رواية عشقته فانتهك عذريتي الفصل الرابع

رواية عشقته فانتهك عذريتي الفصل الرابع

    عشقته فاانتهك عذريتي
             الفصل الرابع

    وقع اسر اثر تلك الضربه القويه عند قدم ابرار لينظر عمران إليه مردداً :

    هو ده مكانك الصح

    نظرت ساره إلي شقيقها الملقي علي الارض وهمت بالحديث ليردف عمران مردداً :

    اما انتي اقسم بالله لو مش واحده لكنت مديت ايدي عليكي

    اشار عمران للحراس ليأخذوهم ليقف مع كبير الحرس مردداً :

    الكلاب دول يترموا في اي داهيه لحد ماافوقلوهم وميدخلهمش لااكل ولاميه فااهم

    الحارس بطاعه :

    امرك ياعمران بيه

    اخذهم الحراس تحت صراخ ساره واسر

    انهي عمران الحفل ليأخذ ابرار ويتجه نحو منزلهم بعد توديع الجميع

    بعد مرور بعض الوقت كانوا يدلفون لداخل منذ عمران الذي قام بشراءه خصيصاً لزواجه

    وقفت ابرار تنظر إلي الارض حتي اغلق الباب لينظر إليها ومن ثم اقترب منها ليمد انماله رافعاً وجهها لينظر الي عيناها المتحجره بالدموع

    زفر بهدوء مردداً :

    خلاص ياابرار كل حاجه خلصت وانا هديهم جزئهم ال يستحقوه فاانسي الماضي وابدئي صفحه جديده من دلوقتي

    اخفضت بصرها لتردد بصوت مبحوح :

    لو سمحت ممكن تقولي انا هنام فين

    زفر بضيق ليردف قائلا وهو يشير لااحدي الغرف :

    دي اوضتك ياابرار وده بيتك متتعامليش اكنك غريبه ده بيتك انتي اتفقنا !!

    هزت رأسها بالموافقه لتتركه وتتجه داخل الغرفه وسرعان مادلفت واغلقت الباب خلفها

    اخذ عمران يزفر بضيق وهو ينظر الي غرفتها

    في منزل رضا دخل من باب المنزل وخلفه سما وعامر لتخرج كلمات سما دون قصد :

    هتقطع بيا اووي ياحبيبتي يابنتي

    رضا بحده :

    ماتقطع ولا تغور خلفت العار دي ربنا ياخدها

    سما بضيق :

    بعيد الشر متفولش علي البت مكنش ذنبها

    رضا بغضب :

    كان ذنب ال قصرت في تربيتها ودلعتها زياده عن اللزوم كان ذنبك انتي ياهانم من النهارده مش عاوز اسمع سيرتها في البيت ده ولا تدخل البيت ده اصلا انا بنتي مااااتتت سااامعه ماتتتت معنديش الا عامر وبس

    انهي حديثه ليتركه ويذهب الي غرفته لتهبط دموعها بحزن

    نظرت  الي عامر لينظر اليها بلامبالاه ومن ثم اتجه الي غرفته

    اما عن ابرار فجلست علي الفراش لتضم ركبتيها الي صدرها ومن ثم حاوطتها بذراعيها مخفضه رأسها

    وسرعان مابدء صوت شهقاتها في العلو وهي تتذكر ماحدث والي اين اوصلتها قسوه والدها

    فلاش باك ....

    كانت طفله صاحبة العشر اعوام اخذ ينهال عليها بالضرب المبرح وهو يسب ويلعن باابشع الالفاظ

    ابرار بتوسل ودموع :

    ونبي يابابا خلاص والله ماعملت حاجه كفاااايه

    لوي ذراعها بقوه بين يديه حتي كاد ان يكسره ليردف بغضب :

    مش انتي ال هتقوليلي خلاص فاهمه ، ولما اقولك علي حاااجه تتسمع يازباله انتي اقولك شيلي ده تشيليه تعملي ده تعمليه فاااااااهمه ولا لا

    ابرار ببكاء حاد :

    فاااهمه فااهمه انا اسفه

    تركها ليتجه للخارج لتجلس بمكانها واخذت تبكي بقوه وهي تمسك بذراعها بآلم لتردف من بين شهقاتها :

    والله مااعملت حاجه انا انا معملتش حاجه عشان يعمل معايا كده ياررب خودني بقي يارررب انا تعبت اشمعنا انا اشممممعنا انا حتي لو مغلطتش يضربني اااااشمعنا ليه مبيعملش كده مع علمر ليييه انا

    انهت كلماتها لتغرق في نوبه بكاء شديده

    باك.........

    علت شهقاتها دون شعور لتشعر بمن يجلس بجوارها

    رفعت رأسها بعينان مليئه بالدموع ليجذبها نحو احضانه ليبتعد سريعاً وهو ينظر لمن اقتحم الغرفه بهمجيه ووو

                   الفصل الخامس من هنا

    إرسال تعليق