-->

رواية زوجة مغترب الجزء الثاني البارت الخامس عشر

رواية زوجة مغترب الجزء الثاني البارت الخامس عشر

    البارت ال15..
    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "..
     ليس الشديد بالصرعة - القوة - ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب "، وبذلك تم توضيح المعنى الرئيسي لخلق الحلم، خلق الأتقياء والخلق الذي اتصف به الانبياء، فمن أعظم من نبينا -صلى الله عليه وسلم - حينما كان يقابل بالإساءة من قومه فيرد بالهدوء والنصيحة، ويجب في هذا السياق ذكر فضل الحليم  الذي وضّحه النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه قال: ((من كظَم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيِّره من أي الحور العين شاء))..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    ..بمنزل خالد ومروه..
    ..هو..
    رجلا سخر نفسه ليكون امانها..
    حمايتها وقوتها..
    بل والاكثر من ذلك..حسم أمره وقرر اعاده ثقتها بنفسها..
    واعد لها مفاجأه ولا أروع..
    يخبرها بها انه ليس فقط زوجها..
    انه والدها..شقيقها..صديقها..حبيبها..
    وهى..دعوه والدته المستجابه من قلبا راضا عنه..
     ..مروه...

    بتوتر..تقف امام دولابها تنظر لملابسها بعبوس..
    جميعهم عبائات سوداء لا تليق بفرح شقيقه صديقتها..
    نفخت بضيق وحدثت نفسها بأسف..
    مروه:شكلى كده هروح بعبايه منكم وامرى لله؟!!..
    انتفضت بفزع حين التفت يد زوجها القويه حول خصرها جذبتها لداخل حضنه بقوه دافنا وجهه بعنقها يقبله بعمق همس بحنان..
    خالد:خضيتك؟!!..قبل وجنتها..حقك عليا..
    رفع يده يملس على شعرها بحنان..محتاره فى ايه كده..
    استندت بظهرها على صدره واستدارت براسها تنظر ببتسامه عاشقه وهمست بتسائل..
    مروه:هو ينفع اروح الفرح بعبايه سوده؟!!.
    داعب انفها بأنفه وهمس بتسائل..
    خالد:امال فين الفساتين ولبس الخروج اللى كان عندك؟!!..
    اعتدلت داخل حضنه وامسكت وجهه بين يديها تنظر لعيناه بهيام وتحدثت بدموع تلتمع بعيونها..
    مروه:الفساتين ولبس الخروج دول كنت جيباهم علشان اخرج بيهم مع جوزى..ولما سافر وسابنى مبقتش البس غير العبايه..

    عبست بملامحها..لما كنت البس طقم ولا فستان بعد ما سافرت كنت بشوف فى عيون الناس سؤال رخم..
    انتى لبسه ومتشيكه لمين وجوزك مش هنا؟؟..
    تنهدت بألم..وساعات كتير كانت ستات تقولى عيب يا بنتى تلبس وتتشيكى كده ورجلك بعيد عنك..
    هبطت دمعه حارقه على وجناتيها مسحها هو بلهفه سريعا..الغربه مش بس كانت ليك يا خالد انا كمان كنت متغربه من غيرك..
    كانو بيحرقو دمى بكلامهم رغم انى والله لبسى كله محترم و؟؟!!..قطعها هو بوضع أصابع يده على فمها يمنعها من استكمال حديثها..وتحدث بثقه تامه..
    خالد:عارف يا مروه..عارف ومتاكد ان مش لبسك بس اللى محترم لان مش بلبس خالص على فكره..

    قبل جبهتها..انتى ست البنات كلهم بأخلاقك وأدبك يا مرمر..
    عضت شفاتيها بخجل..مد اصابعه هو وحرر شفاتيها واكمل ببتسامه..وبعدين جوزك رجع يا ست البنات وعيزك تلبسى وتتشيكى وتعملى كل اللى نفسك فيه ولا يهمك من اى حد..
    احتضنته هى بحب شديد وهمست بنبره قاربت على البكاء من شده تأثرها..
    مروه:ربنا ميحرمنيش منك يا خالد ويديمك احلى نعمه فى حياتى..
    خالد:بعشق..ربنا يحميكى ليا يا حبيبتى..
    طال حضنهم قليلا..ومن ثم عدل وضعها داخل حضنه ملتف بيده اليسار حول خصرها وبدأ ينتقى لها عبايه وتحدث بأمر..
    طيب اجهزى خلينا نروح مشورنا ونشتريلك كام طقم وكام فستان فى السريع كده..

