير حياتي

    سمير :صباحك طين

    مروه: الله يسامحك

    سمير :اوووف لا تتمسكني تعرفين آكره هذا الآسلوب البذيئ

    مروه: حسنا ماذ تريد

     سمير: لم آجد قميصي الآزرق

    مروه :آي قميص كل قمصانك زرق تقريب آي واحد فيهم

    سمير: ذاك الذي لبسته منذ يومين في حفلة ساجد لا آعلم
    ربما نسته في الشركة مثل تلك المره التي نسيت فيها قميص وبقيت تبحث عنه عدة آيام ووجدته في درج المكتب.

     سمير آحياننا ياخذ معه قميص احطياتي حتي لو تعرق بزيادة يغير عندما يكون عنده عمل في المصنع يحتاج جهد وهذا متعب ويتعرق آو يتعرض لبعض العوامل الخارجيه
    تخليه مضر لتغيير حتى يبقي دئما في آبها صورة

    سمير :لا لقد غيرته في البيت

     مروه :لوكان في البيت كنت وجدته آنتا تعرف آنني مرتبة ولا آضيع شيء

    سمير :ههههه مرتبة
    هل ترين نفسك آنتي نائمة بفساتنك مقرف

     مروه :آنا لست مقرفة ولا يعني آنني نمت بفستاني
    بلغلط آنني إمرأة مهملة لقد كنت فقط آنيم في رفيف تعبت ونمت معها وانا نظيفة وعطري فايح في كل مكان لكنك لا تهتم مهما فعلت
    لهذا لم آعد آهتم بنفسي لكني مازلت كما كنت مروه حورية البيت

    سمير: هههههه حورية آم فقمة لقد زاد وزنك وآصبحتي تشبهين الفقمة

    مروه :صحيح وزني زاد لكن هذا زاد
    من جمالي ولم ينقصه لكنك تحب
    تهيني وتقلل مني ومن شائني لا
    آكثر ولا آقل طالمة آنتا لا تحبني لماذ تزوجتني إذا

    سمير يتجاهلها ويغادر مروه تجلس تحاول تفكيرفي. ما سمعته ليلة الماضية وفي من يكون معقول يكون رئد السواق
    هوى شب وواسيم ولا يكون بلال
    الحارس لالالا مستحيل ممكن نكون سمعت غلط فقط ربما كان التلفزيون مسلسل وآو فيلم فقط إنا بعض الظن إثم لكن والله كان صوت خلود آوووف راح ننزل وننسا الي سمعته

     صباح الخير عليكم جميع

    صورية :صباح النور يابنتي

    سجود: صباااااحو ياعسل

    مصطفى: صباح الخير يابنتي

     آم خلود وذكرى فمثل العادة لا يردون عليها جلست وعينها جات في عين خلود التي كانت ترمقها بحقد وغل كبير مروه تذكرت ماسمعته وقالت لسجود كنت البارحة حوالي الساعة العشرة ونصف جيا عندك نسهر معك
    لكن رفيف قامت تبكي فبقيت معها سجود اه
    لهذا لم تائتي

    مروه: نعم لكني سمعت صوت غريب.

    سجود؛ صوت ماذا

    مروه: كان صوت فيلم
    ربما كان في شقة خلود خلود تصفر وتتوتر ماذا فيلم عندي وهل
    كنتي تتسنطين عليا

     مروه: لابل كنت ماره فقط فسمعته لكني
    استغربت فصوت كان مثل صوتك
    لهذا استغربت آنتي لا
    اتحبين. الآفلام العربية خلود
    وما دخلك آنتي فيما آحب آوآكره
    وقامت وغادرت حتى بدون آذن
    وسمير قام خلفها وقال سوف آحضر حقيبتي وآعود مروه شكت ولحقت بهم متحججة بحقيبة سمير قلت هوي لن يجدها لقد غيرت مكانها البارحة

     مروه تقترب وتسمع صوت خلود لقد سمعت لقد سمعت ماذا آفعل تصرف وما آن سمعت مروه الصوت الثاني حتا صعقت مما سمعته نعم هوى زوجها
    سمير سمير لا تخافي هى لو كانت عرفت شيء كانت قلبت الدنيا علينا

    مروه: لماذا كانت ترمي فلكلام علياإذا

    سمير :كلام فقط ربما سمعتكي تتكلمين لكنها لم تفهم شيء لا تخافي ياقلبي حياتي آنتي آنا موجود معك وطالمة آنا معكي لا
    تخافي من شيء

    خلود :والحمل ماذاآفعل فيه

    سمير : هذا الطفل يجب ينزل خلود

    خلود :كيف

    سمير :آعرف طبيب صديقي وهوى سيقوم بهذا بسرعة وبدون علم آحد

    خلود: حبيبي آنا خائفة

     سمير :تعالي في حضني

    مروه من شدت الصدمة آسرعت
    إلى غرفتها ودخلت الحمام واستفرغت
    معقول هذا هى لم تشك في سمير
    لحظة واحدة كيف هوى راجل معقد
    لا يحب النساء ولا يحب المعاشرة
    كيف كيف يخون آخوه وخلود حامل
    منه ما رفضته هي وقاسم وتحملو
    الفراق والعذاب على تدمير العائلة
    تفعله خلود وسمير

    مروه: ماذا آفعل ماذا آفعل هل آخبر
    قاسم آم آسكت واتركهم يسرحون ويمرحون آنا لا آشعر بغليرة لكني
    آشعر بلقرف🤢منهم سمير حطمني
    حرمني من كل شيء من حنانه من كلام جميل  حتى من علاقة حميمة
    حتى من حقي الشرعي كان وكائنه
    يتصدق عليا به وماذا عن رفيف ماذا يكون حالها يارب ساعدني

    حتى سمعت صوت سمير داخل الشقة غسلت وجها وخرجت

    سمير: ماذا آنتي هنا

    مروه: وإين يجب آن آكون آنا في بيتي كانت
    تتحدث إليه وهى تشعر بلقرف منه
    لقد كان زواجها به آسؤ شيء قامت به

    سمير :تبدين غريبة

     مروه :لا
    سمير_ ومتا كنتي طبيعية آساس

     مروه: الحمد الله على كل حال آنا
    غريبة لكني لست مثل غيري

     سمير؛ ماذا تعنين

    مروه_ لا آعني شيء متا يعود قاسم لقد طالته سفرته وخلودآكيد لم تعد تقوا على فراقه فكيف
    تتحمل عدم المعاشرة كل هذا الوقت

     سمير :مالذي تقولينه لقد آصبحتي قليلة الآدب نعم هذا بنسبة له قلت آدب فهوى يمنعها من كل شيء حتى الكلام عن الحميمية آمامه

    مروه: والله قلت آدب انت زوجي وهذا بيني وبينك فكيف يكون عيب وقلة آدب

     سمير يقترب منها وبدون حتى آتدرك صفعها حتى وقعت على الآرض
    آسمعي آيتها الحقيرة لو قليتي آدبك معي مره ثانية سوف آقطع لكي لسانك فهمتي آم لم تفهمي وهم بلمغادرة

    مروه: آنت الحقير والخائن وقليل الآدب طلقني ياحقير

    سمير :يعود وهوى يطاير منه الشرر ماذا ماذا قلتي آمسكها من شعرها ورفعها

    مروه؛؛ دعني دعني

     سمير :إعيدي ماقلتيه

    مروه :حقير طلقني

     سمير يرفع يده لكي يصفعها من جديد لكن يد تمسكه

                الفصل العاشر من هنا

    إرسال تعليق