-->

قصة القدر الجزء الثاتي والأخير

قصة القدر الجزء الثاتي والأخير

    القدر. الجزء الثاني
    أصبحت ابنتي هدى وهذه الفتاة اللتي تشبهها وتدعي نجوى أصدقاء  وجاءت لزيارتنا عدة مرات وكنت أ رآها قريبه جدا
    من هدى في كل شئ  ولكن علا كانت لاتطيق نجوى وداءما
    تحاول أن تضايقها مما آثار  غضب هدى وكان رد علا انها
    تشعر ان نجوى اخذت هدى منها وكانها هي اختها وليست هي

    كان لنجوى اخا لها توأمها اسمه احمد  وهو طالب جامعي و في كليه الشرطه
    وهو شاب جميل ووسيم وما ان شاهد هدى ابنتي
    الا وحاول ان يتقرب منها ولكنها كانت تراه أصغر منها
    ولكنه احبها وتعلق بها وكان هذا التصرف منه يثير ضيق هدى

    فهي لاتحب ان ترتبط بمن هو أصغر منها في العمر
    لكن نجوى اقنعتها انه لايبدو عليها ابدا انها أكبر منه
    ويبدو عليه هو أنه الأكبر وانها تتمنى ان تكون هدى زوجه أخيها واختها لأنها ليس لديها اخت وبدأت هدى شيئا فشيئا
    تتقبل احمد كصديق اولا حتى تقتنع به كحبيب او زوج
    وعندما اقترب عيد ميلاد علا
     هدى أخبرت  نجوى ان عيد ميلا د اختها يوم خمسه يناير كي تستعد لحضور عيد الميلاد
    ولكن نجوى ضحكت وقالت لايمكن أن احضر عيد الميلاد ابدا
    فغضبت علا ولكن نجوى ازداد ضحكها  مما جعلني أتعجب
    من كثرة الضحك بدون سبب واضح وعندما سألتها ابنتي
    لماذا كل هذا الضحك فردت

    انا لن احضر لان عيد ميلادي انا واحمد في نفس اليوم
    سيكون ابي وامي وخالي دكتور عادل كلهم موجودين
    وكنت أتمنى أن تكون هدى معي ولكن ليس لي حظ
    جاء احمد  يوم عيد ميلاده وطلب مني خطبه هدى
    وافقت هدى وطار احمد من السعاده وقرر ان بطلب
    من والده هديه عيد ميلاده خطبه هدى
    احتفلنا نحن بعيد ميلاد علا واحتفل احمد ونجوى
    بعيد ميلادهم وفاتح احمد والده كي يخطب هدي
    وافق والده ولكن بعد السؤال علينا  وهنا لعب القدر لعبته
    سأل والد احمد علي ابنتي هدى ثم قرر ان يأتي لزيارتنا
    هو ووالدته
    قمنا بتجهيز الحلويات والمشروبات ونحن سعداء
    وانتظرنا قدوم احمد وأهله

    طرق الباب  قامت علا بفتح الباب واستقبلت الضيوف
    في غرفه الصالون
    ثم دخلت انا وزوجي وما ان رأتني ام احمد  الا ورأيت
    على وجهها علامات الغضب والضيق والا ضطراب
    رغم ان ابو احمد كان سعيدا جدا وظل يحكي
    عن ايام ولاده احمد ونجوى فهو كان بالخارج وعقب سفره أخبرته بالحمل مباشره
     ولم يكن يعلم انهم توأم سوي بعد الولاده
    وأكثر ماضايقه انه لم يحضر ولاده توأمه رغم انه كان يتمنى ان يرى هذه اللحظه وان زوجته فاجأته بالولاد ه
    وانها جاءت فجأه قبل ميعادها بشهر
    ام احمد لم تتناول اي شئ ولم تنطق بكلمه
    الجميع يتحدث سواها
    وفجأه ابو احمد طلب ان تقرأ الفاتحه لاتمام العلاقه بين احمد وهدى

    ام احمد،. لايمكن لايمكن أن نقرأ الان  علينا أن ننتظر
    فتره اكبر حتى يقترب احمد من هدى ربما مع الوقت
    كل منهم لايقتنع بالاخر خاصه ان هدى ابنتكم اكبر من ابني
    هدى غضبت وقامت مباشره بعد سماع هذا الكلام
    اما احمد ترك المنزل وخرج دون استئذان
    وقام ابو احمد واعتذر منا وخرج هو وزوجته
    هدى قررت الا تتزوج احمد ابدا واقسمت لو انه اخر رجل
    في الكون لن تتزوجه

    اما احمد  أصر ان يتزوج هدى رغم رفض امه
    واذدادت بينهم المشاكل وابو أحمد يتعجب من موقف زوجته
    رغم أنها كانت سعيده بخطوبه هدي لأحمد
    جاء احمد وحاول ان يتحدث لهدي ولكنها رفضت بشده
    غضب احمد من هدى ومن والدته واخذ سيارته مسرعا
    وانقلبت به السياره ودخل احمد في غيبوبه
    واحتاج لنقل دم