    مروه:بعتاب..مشورنا دا اللى هو ايه؟؟..نظرت له بتحذير..
    اوعى تقولى انك مصمم على اللى فى دماغك..
    خالد:بتاكيد..طبعا..انتى فكرانى بهزر..
    مروه:اكيد طبعا انت بتهزر..
    امسك يدها وسار بها عده خطوات وجلس على سريرهم وجذبها على قدميه وتحدث بتعقل..
    خالد:حبيبتى انا بتكلم جد وجد الجد كمان..
    مروه:بزهول..انت عيزنى اشتغل..دا معظم الرجاله بتطلب من مرتتهم انهم يسيبو الشغل لو بيشتغلو..نظرت له بعدم فهم..

    وانت اللى بتطلب منى انى اسيبك انت وبنتك ومامتك وباباك واشتغل يا خالد..
    امسك يدها وقبلها بعمق..وتحدث بهدوء..
    خالد:يعنى انتى فكرتى فينا كلنا ومفكرتيش فى نفسك..
    مروه:ببتسامه..انتو اهلى وعزوتى يا خالد لو مش هفكر فيكم هفكر فى مين..
    خالد:بحنان..حبيبتى انا عيزك يبقى ليكى قرير..
    تعملى حاجه انتى بتحبيها..تخرجى وتشوفى الدنيا..
    تتعاملى مع ناس جديده وتاخدى خبره فى الحياه..
    صمت قليلا ونظر لها بحب شديد يظهر بعيناه واكمل..
    انا خلاص شوفتلك مكان موقعه حلو جدا وهفتحولك مطعم صغير كده..اتسعت عيونها بزهول وتفاجئ..
    فقبل هو اسفل شفاتيها بعمق واكمل..البسى وتعالى شوفيه برضو لو عجبك هتمضى عقده على طول..اشار على نفسه..
    وجوزك يدفع لاحلى ام ريتال..

    مروه:ببكاء وضحك بأن واحد..مطعم؟!!..انا يبقى عندى مطعم؟؟..تحولت نظرتها لخوف..لا اخاف يا خالد..
    يملس على شعرها ووجناتيها بحنان وتحدث بستغراب..
    خالد:تخافى من ايه يا حبيبتى..
    مروه:بطيبه شديده..اخاف اقصر فى حقك وحق بنتى وبيتى..وضعت اصابعها بفمها واكملت بطفوله..واخاف كمان افشل وابوظ المشروع واخسرك فلوسك..
    خالد:ببتسامته الرزينه..حبيبتى انا معاكى وفى ضهرك متقلقيش خالص ولا تشيلى هم ريتال والبيت انا هتابع المعرض مع عابد وهيبقى عينى..قبل شفاتيها قبله رقيقه..
    وقلبى معاكى ومع بنتى واهلى كمان..ضمها بقوه داخل حضنه..ومتقوليش افشل دى تانى..انا مراتى نفسها فى الاكل لا يعلى عليه وبأذن الله مطعمها هيبقى اشهر مطعم فى مصر كلها..بعدها عن حضنه وامسك وجهها بين يديه..وحتى لو لقدر الله خسرنا مش هيبقى نهايه الكون..قبل وجناتيها بعمق..هفضل برضو معاكى وفى ضهرك لحد ماتنجحى وتبقى صاحبه اكبر سلسله مطاعم..

