-->

رواية رغبه بقلم واد العمده

رواية رغبه بقلم واد العمده

    الجزء الأول 

    اسمي رشا عندي عشرين سنه من بلد عربي متزوجه ومعايا بنتي سمر عمرها سنه حكايتي مع نور زوجي بدات بحفل تخرج واحده من قرايبي وكنت معزومه فيها انا وماما ويومها  كانت الحفله فيها نااس كتير وشباب وبنات وكنت واقفه مع صحابي وبنهزر وكانت هزارنا عامل رجه بالمكان ولأني اما ضحكتي مصيبه بصراحه وفضيحه كمان حتي صحابي لما كنا نجمع يقولي. 

    اياكي تضحكي احنا مش ناقصين فضايح  بصراحه مش بعرف امسك نفسي خالص وضحكتي بطلعها من قلبي والصوت اي بقي عالي يسمعه الا باخر الشارع  احتفلنا بقريبتي وخلصت الحفله وروحت انا ماما وقبل ما اقعد استريح من الوقفه الطويله اووي الا كانت في الحلفه مع صحابي  ، ماما ندهتلي وبتقول.  خدي الشور بتاعك وتعالي عايزاكي.  قمت واخدت الشور بسرعه وعند فضول عايزه اعرف ماما عايزه اي وقعدت جمب ماما .

    بصلتي وقالت . في واحد كلم خالتك ومعجب بيكي وعايز يتقدملك.  استغربت من كلامها. وقلت ببالي . امال يعني دي شافني من بعيد لبعيد ليه طيب كان يلمح او يرمي نظرات وانا هعرف ع طول والله.  ماما شفتني ابتسمت مع نفسي ومتعرفش انا ابتسمت ليه ولا تعرف تخيلاتي الهبله دي .  قلتها مفيش بس انا معرفش مين ولا شكله حتي . مع اني بكره الطريقه دي بالجواز بس قلت لماما هو قريبنا مثلا   . بصلتي وقالت ايوه بس من بعيد.  ماما اتصلت بخالتي وسالتها لو معاه صوره ليه او لا وبسرعه خالتي طلع عندها صوره هو بعتهالها  . وشفته بصراحه بيني وبين نفسي عجبني اوووي شاب وسيم لدرجه حلوه وكمان متوازن في جسمه.  ماما سألتني اي رايك قبل ما اتكلم مع بباكي عليه . قلتلها سبيني افكر طيب قلتلي بس هو عايز جواز ومفيش خطوبه لانه جاهز.  انا بصراحه رفضت  وقلت لازم خطوبه سنه علي الاقل .

    ماما بصتلي شويه  وقالت . خلاص هكلم خالتك تقوله ونشوف رد بس انا دلوقتي هكلم بباكي والصبح اكلم خالتك.  انا وفقت مبدئيا بكلامها واخدت صوره منها علي فوني  وطلعت اوضتي وقعدت علي سريري  وحاطه صورته وبتفرج عليه وعلي شكله ومنظره الحلوين وبقول العسل  هيبقي جوز رشا وعماله افكر فيه بس متردده بنفس الوقت من قصه فيش خطوبه دي لأني بصراحه هو وسيم وشاب جنتل اووي بنفسه كدا بس انا معرفش اطباعه اي  وحاجات كتير اكيد المفروض اعرفها من خلال الخطوبه لانها فترة تعارف واي بنت يهما تعرف شريك حياته اسلوبه طربقة عيشته بيحب اي بيكره اي وكدا.  اما جواز علي طول دي مدخلتش دماغي

    قفلت فوني ونمت لأني كنت تعبانه وصحيت الصبح متاخر   وصحتني ماما عشان افطر معاها وفتحت معايا  الموضوع تاني ولقيتها بتقول .. خالتك كلمتنا امبارح بالليل متاخر  وحاولت مع العريس وقرايبه عشان الخطوبه بس هما معترضين علي سنه وقالوا بكتيرها ثلاث شهور عشان هما جاهزين يعني. 
    استغربت بردو وقلت لماما رايك اي انتي.   قالت انا كلمت باباكي  وعرفته كل حاجه ومكالمة خالتك كانت قدامه  وهو وافق وقال كويسين ثلاث شهور وانا هجهزها وكمان احنا جاهزين متخفيش من اي حاجه
    سكتت انا . شويه وقلت اي الكروته دي بقي كدا انا مش هعرف ادرسه كويس  وبصراحه التردد كان قوي  معايا  وبنفس الوقت هو عحبني مظهريا وسامه ووحلو  وبعد تفكير قررت اوافق عليه

    وتمت الخطوبه وكنت متشيكه اووي بخطوبتي وهو كان خاطف نظر كل اللي بالحلفه حتي صحابي كانوا بيجنوا  ويعقدوا جنبي ويقولي اي الواد المز اووي دي جبتيه منين.  اكيد وقع من الضحكه الفضيحه بتاعتك  وفضلنا نهزر مع بعض . وحسيت كل اللي في الحلفه عينهم منه  وناس كتير قالتلنا اجمل عروسين  وغير بقي الناس اللي حسدوني عليه وعلي شكله وخلصت الحلفه وبداو الثلاث شهور خطوبه  ويوم وراء يوم بيعدوا وانا بجهز نفسي  بس بصراحه حسيت المده قصيره اووي ومش عارفه اقيمه كويس بس هو مبدئيا  محترم كتير وإنسان طيب وحنين كمان  وحسيته راسي كدا مش من الشباب بتاع البنات والمظاهر وكدا

     وعدو سريعا اووي الثلاث شهور ومبقيش فاضل علي فرحتي غير ايام
    بس  اللي شغل تفكيري ولفت انتباهي بفتره الخطوبه اني خطيبي.  ملوش في الرومانسيه صاحب الوسامه والجمال جاف المشاعر حتي ابسط الكلمات لم يطرق بها وداني.  اصبحت متردده بين يكون او لا يكون . واحيانا انا كنت اجمع المبررات لنفسي.  واقول امكن عشان محترم زياده عن اللزوم او تقيل وراسي مش عايز يظهر مشاعره ليا بسرعه ديا. جمعت كل المبررات لعزوفه العاطفي حتي اتمم زواجي وأن ف عليه اكثر من العشره مع بعض وتمنيتي إن يكون ظني بمحله ويكون زوج كما احببت ان يكون لي زوج  . يهتم بي وبكل تفاصيل حياتي زي اي بنت تتمني بشريك حياتها يكون كدا..
                       الحلقة الثانيه من هنا

    إرسال تعليق