    ابو احمد طلب من الطبيب ان ياخد منه أي قدر من الدم
    لينقذ ابنه وهنا كانت المفاجأة
    الطبيب نادي على والد احمد ثم سأله
    حضرتك متأكد ان احمد ابنك
    تعجب والد احمد. ماهذا السؤال الغريب
    انا والده وهذه بطاقتي
    الطبيب  سيادتك لست والده
    دمك مختلف تماما عنه فهو ليس ابنك
    جن جنون ابو احمد  وشك في زوجته
    ولكنه انتظر لحين شفاء احمد

    وما ان تعافى احمد وبدأ يشعر بمن حوله
    اخذ ابو احمد ام احمد وسألها من ابو احمد
    صدمت ام احمد من السؤال
    هل جننت  انت تتهمني في شرفي
    الا تعلم من انا  هل تشك في بعد كل هذا العمر
    ابو احمد  لقد أكد لي الطبيب ان احمد ليس ابني١
    ومؤكد ان نجوى أيضا ليست ابنتي
    ام احمد  هل تصدق الطبيب  وتكذبني انا زوجتك
    وعشرة عمرك
    ابو احمد  لقد وضعتي توأمك في غيابي رغم انني
    كنت كلما تحدثت إليكي تمنيت ان احضر الولاده
    وفاجاتيني بالولاد قبل الميعاد وعندما نزلت مباشره
    كنتي بصحه جيده  ولم ترضعي الأطفال
    كل الشريط أمامي اتذكره حتى حملك لم أعلم به الا بعد سفري   لابد أن نحلل  DNA

    ام احمد الا تعلم معنى هذا  انني لو ثبت ان احمد ونجوى ابناوك لن اعيش معك لحظه بعد ذلك
    ابو احمد  الأهم ان اتأكد  من انهم ابناءي
    سمعت نجوى والدها وهو يتحدث مع امها
    جاءت عندنا وهي منهاره تماما وحكت لنا ماسمعت من ابوها وهو يتهم امها  انها قدتكون  حملت من رجل اخر
    هنا وجدت قلبي نبضاته سريعه لاتهدأ  ويداي ترتعشان
    وأخذتها في حضني واول مره أشعر نحوها بعاطفة الامومه
    وخاصه بعدما سمعتها تقول ان خالو دكتور عادل
    رفض رفضا باتا هذا التحليل  وطلب من ابي ان ينفصل عن امي بهدوء لشكه فيها

    هنا تذكرت توأمي  واتصلت بأبو احمد وحكيت له قصتي
    وطلبت منه ان يصر على التحليل ربما يكون هذا التوأم
    هم توأمي
    ابو احمد  اقسم لزوجته ان لم تتحدث اليه بكل صراحه
    سيقوم بالتحليل ويبلغ الشرطه فيها وفي دكتور عادل
    هنا انهارت زوجته واقرت ان التوأم ليسوا أبنائها ولا ابناؤه
    لأنها عاقر لا تنجب
    وقام أخيها دكتور عادل باخذ توأم ام هدى وابدلهم
    بطفله من ام أخطأت فأخذ منها الطفله مقابل العمليه
    لأنها لم تكن تريدها اصلا

     سمعت نجوى كل الحديث واخبرت أخيها بماسمعت
    وهي منهاره وتبكي  وقررت هي واحمد ان يتركا البيت
    لحين تقبلهم بما  سمعوا وذهبت معهم هدى ولم تتركهم لحظه
    وعلمت انا ان نجوى واحمد هم توأمي  ولكن عندما علمت  علا  بقصة امها  وجدتها في الصباح ترتدي ملابسها وأخذت بعض منها وجاءت تسلم على
    فالتها أين تذهبي
    قالت  الي الشارع
    قام زوجي وقال لها انتي ابنتنا  التي ربيناها ولن نتركك ابدا
    اما انا حضنتها  وطلبت منها الا تنسى يوما اني امها
    و ان زوجي ابوها  وهدى اختها  وهناتها  على اخوانها
    نجوى واحمد،

    بعد عدة ايام جاء احمد ونجوى إلينا   وعاد الي توأمي
    اما ابو احمد الذي تربى معه ترك البلد وهاجر بعد أن تبرع بثروته لأحمد ونجوى . وترك زَوجته الكاذبه هي واخيها
    وخفاظا على مشاعر توأمي لم أبلغ الشرطه ولا أثير ضجه
    واحتضنت ابناءي وحمدت القدر  الذي أعاد لي روحي من جديد،

    زوجي قال  لي كنت اسمع جملة قلب الأم ولكن الآن علمت معنى هذه الجمله جيدا  وكم كنتي مصرة على انكي فقدتي أبنائك  وكم كنتي مصره على أن علا ليست ابنتك
    انتي حقا ام وزوجه  رقيقه المشاعر ومرهفة الحس
    هنيئا لأولادك بكى أيتها الأم الحنونه
    وانتهت قصتي  وهي قصه حقيقيه  ومن الواقع
    والي لقاء في قصه جديده 

    إرسال تعليق