    تنظر له بفخر شديد و عيون تفيض بالدمع..
    ومن بين كم دموعها تبتسم له بعشق وبصعوبه همست من بين شهقاتها..
    مروه:انا كبيره بيك انت يا خالد..
    ارتمت بحضنه تضمه بكلتا يدها بكل قوتها..
    انت احسن راجل فى الدنيا..قبلت عنقه..انت نادر الوجود يا خالد..رفعت عيونها تنظر له بهيام وبشوقا جارف همست..
    بحبك اوى اوى..
    لف يده حول خصرها وضمها لحضنه واضعا رأسه على صدرها وتحدث بأنفاس لاهثه بعض الشئ..
    خالد:وانا بموت فى كل حاجه فيكى..
    رفع وجهه ينظر لها بشغف وهمس بأمر..طيب هنروح مشورنا ولا..غمز لها بعبث..

    بخجل..دفنت وجهها بعنقه وهمست بصوتا مبحوح..
    مروه:مينفعش ولا وبعدين نروح مشورنا..
    شدد من ضمها وسار بلحيته على كتفها ورقبتها وصولا لعنقها وبدا يوزع قبلات صغيره متتاليه وهمس داخل اذنها بانفاس مسروقه..
    خالد:دا ينفع..قبل وجناتيها..وينفع وينفع..نهى جملته وسحبها لدوامه عشقه الخالص لها وحدها..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    بمنزل مياده ومازن..
    ..غضب عاشق..
    ..فلاش بااااااك..
    حسن..يأنب نفسه على صفعه لزوجته..استدار مره اخرى وهم بالدخول الغرفه للاعتذار لها..
    لكنه تسمر مكانه حين استمع لكلماتها التى جعلت قلبه ينقبض برعب وفزع شديد..
    شيماء:ببكاء..فرح اختك يخلص على خير واهربى يا مياده يمكن يعرفو قيمتك لما تبعدى..
    جملتها هذه جعلت وجهه شحب للغايه..وتعرق جبينه بشده..
    وبخطوات متعسره مرتعشه ركض لخارج الشقه..
    وامسك هاتفها بصعوبه من شده ارتعاش جسده وطلب احدى الارقام ووضع الهاتف على اذنه ينتظر الرد..
    ..بجهه اخرى..

    بفزع..انتفض هو من نومه على صوت رنين الهاتف بستمرار..
    هب واقفا وسار للخارج يبحث عن زوجته بلهفه..
    وبعلو صوته نادى عليها..
    مازن:مياده..حبيبتى انتى فى الحمام..لم يأتيه رد..
    اتجه نحو هاتفه ونظر بستغراب لرقم حماه المتصل..
    بقلق رد عليه..ايوه يا عمى..
    حسن:ببكاء..مازن..مياده..بكى بنحيب اكبر..بنتى امانه معاك..
    مازن:برعب..عمى فى ايه..مالها مياده؟؟!!..
    بسرعه البرق..ركض لخارج الشقه حافى القدمين بملابسه الداخيله يبحث عنها بجنون وقلب اوشك على التوقف..
    حسن:بصعوبه من بين شهقاته..شكلى جيت على البت اوى يا مازن..تعالت شهقاته..مياده هتهرب مننا..مياده هتحرق قلبنا وتهرب بعد فرح اختها ما يخلص..

    حاول السيطره على دموعه..انا عارف انى مجوزها للراجل هيحميها ويحافظ عليها حتى من نفسها صح يا مازن..
    مازن:بصوتا مرتعش..عمى خليك معايا لحظه..خبط على باب شقه والدته..فتح له كامل..
    كامل:بندهاش من هيئته..مالك يا مازن..نزل حافى ليه كده..
    مازن:بوجهه شاحب للغايه..بابا مياده عندكم..
    كامل"لا مع امك فوق على السطح..فى ايه يا بنى..
    ركض مازن للأعلى وتحدث بستعجال..
    مازن:مافيش يا بابا ادخل انت انا جيالك اهو..
    يصعد كل درجتين معا..واضعا الهاتف على اذنه وهمس بأمر..
    عمى اقفل دلوقتى هكلمك تانى وعيزك تطمن..
    انا بموتى اسيب مياده..
    اخذ نفس عميق..واكمل ركض للاعلى دون اصدار اى صوت..
    حتى اقترب من السطح ووقف يستمع لحديث زوجته ووالدته بتمعن..
    مياده:ببكاء حاد..انا هخليهم يلفو حولين نفسهم ومحدش هيعرفلى طريق..

