-->

قصة حماتي بالوراثه الجزء الحادي عشر

قصة حماتي بالوراثه الجزء الحادي عشر

    ج. 11..#حماتى_بالوارثه
    وعزه قالت مين عبد القادر ابن عمى وخدتوا بالحضن...ورضوى قالت فى سرها يا نهار اسود ده عبد القادر ده انتى فعلا ست جبروت ومفتريه ربنا على الظالم
    عزه : يا بنات تعالوا تعالى يا مديحه وانتى يا سها وانتى يا سهام تعالوا سلموا على عمكم عبدالقادر
    مديحه : اهلا بحضرتك بس اول مره اعرف انك عندك ولاد عم


    عزه : ياااه انا أهلى كتير بس الدنيا تلاهى يا حبيبتى بس عمك عبدالقادر مش ابن عمى لزم لالا ده ابوه ابن عم ابويا الله يرحمهم جمعيا
    سهام : اهلا بيك يا...
    عزه : عبدالقادر يا سهام
    سها : ازيك يا عم عبد القادر
    عزه مسكت ايد رضوى وقالت مديحه خودى اسندى رضوى وطلعيها على شقتها
    محمد : السلام عليكم انتى جيتى يا ماما
    رضوى : مش تسأل عليه


    محمد : حمدالله ع سلامتك
    رضوى قعدت عالكرسى وفى عنيها دموع ومكسوره وقالت ابننا مات وفقد حملى يا محمد
    محمد: معلش معلش
    رضوى قالت فى سرها ياااه لما يكون الراجل مش حاسس بمراته وفى وقت هى محتاجه لى اكتر من اى وقت
    محمد : رضوى يلا ع شقتنا
    عزه : محمد ده عمك عبد القادر سلم عليه
    محمد : عمى مين يا ماما اول مره اشوفوا
    عزه : ده قريبى
    محمد : منور يا عم عبد القادر
    عبد القادر : ربنا يكرمكم جمعيا
    رضوى قالت فى سرها لأ والصراحه انت راجل تقى
    عزه : لأ خليكم نقعد كلنا ناكل لقمه مع بعض علشان خاطر عمكم عبد القادر الراجل ضيف
    مديحه : حاضر انا هدخل احضر الأكل رضوى ادخلى جوه استريحى

    رضوى : انا هطلع شقتى علشان مش قادره
    عزه : اققعدى كلى لقمه معانا
    محمد : ما تقعدى يا رضوى ماما أمرت
    رضوى : حاضر
    عزه : وحشتنا يا عبد القادر بس مالك يا اخويا شكلك مبهدل ليه كده
    عبد القادر دى حكايه طويله هبقى احكيلك عليها
    الباب خبط وكان عمرو ومعاه علا ومديحه حضرت الأكل على السفره وسهام وسها حطوا الاكل ومديحه والسفره جهزت وعبد القادر قعد وعزه ومحمد
    عمرو: ما شاء الله متجمعين عند النبى خير هو فى ايه
    عزه قالت فى سرها انت اللى مش تحت طوعى بس هوريك
    علا : ازيكم كلكم رضوى عامله ايه حمدالله ع سلامتك
    رضوى : الحمد لله بس مقهوره انا سقط
    علا: حبيبتى ربنا هيعوضك خير
    عمرو : انتوا عاملين عزومه وابويا مكملش ولسه ميت ايه القرف ده

    محمد : عمرو عيب كده احترم نفسك
    عمرو : انا محترم بس فعلا مش بالكبير ولا بالصغير بالاصول يا ابن ابويا بس انا هلوم عليك ليه ده انت حتى قاعد بتاكل وسايب مراتك تعبانه بدل ما تاخد بإيدها
    محمد : متخلنيش آمد ايدى عليك
    ومحمد رفع ايده ع وش عمرو بس عزه قامت وقالت بصوت عالى بس اسكتوا هو البيت خرب ولا ايه يلا يا عمرو اقعد يا حبيبى معانا وسلم عالضيوف ده عمك عبد القادر
    عمرو : اسف ازيك يا عم عبد القادر بس حضرته اول مره اشوفوا
    عزه : قريبى
    علا مسكت ايد عمرو وقعدوا معاهم عالسفره
    عزه : معلش يا عبد القادر هما الولاد كده ناقر ونقير ربنا يباركلى فيهم بس مقولتش مالك
    عبد القادر : انا لسه راجع من البلد وحالتى معدومه خسرت فلوسى كلها

    عزه : معقول خلاص انا هخلى محمد يشوفلك شغل معاهم
    عمرو : وليه احنا عاوزين سواق وطبعا الشغلانه دى عاوزه حد أمين وكفايه انك تبع ماما عزه ده كفيل اوى
    عبد القادر : سواق
    عزه : وماله السواق عالاققل لما احتاج حاجه تكون معايا عالطول
    محمد : وفى شقه تحت فالدور الارضى ممكن تسكن فيها
    عزه : هى زى الفل
    رضوى : انا تعبانه وعاوزه اطلع شقتى ولو سمحت يا علا تعالى طلعينى
    عزه : رضوى خلى بالك من نفسك
    رضوى : حاضر
    عبدالقادر والله يا جماعه مش عارف اشكركم ازاى
    وعلا طلعت مع رضوى واول ما دخلوا شقه رضوى
    رضوى : علا عملتى ايه
    علا : للأسف معملتش حاجه ومش هدخل فالموضوع ده.. ده موضوع مش سهل وهتحصل فيه مصايب
    رضوى : هى اللى سقطتنى وكمان عبد القادر ده الراجل اللى بتخون معاه عم عبدالله الله يرحمه

