رواية خطف انثي الجزء الثاني والأخير

رواية خطف انثي الجزء الثاني والأخير

    #خطف_أنثى

    #الجزء_الثاني_والأخير

    تصل السيارة لمنطقة المقابر في تمام الساعه الثامنه والنصف مساء..يخرج سعيد منها ويفتح الباب الخلفي ويحمل فاطمه
    التي كانت تحت تأثير المنوم

    ينظر لها بسعاده وهي بين ذراعية ويقول للسائق
    _تمام روح انت دلوقت ولو حد سألك عني
    قولهم اني معايا مصلحه وهرجع الصبح

    _ماشي يا عمنا ..حقك .البنت لسه بخيرها محدش لمسها
    وجميلة وجسمها.
    قاطعه سعيد قائلا

    _ما خلاص يابا ..هو انت هتنق فيها..يلا بقى خليني
    اخد راحتي..وبكره هبقى أحاسبك
    _مفيش مشكله ..خيرك سابق ..يلا سلام

    سار سعيد بين المقابر وهو يحمل فريسته بين ذراعيه
    ويشعر بسعادة عارمة ..ها هو على لحظات من الوصول لمبتغاه ..وصل لأحد المقابر التي كانت تحت الانشاء
    كانت ٤ حوائط ولكن بدون سقف ..وهذا ما يطلبه
    أخرج ملاءه من كيس بلاستيك كان يضعها فيه
    وفرشه على الأرض..ووضع فاطمه فوقه برفق

    كان ضوء القمر ينير المكان بعض الشئ ..نسمات الليل
    البارده والفتاة ممدة أمامه جعلت لعابه يسيل
    أزاح عنها الحجاب وهو منبهر بجمالها ..وبشعرها الأسود
    الناعم والطويل ..ثم بدأ #يخلع_حذائها

    وبعدها رن جرس هاتفها ..

    أرتبك سعيد وأخرج هاتفه من حقيبة يدها ..الملقاة بجانبها
    وكانت والدتها هي من تتصل عليها
    اغلق الهاتف حتى لا تزعجه بالأتصال مرة أخرى

    في نفس الوقت كانت والدة فاطمة تشعر بالقلق وهي بتقول
    _يا ترى ايه اخرك لحد دلوقت يا بنتي
    وكمان مش بتردي على تليفوني .. أسترها يا رب

    عاد زوجها من الخارج ووجدها مضطربة فسألها
    _خير يا هدى .مالك في ايه
    _فاطمه لسه مرجعتش لغاية دلوقت
    _طيب كلميها
    _كلمتها كتير ومش بترد..وكمان تليفونها أتقفل
    انا خايفه يكون حصلها حاجة
    _طيب انا هنزل دلوقت عشان ادور عليها
    _هدور عليها فين بس!!
    _هقلب الدنيا لغاية ما الاقيها
    _جيب العواقب سليمه يارب

    نظر سعيد لفاطمه وقال
    _أخيرا بقيتي قدامي ..حيرتيني وشغلتي بالي ايام وسنين
    وانا بشوفك بتكبري قدام عيني وبتحلوي وبتدوري

    بقيتي زي الوردة المفتحه وجه اوان قطفها

    لسه هيحط إيده على جسمها

    سمع صوت خطوات قريبة منه ..اتنفض من مكانه
    وقام بسرعه وفتح المطواه

    وأتحرك ببطء عشان يشوف مين في المكان
    دور هنا وهناك على مصدر الصوت دا لكن ملقاش حد

    رجع تاني للبنت ولكنه لقاها مقلوبه على وشها
    وقف مستغرب وقال
    _هي لحقت تفوق ولا أيه
    قرب منها علشان يعدلها ولكنه اتفاجأ انها مش فاطمه

    دا كان شكل حد مخيف..وش لمسخ عيونه بيضا تماما
    وأنيابه بارزه وبتلمع في الضلمه .. وليه مخالب بدل إيديه
    صرخ سعيد بشدة وركض باقصى سرعته

    ولكن قبل ما يبعد بمترين في حبل أترمى عليه
    وطوق رقبته وجذبه بشدة ..فوقع على ضهرة
    وابتدا المسخ يجذبه ناحيته ..مسك سعيد الحبل
    بإيديه وهو بيحاول يخلعه ..ولكنه مقدرش
    فضل ماسكه وخلى إيده حاجز بين رقبته والحبل
    واللي فضل يجذبه على ضهره للخلف