    نجاه:بقلق..مياده اوعى تخلفى اتفقنا..انتى هتيجى على هنا صح يا بنتى..اوعى تكونى حاطه فى دماغك انك تهربى بجد.
    بكت..انتى كده هتحرقى قلبى انا وامك قبلهم..
    مياده:ما انا قلبى اتحرق قبلكم كلكم يا ماما..
    ربطت على يدها..متخفيش عليا انا هكون فى مكان امين وميخطرش على بال حد وهكلمك انتى وماما من وقت لتانى..
    اغمض هو عينه بعنف..وبخطوات حذره عاد لشقته مره اخرى..يدور حول نفسه كالأسد الحبيس..سيفقد عقله..
    يشعر انه سيجن لا محاله مجرد التفكير انها ستبعد عنه..ستتركه..وبهستريا بدا يحدث نفسه..
    مازن:مكان ايه دا اللى هتروحيه يا مياده..اسرع نحو غرفتهم..يبحث هنا وهناك عن اى شئ يستطيع من خلاله معرفه اين ستذهب..

    بملابسها وأدراجها الخاصه..بحقائبها..ليتصنم وتتسع عيناه بزهول حين وجد شريط برشام مانع للحمل باحدى حقائبها..
    تهاوى جسده وجلس على ركبتيه على الأرض ودموعه بدأت تهبط على وجنتيه ببطئ..وبغصه مريره همس..
    معقول مش عايزه تخلفى منى يا مياده؟؟!!..
    اخذ نفس عميق وعاد ترتيب كافه شئ كما كان..
     وهب واقفا متجها نحو الحمام..ليلمح هاتفها موضوع على يد احدى الكراسيى..بلهفه..اقترب منه وامسكه وبدا يفتش به بمهاره مهندس كومبيوتر ماهر..
    ليستمع لحديث مسجل على الهاتف بينها وبين صديقتها..
    مياده:منه..احجزيلى تذكره سفر يوم فرح منه على طياره الصبح بدرى..

    منه:بتأكيد..انا حجزتلك يا مياده على طياره 6اصبح يا حبيبتى..
    نهايه الفلاش باااااااااااااك..
    ..بحنان وهدوء عكس بركان غضبه وألم قلبه همس بأذنها..
    مازن:صاحبى فعلا قالى كده..ولقيت ان صاحبى بيتكلم صح..
    ..بجمود..
    التفت تنظر له..
    تنحنح هو بأحراج وتحدث بهدوء..
    انا قولت لازم اكون صريح معاكى..
    امسك يديها بين كفيه يضغط عليهم برفق..
    وعارف وواثق انك عاقله وهتفهمينى..
    اخذ نفس عميق..
    انا الفلوس اللى معايا مش هتكمل افتح الشركه اللى بحلم بيها..
    وجوازى من صاحبه الشركه هيخلينى املك الشركه من غير ما ادفع ولا مليم..
     احط ايدى عليها واكبرها وبعدين اديها حقها ونطلق..
    هتبقى مجرد بسنس مش اكتر..
    تنظر له ببتسامه هادئه..وبهدوء مريب تحدثت..
    مياده:وانت بتقولى دلوقتى بتاخد رأى ولا عيزنى اطلبهالك؟!!..

    اغمض عيناه بعنف..ومن ثم فتحها ونظر لها بندم وألم حاد وتحدث بغصه مريره..
    مازن:ولا دا ولا دا..ابتلع ريقه بصعوبه وشدد من امساك يدها واكمل بصوتا مرتعش..انا اتجوزتها امبارح..
    ينظر لها برعب وفزع ظاهر على وجهه..
    تبادله هى النظره بأخرى مبتسمه هادئه للغايه..
    بلحظه..كان حملها على قدميه وضمها له بقوه واكمل بخوف..
    انتى مش هتسبينى صح..انا عارف انى مستهلكيش..
    بس انتى احسن منى ومش هتسبينى..
    ربطت على وجهه بكف يدها بحنان وهمست ببتسامتها الرائعه..
    مياده:اهدى..ليه بتتنفض كده..قبلت أسفل شفاتيه بعمق..
    ونظرت له ببتسامه متسعه واكملت..مبروك..
    قبلت وجنتيه..عليك الشركه وصاحبه الشركه..
    اتسعت عيناه بزهول..ونظر لها بشك وعدم تصديق لهدوئها هذا المريب والغريب للغايه..