    علا : انتى تعبانه اسكتى دلوقتى وبعدين نتكلم
    علا : انا نازله دلوقتى وهبقى اطمن عليكى
    وعلا نزلت وكانوا خلصوا أكل ومحمد قال لعبد القادر خد يا عم عبد القادر ده مفتاح العربيه وده مفتاح الشقه اللى تحت
    مديحه : انا عملت الشاى انا نازله بقى ومديحه نزلت وسهام وسها وكل واحده فيهم نزلت شقتها وعمرو خد علا يوصلها...
    ومحمد فضل قاعد مع عبد القادر وعزه وبيشربوا الشاى
    محمد : ماما انا مش قادر وعاوز انام
    عزه : اطلع يا حبيبى وانا هنزل مع عمك عبد القادر علشان يشوف الشقه وفعلا محمد طلع وعزه نزلت وعبد القادر نزل معاها.. وفتحت الباب ودخلت الشقه وقالت لعبد القادر... اوعى تزعل انا عاوزاك سواق علشان تبقى جمبى
    عبد القادر : خلاص انتى عارفه بحبك قد ايه وحابب اكون معاكى عالطول

    عزه : ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبى
    وعزه حضنت عبد القادر وعنيها بجحه
    عبد القادر : خليكى معايا النهارده.
    عزه : لا انت اللى هتطلع هستناك الساعه 2 بالليل البيت كله بيكون نايم وانا قاعده لوحدى زى ما انت شايف وابقى انزل على 6 الصبح ومحدش هيشوفك
    عبد القادر : وانا قتيل هنا 😂
    عزه : بحبك خلاص هانت..
    عبد القادر : عملتى ايه فى البت مرات محمد
    :عزه : هددتها وسقطها كمان ولو عملت حاجه تانيه والله هقتلها زى ما قتلت عبد الله
    عزه : انا طالعه وعلى ميعادنا قبل مقصوف الرقبه ده ما يجى عمرو الكلب لاحسن يشوفنا وتبقى مصيبه...
    وعزه طلعت على شقتها وهى مبسوطه وفرحانه ان عبد القادر بقى معاها فالبيت...

    وكانت الشقه فاضيه وكل واحد نزل شقته وكانت الساعه 11 بالليل عمرو خبط عالباب عزه : تعالى يا عمرو
    عمرو : ماما عزه انا النهارده هروح عند حد من اصحابى وهبات معاه وقولت اققولك علشان اخواتى لو حد فيهم سأل عليه
    عزه : تروح وترجع بالسلامه ياريت يا عمرو تعتبرنى زى امك
    عمرو : حاضر عن اذنك
    وعزه فرحت وقالت ياااه البيت بقى فاضى محمد بيصحى عالضهر وينزل شغله والبنات مشغولين مع رجالتهم وكمان بيصحوا متأخر وانا بقى لحبيبى عبد القادر لما اققوم اعمله أكله حلوه لسه بدرى ودخلت المطبخ وعملت أكل وجهزت عصير ودخلت خدت شاور ودخلت اوضه نومها لبست احسن ما عندها وبصت فالمرايا وقالت انا حلوه طول عمرى ست جميله.. ياه عبدالله مات وغار فى ستين داهيه والوقت عدى وكان تليفون عزه صامت وعبد القادر فضل يتصل وهى مردتش والساعه دقت اتنين وقامت عزه ومسكت تليفونها وقالت ايه ده عبدالقادر اتصل كتير معقول وراحت باعته رساله عالواتس وقالت لعبد القادر اطلع الساعه اتنين انا مستنياك يا حبيبى 😍

    وعبد القادر بعت رساله انه طالع وجاهز من بدرى وخد بعضه وطلع لعزه ولما طلع عزه كانت مواربه الباب وعبد القادر دخل لقى عزه فى أجمل صوره وحضنها وهى كمان مستسلمه زى اى ست خاينه ورخيصه وغداره
    عزه : انا جهزت حتته أكله وعصير إنما هيعجبك يا حبيبى
    عبد القادر : انا مش جعان انا عاوزك انتى يا حبيبتى بس ممكن نشرب عصير وعزه وهى داخله المطبخ عبد القادر كان مجنون عليها وقالها انا هجيب العصير اسبقى ع اوضه النوم ودخل جاب العصير وجرى على اوضه النوم وشرب من العصير وكمان عزه شربت العصير وكانت فرحانه وعبد القادر طاير بيها وشالها ونيمها على السرير ونامت فى حضن عشيقها وعلى سرير ومكان  الراجل الطيب اللى أداها كل حاجه وائتمنها على فلوسه وأولاده عبدالله الطيب.... وهى خاينه ورخيصه... وهى فى حضن عبد القادر... باب اوضه النوم اتفتح عليهم وعزه قالت وصوتها وعنيها مرعوبه عمرو.......

    الجزء الثاني عشر من هنا