رواية لست عاهره الفصل الثاني

رواية لست عاهره الفصل الثاني

    #لست_عاهرة
    الفصل الثاني
    وما ان تحدث عمر ارتسمت ملامح الصدمة علي وجهه
    _ انتا متأكد من الكلام ده
    يا أفندم انا في مسرح الجريمة ، هو تربة مقتول ومرمي في الشارع جنب مقلب زبالة

    حاول إسلام ان يستوعب الامر ولكنه فشل ، لم يكن أمامه الا اعترافات الفتاة التي ستقوده الي الجناة
    _ اسمع يا طه ، انا عاوز سجل مكالمات الواد ده ، تجيب الواد عرفة القشاش وتحطه في الحجز وتحطه في الحجز لحد ما اجي
    كل خطوة تزداد الامور صعوبة ، والفتاة لن تتحدث في الامر ، اخرجه من غفوته رنين هاتفه الخلوي
    _ ايوا في جديد

    في اخبار وصور اتسربت علي مواقع التواصل لحادثة امبارح والدنيا مقلوبة 
    _ ازاي ده حصل ، ومين الي سرب الكلام ده
    احنا شغالين يا أفندم وبندور عليه
    انهي إسلام المكالمة ، والتفت يحدق في الفتاة الجالسة امامه
    تفتكر الناس هتصدق اني ضحية لكلاب الشوارع ، ولا نظرتهم ليا تتغير اني عاهرة وماشية في نص الليل بدور علي زبون
    تخيل كده ، اي بنت شريفة بتدور علي اكل عيشها ، تقع في ايدان كلاب لا ترحم احد ، ام مسنه واب مات من الجوع واخ انتحر علشان مش عارف يشتغل ويصرف علي ام مسنه بتصرخ من السرطان بعد ما فشلت تجيب وسطه علشان تتعالج

    وقعت الكلمات كالصاعقة علي راسه وصمت بعد استيقظ علي واقع كل فتاة شريفة تبحث علي حياة بشرف ، ولكن الواقع دائما غير ذلك
    صمتت الفتاة ولم تتحدث مرة اخري ، واستلقت علي الفراش تحدق في الفراغ

    نهض إسلام من مقعده ليغادر الحجرة الي الخارج ، استقل سيارته وانطلق بها الي مسرح جريمة اخر يمكن ان يقوده الي الجناة ، كلمات الفتاة جعلته يشعر بالعجز لأنه لن يستطيع تغير عادات مجتمع جاهل يقذف الابراء بالباطل احيانا
    ظل هكذا يفكر في الامر الي ان توقف مكان الحادث
    من النظرة الاولي ، مقلب قمامة يتوسطة شارب في العقد الثالث من العمر يرتدي ملابس بالية قميص مشجر وبنطال اسود محت ملامحه من كثرة الاوساخ ، دماء تجلطت علي عنقه اثر جرح قطعي بطول ١٠ سم تقريبا ، وطعنه اخري بالبطن ، رجال المعمل الجنائي يجمعون الادلة اذا لم تختفي وسط القمامة

    استدل احد الرجال ورقة صغيرة مدون بها عدة اسماء وارقام هواتف وضعها في كيس خاص بالأدلة الجنائية ، وقدمها للرائد إسلام
    بمجرد ان نظر إليها تعرف علي احد الأسماء ، عرفة القشاش
    توجه الي سيارته واستقلها وقبل ان يتحرك ، لفت نظره في مرأة السيارة شخص يخفي اغلب ملامح وجهه خلف كوفيه ويحدق به ، بسرعة البرق قبض علي سلاحه من المقعد المجاور وغادر السيارة ولكن المفاجأة انه اختفي تماما
    ملامح الذهول ارتسمت علي وجهه وهو يلتفت حول السيارة يبحث عن الشاب الملثم ، اخرجه من غفوته رنين هاتفه الخلوي

    اجاب الاتصال بدون ان يطلع علي الاسم
    _ ايوا يا رفعت وصلت لحاجة
    كاميرات الصيدلية القريبة من الموقع صورت فيديو لعربية ميكروباص الساعة ١٢ بالليل داخله الموقع وخرجت بعدها بساعة

    _ اسمع انا عاوز تحريات كاملة عن صاحب العربية
    حصل يا أفندم ، اسمه حاتم عبد الرحمن ، من البساتين ، ٣٣ سنه
    _ انتا متأكد من المعلومات دي
    ايوا يا أفندم
    حاول إسلام ان يستوعب الامر ، لان صاحب السيارة ، ابن

                   الفصل الثالث من هنا

    إرسال تعليق