    وهو بيصرخ صرخات مكتومه من الألم في جسمه
    ومن الخوف اللي سيطر على كل كيانه

    وصل لحد المسخ اللي وضع قدمه على بطنه وقاله بصوت مخيف
    _أنت بتنتهك حرمة المقابر ..وجاي تدنسها بأفعالك الحقيرة
    _أنا اسف ..اسف بجد وندمان
    _فات وقت الندم ..ايه ذنب البنت المسكينه دي
    عشان تهتك عرضها وترضي نزواتك القذرة
    _ايوه فاطمه..هي أختفت فين !!
    _يهمك أمرها ؟..ولا عشان ملحقتش تاخد غرضك منها

    _أنت مين ؟
    _أنا من حراس المكان دا ..بحميه من أي عدوان من أمثالك من البشر ؟
    _يعني انت ..انت
    _أنا أجلك يا سعيد
    وبعدها لكمه بقوة في وجهه وافقده الوعي

    بعد ساعتين فاق سعيد ولقى نفسه مقيد من إيديه
    ومتعلق بحبل في السقف واقدامه تكاد تلامس الارض
    كان المكان مظلم ومقبض للروح

    فضل يصرخ ويطلب حد ينجده ويساعده
    لكن بدون فايدة

    فجأة حس بشئ بيتحرك جنبه ..وبعدها في ضوء كشاف أشتغل ولقى المسخ قدامه
    فضل يضربه بلكمات قوية في وجهه ومعدته
    وهو بيصرخ ويتألم ويطلب منه يرحمه
    _وليه مفكرتش انك ترحم فاطمه الي كنت هتلوث شرفها
    وتكسرها طول عمرها
    _انا اسف فعلا اسف ..انا مش عارف ازاي عملت دا
    بس حبي ليها
    _متقولش حبك ليها..اللي زيك ميعرفش يحب
    انت كلب

    ظهر مسخ تاني وقرب من صديقه وقاله
    _خلاص كدا يا اكرم هيموت في إيدك
    بص سعيد بذهول وقال
    _أكرم..ايوه انا بقول الصوت دا مش غريب عني
    رفع أكرم القناع من على وشه وقاله
    _ايوه انا أكرم ..عرفتني يا سعيد
    _أنا بس عايز اعرف..انتوا عرفتوا مكاني أزاي
    مين قالكم اني خطفت فاطمة وجبتها هنا
    ضحك أكرم وبص لصديقه وقال
    _صاحبك عدوي ..كان شارب إمبارح وهلفط بالكلام
    ووقع بلسانه وقال على اللي انت كنت مخطط ليه
    وبالصدفه واحد سمعه واتصل بيا وحذرني
    ومن وقتها وانا مراقبك وماشي وراك من وقت ما خطفتها وخدته في التاكسي وجبتها هنا ..من غير ما تحس
    _اه يا عدوي الكلب..طب وليه سيبتني كل دا
    _عشان أنشف دمك وأرعبك قبل ما نسلمك لللشرطه ..وكمان انا صورتك بالصوت والصورة ..عشان تبقى قضية معتبرة مفيهاش ثغرة واحدة ممكن اي محامي معندوش ضمير
    يطلعك بيها..خطف أنثى ومحاولة اغتصابها وفي المقابر
    يعني إنتهاك حرمة أحياء وأموات
    بإذن الله إعدام او أقل واجب #مؤبد_يا حلو
    رد صاحبه وقال
    _يا خي متقولش كدا..إعدام على طول بإذن الله

    بعد يومين كانت فاطمه نايمه في فراشها بعد ما أبتدت تتعافى من الصدمه اللي حصلت لها ..وبعد أخذ أقوالها
    في محضر رسمي تم حبس سعيد ٤ أيام على ذمة التحقيق
    رجعت للبيت مع والدها وأكرم ..
    كانت فرحتها وفرحة أهلها متتوصفش
    والدها قال لأكرم
    _انا مش عارف اشكرك ازاي..جميلك دا هيفضل في رقبتي طول العمر
    _انا معملتش غير الواجب يا عمي..وبعدين فاطمه دي زي أختي
    _إبتسمت فاطمه وقالت
    _أختك ايه ..هو في حد يخطب أخته
    _أبتسم أكرم وقال
    _يعني معنى كدا انتي موافقه خلاص
    _طبعا انا عمري ما هتمنى في حياتي راجل زيك
    شهم وابن اصول وجدع
    انتهت ويهمنا رأيكم بالتعليقات وستجدون المزيد من القصص والروايات الحصريه فقط لدي موقع  scarehome
    1. جميله اوى وبجد اتبسط منها وخاصة أنه معظم الروايات بقت بتتكلم عن الاغتصاب وكأنه بقي حاجه عاديه والاوسخ ان اللى اغتصبت تحب الل. اغتصبها 😡😡

      ردحذف