    تحولت عيناه لاحمرار شديد من شده غضبه..
    وبلمح البصر كان عكس وضعهم واعتلاها مقيدا يدها فوق رأسها وهمس بتحذير وتهديد بأن واحد..
    مازن:اوعى..شوفى اوعى تكونى بتفكرى تهربى منى..
    مال عليها وبدأ يلتهم عنقها بنهم وبعض العنف..
    انتى ملكى..عشقى..
    وضع جبهته على جبهتها..بتاعتى لوحدى اللى عشقها ليا اقوى
    من اى حاجه فى الدنيا وبيخليها تسامحنى وتنسى..
    قبل شفاتيها بشغف وهمس بانفاس لاهثه من بين قبلته..
    واللى بدوب فى حضنى وبتنسى نفسها والدنيا بحالها..
    نهى جملته وسحبها لعالمه الخاص..
    غافلا عن انثى سينفجر بركان غضبها قريبا وسيأخذ بوجهه الاخضر واليابس..

    بعد وقت ليس ابدا بقليل..
    تقف مياده امام مرائتها تنظر لهيئتها برضا..
    فستانها الكاشمير الرقيق للغايه..
    وحجابها الكاشمير ومكياجها الهادئ..
    على وجهها ابتسامه بريئه تخفى بها ما تنوى فعله..
    بنظره عاشقه وايضا متألمه..اقترب منها زوجها ووقف خلفها..
    ومد يده حول رقبتها والبسها عقد من الماس بغايه الروعه..
    لف يده حول خصرها وضمها لحضنه بقوه وهمس بأذنها..
    ايه رايك..قبل وجنتها..عجبك..
    التفت له تنظر له بعيون متأمله..لهيئته الجذابه..
    وجلته الأكثر من رائعه..ببدلته السوداء وقميصه الأسود..
     هيبته ووقاره وملامحه شديده الوسامه والصرامه ايضا..
    وببتسامه مصتنعه تحدثت ببرود تام عكس كم نيران قلبها..
    مياده:ودا جبتهولى وانت بتشترى الشبكه لصاحبه الشركه..
    بخبث..التصق بها اكثر وتحدث بجديه مصتنعه..

    مازن:فعلا..قبل وجناتيها..انا قولت لازم اعدل بنكم..
    مياده:وهى عارفه انك متجوز غيرها..ولا مخبى عليها..
    مازن:ببرود..لا طبعا عارفه..انا حرمت خلاص مش هخبى تانى خصوصا انى مبعملش حاجه غلط..دا جواز على سنه الله ورسوله..قبل شفاتيها قبل رقيقه متتاليه..انتى مش عارفه انا مبسوط اد ايه بعقلك الكبير وبتفهمك ليا يا حبيبتى..
    مياده:ببتسامه متسعه..ولسه هبسطك اكتر..نظرت له بتمعن..
    دا انا هبهرك..

    مازن:بستفزاز..تصدقى صوفيا تفكرها مقارب لتفكيرك..وضع يده على كتفها وسار بها للخارج..انا هعرفك عليها فى اقرب وقت انا متاكد انكم هتبقو صحاب جدا..
    حركت رأسها بالايجاب وابتسامتها لم تفارق وجهها وتحدثت برجاء مصتنع..
    مياده:طيب خلينا نتحرك علشان منتأخرش على الفرح..
    وقفت على أطراف أصابعها تعدل ياقه قميصه واكملت بدلع..
    علشان عايزه اقضى معاك ليله ولا الف ليله وليله فى اى مكان لوحدنا..عبست بملامحهت..دا لو مراتك التانيه مش هتزعل طبعا..
    بلحظه..كان التهم شفاتيها بقبله جائعه وابتعد عنها بصعبوبه وهمس بأنفاس لاهثه وعيون تشتعل بالغضب والرغبه بأن واحد..

