Ads by Google X
رواية تزوجت بها سرا الجزء الثاني -->

رواية تزوجت بها سرا الجزء الثاني

رواية تزوجت بها سرا الجزء الثاني


    (( الحلقـةة الثـاانيـةة ))
    الزوجة : توقعتُ كلّ شيء إلا أن يتزوج بأخرى،
    بعد كل ما أعطيته من حب وكل ما فعلته من أجله..
    تعرفتُ عليه في المرحلة الجامعية عندما كنت أترك جامعتي الخاصة وأذهب مع اصدقائي لجامعتهم العامة.
    رأيته هناك جذبتني خفة ظله وشخصيته المميزة، كان الجميع يحبه

    حينما يحضر يشعل الأجواء بهجة وضحك وحماس، وعندما تحادثنا تحدثت قلوبنا ولم يكف حديثها ابدا،
    تعلقت به كثيراً وجمعتنا قصة حب أسطورية لسنوات،
    تقدم للزواج بي ولكن والديّ رفضه رفضاً جارحاً مهيناً
    كان في نظره فقير نكرة فكيف يتجرأ ويفكر في الزواج من واحدة مثلي مؤكد مجنون.
    غضبت كثيرا فالفقر أبداً ليس عيباً ولن اجعله يفرق بين قلبينا،

    حاربت العالم من اجله وتزوجت به رغم كل شيء.
    تبرأت مني عائلتي وطردني والديّ
    حزنت لكنني لم أكترث بهم فمن حقي أن أختار شريك حياتي ومن اختاره قلبي.
    اقمتُ معه ووالدته في شقة صغيرة بإحدى المناطق الشعبية مكونة من غرفتين وصالة لكني كنت أراها جنتي الصغيرة والعش الذي يجمعني بحبيبي.
    بمرور الأيام كانت تسوء أحوالنا المادية أكثر وأكثر، كان لا يكمل أسبوعاً واحداً في عمل ثم يتركه.

    اضطررت للخروج للعمل رغم صعوبة حملي، ساعدتني صديقتي في العثور على عمل غير مرهق،
    ومرت السنين على هذا المنوال انجبتُ طفلاً وطفلة.
    كنت اهتم بهم ووالدته وبه أيضاً بجانب عملي، وهو مازال غير مستقر على عمل بل وأحيانا يرقد في المنزل بالشهور، لفتني حبه الشديد لمتابعة برامج الطهي غير أنه يتفنن في اختراع اكلات رائعة،

    اشتركت له في كورس تعليمي لاحتراف فن الطهي وبعد حرب كبيرة قمت بشنها انا ووالدته ذهب وحصل على شهادة تؤهله للعمل في هذا المجال، ومن خلال بعض معارفي أوجدت له عملا في فندق كبير، وسمعت بعدها عن مسابقة عالمية شاركت له فيها دون علمه حتّى اقنعته بعد عناء فقد كان رافضاً للفكرة تماما فهو لن يستطيع مواجهة المحترفين المتقدمين امامه، وقد كان عند حسن ظني به وفاز بالمسابقة، حينها حصل على مبلغ مالي كبير ووظيفة الأحلام،

    وكان من المفترض أن يسافر ثم يبعث لنا للحاق به لكنه بعد ذلك رفض ذهابنا دون سبب مقنع واخذ يماطلني شهراً بعد آخر حتّى مر عامٌ كامل لا يجمعنا سوى مكالمات هاتفية متباعدة ومبلغ يبعث به لنا نهاية كلّ شهر.
    كان الغضب يعتريني أحياناً ثمّ اهدئ نفسي واعاتبها على ثورتها

    فهل اللومه لانشغاله عنا بعمله، و نجاحه فيه أليس هذا ما كنت اتمناه يوماً، وفي النهاية هو يفعل كل هذا من اجلنا.
    وأعود مرة أخرى ألتمس له العذر، وأصدق كل أعذاره الواهية.
    حتّى هاتفتني صديقة لي ذات صباح لتخبرني
    . انه متزوج من امرأه اخري.........هذا حبي الزائد له ماذا فعل بي
                    الجزء الثالث من هنا

    إرسال تعليق