Ads by Google X
رواية سيدة تؤجر رحمها للشيطان بقلم مصطفي مجدي -->

رواية سيدة تؤجر رحمها للشيطان بقلم مصطفي مجدي

رواية سيدة تؤجر رحمها للشيطان بقلم مصطفي مجدي
    لم يكن للمثليون قانون ، لم يسيطر عليهم احداً، هم ينتشرون بيننا كالجراد ولانشعر بهم ، قانونهم هو الجنس وآمالهم فى الحياة هي الإنجاب ، أنا كإمرأة ليس لى دخل ، من السهل الإيقاع بي ، وأن أحمل فى رحمي طفلاً لأبوين مثليين ، لم اكن الإمرأة الأولى التى تفعل هذا ، بل أنا مثل العديد من النساء المؤجرين لأرحامهم للمثليين حتى يكتمل مظهرهم الإجتماعى خاصة فى بلدة مثل بلدى كندا ، فهى ليست

    تسمح بذلك فقط ، بل تعتبره من الطبيعى وتعطيهم الحماية اللازمة للإنتشار، ولكن قصتى مختلفة نوعاً ما ، لأنى لم ألد طفلاً ، بل ولدت مسخاً ، قاتل ، لم اعلم انهم لعبوا معي لعبة دنيئة وملئوا الأنبوب بمني شيطانى، منذ الوهلة الأولى شعرت شعوراً غير طبيعياً فهذه ليست المرة الأولى التى

    اؤجر بها رحمي، ولكن تخطيت الأمر واعتبرته الآلام عابرة وستذهب بعيداً بعد انتهاء الولادة، ولكنى بدأت استشعر الأمر السوء ، حينما سقط مني بضعة قطرات من الدماء فظننت ان هذه مرحلة اسقاط الطفل وكان قد فات حينها اربعة اشهر، وذهبت سريعاً الى الحمام لإحضار المنشفة وعندما عدت لم أجد أى أثر من آثار الدماء، فقط نظرت الى المرأة فوجدت عيناى فارغة ، ليس بها قرنية مطلقاً ، ومن العجيب اننى

    وضعت يدى عليها لاتحسسها وبالفعل وجدتها فارغة ولكن نظرى موجود ، كيف ذلك؟ لا أدرى ، وعادت عيناى لطبيعتها بعد عدة دقائق ، والحادث الآخر الذى أثبت لى ان هناك شيئاً ما ينتظرنى ، حينما بدأت حركة الطفل ، فقد خرجت رأسه من رحمى أمامى وانا مستلقاة أشاهد التلفاز وكان أيضاً ذو عينين فارغتين ، لم اتمالك جسدى من الخوف فقد بدأت أسرب قطرات البول حينما رأيت هذا المشهد ، والذى جعلنى فقدت الوعى، انه فى تلك اللحظات ، قال لى:


    = بضعة شهور وسأخرج لهم من رحمك ياأمى ، سأجعلهم يندمون
    ودخل إلى رحمى مرة أخرى ولم أجد قطرات البول التى أسقطتها من جسدى، ولكن رحمى بدأ يزداد كبرا حتى وصلت الى الشهر السابع، وكانت هذه هي العلامة الفارقة ، حينما احسست بالجوع ودخلت المطبخ لتحضير الطعام فوجدت الآت المطبخ من سكاكين وماشابه تقوم بالطهى دون ان يلمسها احد وعندما التفت وجدت طفلى انزلق من رحمى وأكل على المنضدة ماتطهوه الآلات ثم ابتسم لى ، وقال:
    = العالم كله مسخر ليحقق ماتتمنيه


    خطوت نحوه ببطء وحذر شديد ، ابتسم لي في بادئ الأمر ثم قضم بطنى بفمه وبدأت الدماء تتناثر فى كل الأرجاء ، فقدت الوعي وحينها ادركت ان مابداخل رحمي ليس بشريا قط ، واردت ان اعرف بشدة ماالذي جرى فى هذا الانبوب اللعين الذى اخترق جسدى

    الحلقة الثانيه من هنا

    إرسال تعليق