    مازن:انا انهارده معاكى وملك ايديكى انتى وبس..
    بصتناع..ابتسمت له..فامسك هو يدها وسار بها للخارج واكمل بتحذير..خلينا نلحق الفرح بدل ما افترسك تانى قبل ما ننزل..
    ابتعد بوجهه عنها واكمل بسره..
    انتى اللى أجبرتينى على اللى هعمله فيكى يا مياده..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    بعد مرور عده ساعات..
    بين سيشن للعرسان برفقه الاهل والاقارب..
    ..بقاعه تتميز بالفخامه رغم صغر حجمها..
    حفل زفاف يجمع أقرب الاقربون..
    خطت مروه ممسكه بيد زوجها بفستان ولا اروع بلونه الفيروزى وحجابها الذهبى ومكياج غايه الرقه..
    بجوار خالد يسير عابد..ينظر حوله بلهفه..
    ومال على اذن شقيقه وتحدث بعلو صوته حتى يستطيع سماعه..
    عابد:خلى مراتك تشاورلى على ابو يويو..
    نظر له خالد بتفاجئ فاكمل هو..ابوس ايدك جوزنى بقى..
    حرك خالد رأسه بيأس من تصرفات شقيقه ومال على اذن زوجته وتحدث بتسائل..
    خالد:فين ابو العروسه..دارت مروه بعيونها حتى وقعت عيونها على حسن..وبنظرها أشارت لهم تجاهه..
    بسرعه البرق سار عابد نحوه واقترب منه والقى عليه السلام..

    ومن ثم اتجه معه لخارج القاعه..
    نظرت مروه لزوجها ووقفت على اطراف اصابعها وتحدث داخل أذنه بتسائل..
    مروه:بفرحه..اخوك هيطلب ايديها بجد؟!!..
    خالد:بعتاب..احنا معندناش راجل يلعب ببنات الناس..
    وانتى شكرتى فيها..يبقى على بركه الله..
    مروه:بثقه..انا عارفه يا حبيبى انك راجل من ظهر راجل وعابد كمان طالعلك ربنا يحميكم..وانا زى ما شكرتلكم فى ايه شكرت فيكم وفى عابد كمان ليها..
    انتبه خالد على اشاره شقيقه يبشره ان الخير قادم..
    وبدأ رحله البحث عن عروسته العنيده..
    خالد:بفرحه..شكل ابوها رحب بعابد وحصل قبول..
    مروه:بتمنى..ربنا يكتبلهم الخير ويجعل عابد عوض ليها يارب..

    اما العاشقان الغاضبان من بعضهم وبشده..
    يقفان جوار بعضهم..ممسك مازن بخصر زوجته بتملك شديد..
    وبعشق..همس بأذنها..
    مازن:تعالى نرقص معاهم..
    مياده:بخجل وخوف..لا طبعا..بابا هيزعقلى..
    مازن:بندهاش..يزعقلك علشان بترقصى مع جوزك!!؟؟..
    التصق بها بجرائه اكثر وهمس بعبث..طيب انا هرقص معاكى وهبوسك قدامه كمان..نهى جملته وسحبها خلفه لساحه الرقص..
    بجانب اخر..
    تقف بمفردها..
    على وجهها ابتسامه رقيقه رغم عيونها الامعه بدموع..
    شهقه حاده..وبخجل شديد رفعت يدها على وجناتيها..
    وبزهول همست..
    ايه:يا لهوى يا مستهوى..اخواتى الاتنين بيتباسو قدام الناس..
    جملتها اخترقت أذنه واستمعها هو بوضوح رغم صوت الضجه وصوت الاغانى العاليه..
    بأعجاب شديد يظهر بعيناه يتأملها بفستانها الرقيق وملامحها الجميله..
    ورغم جمالها هذا وفرح شقيقتها الا ان ملامحها تحمل حزن دفين..يراه هو بعيونها ..
    يتابعها بكل خطوه تخطوها..اتى الفرح خصيصا لاجلها..
    انتظر حتى انشغل جميع الحضور برقصه هادئه برفقه العرسان..

    وبلهفه وابتسامه متسعه..اقترب منها خطوه واحده اصبح يقف خلفها مباشره..ومال كثيرا عليها فهى قصيره القامه جدا بالنسبه له..وبصوتا عالى نسبيا حتى تستمع له همس بأذنها بعبث..
    عابد:لو سمحتى يا انسه يويو..التفت تنظر له بكثير من الاشمئزاز وبحاجب مرفوع تحدثت..
    ايه:يا نعم..يويو ايه يا افندى انت..انت تعرفنى اصلا؟؟!!..
    عابد:بعبوس..نستينى..ابتسم بتساع..انا عابد اخو خالد..
     اشار بعيناه على زوجه اخيه..جوز مروه..
    ايه:بشفاه مرفوعه..وبعدين؟؟..عايز ايه يعنى..
    يتأمل شفاتيها بعيون اشتعلت برغبه عارمه بتقبيلها..
    عض شفاتيه بقوه وهمس بسره..
    عابد:ايه الشفايف دى يا شيخه..امممممم..يعنى ابوسها واجرى ولا اعمل ايه انا دلوقتى..
    تحولت ملامحها لاخرى غاضبه ونظرت له من اعلى لاسفل وهمت بالسير من امامه..اوقفها هو سريعا وتحدث بجديه مصتنعه..

    استنى بس انا عايز اسألك على حاجه مهمه..
    ايه:بملل..اممممم..عارفه انا الحاجه المهمه اللى هتسألنى عنها دى..
    عابد:ببتسامه عابثه..طيب ايه هى بقى؟!..
    ايه:بنفاذ صبر..هو سؤال عماله اتسأله من بدايه الفرح..
    نظرت له بغيظ وغضب..لا مش مرتبطه ومش بفكر ارتبطت ولا هرتبط..ها حاجه تانى..
    عابد:بستغراب مصتنع.. لا انا مكنتش هسألك عن كده..
    ايه:بضيق..امال عايز تسأل عن ايه ان شاء الله..
    عابد:بخبث..انا سمعتك وانتى بتقولى يا لهوى يا مستهوى..كنت عايز اعرف اللهوى بيستهوى ازاى؟؟!!..
    غمز لها بوقاحه واكمل..ولو عايزه تتباسى زى اخواتك البنات انا موجود..

    اخذت نفس عميق..ونظرت له ببتسامه متسعه تظهر جميع اسنانها..وهمست من أسفل أسنانها..
    ايه:عن ابو سافلتك..نهت جملتها وبلحظه كانت اقتربت منه ومدت قدمها الصغيره وبكل قوتها ضغطت على قدمه بكعب حذائها العالى جدا..
    وابتعدت سريعا تركته يقفز بقوه من شده الألم ويحدث نفسه
    بغيظ..
    عابد:عاااااااااااااايا بنت اللذينه يا اوزعه..ااااااه البت موتتلى صوابعى..عض شفاتيه بعنف واكمل بأصرار..
    وربنا لاتجوزك برضو..
    لطلب القصص او ان كنت تريد النشر معنا من هنا

                   الفصل السادس عشر من هنا
    1. رووووووعة كملى بسرعة

      ردحذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      ردحذف
    3. جمييييلة جدا حقيقي تحفة

      ردحذف
    4. الجزء السادس عشر هينزل امتي

      ردحذف
    5. بجد حرام الي بيعملوا في ميادة ده هتموت بحسرتها

      ردحذف
    6. عن جد ناويين يموتوها من القهر الله يعينها
      لو سمحت لا تتأخري بالجزء الجديد ❤️ ❤️ ❤️

      ردحذف
    7. عسل ايه رووعة القصه

      ردحذف
    8. تحفه بجد ربنا يوفقك يا قمر

      ردحذف
    9. رجاااااااء اكملي الأجزاء بسرعه

      ردحذف
    10. جميله بليييييز كملي بسرعه

      ردحذف
    11. ياريتك تنزلي جزئين ١٦ و ١٧

      ردحذف
    12. يارب ما تتأخري علينا اكتر من كده

      ردحذف
    13. تم نشر البارت السادس عشر

      ردحذف
    14. هتنزل امتي بجد روعة

      ردحذف