رواية عذراء علي حافة الهاويه الفصل السادس عشر

رواية عذراء علي حافة الهاويه الفصل السادس عشر

    💜عذراء على حافة الهاوية

     (((( الفصل السادس عشر )))

    بعد لحظات من البحث عن متبرع يخرج الطبيب وقد كان قد عاين حالة شيفاء ووجدها تسؤ مازن كان

    آول من آسرع إليه وسائله كيف حالها الطبيب ليست بخير هى تموت بصراحة إذا لم نجد متطوع

    ستموت بعد عدة دقائق على آقصا
    تقدير آسف فعلنا كل مانقدر عليه
    لكنها نزفت دم كثيرا وتكاد تفرغ تمام

    محسن ينهار على المقعد الذي خلفه بينما مالك يتكلمه الغضب من
    مازن الذي يحمله المسؤولية على ماحل بها وبينما كان الكل عاجز على فعل شيء فلا مال ونفوذ مازن ولا قوة وشهامت مالك ولا حب محسن

    ساعدوها في هذه الحظات الحرجة
    وكان الكل قد سلم بموتها بعدما عجزو عن إجاد متبرع في هذه الحظات القليلة
    فسلم الكل بموتها ووالدتها نهارت
    ودخلت في حالة هذيان بينما سعاد التي كانت سبب مباشر في هذا الزواج

    ضميرها يائكلها من الندم مع آنها واثقة من حب زوجها لها لم تعد تهتم فكل مايهما الآن هوى آختها وفقط
    في هذه الحظات البائسة حيث تختلط المشاعر ببعضها وقد سلم الجميع برحيل شيفاء المحتوم وبينما الكل ينتحب بزغ فجر جديد

    جمال الدين يصل وموهى يجر خلفه حقيبة كبيرة محسن ما آن شاهده وقف وتوجه نحوه قائلا شيخ جمال لقد جمال السلام عليكم آعلم كل ماحدث وليس عندي وقت لشرح دعه هذه الحقيبة عندك وآنا سوف آعود بعد قليل

    وتوجه نحو المختبر وطلب التبرع بدمه لشيفاء لآنه متبرع مناسب وفصيلت دمه من نفس فصيلتها وتم نقل الدم وبعد لحظات خرج الطبيب وبينما كان الكل يتوقع خبر

    وفات شيفاء فاجئهم بخبر نجاتها وعودتها الحياة بفضل المتبرع الذي وصل في الوقت المناسب الكل في فرح وسعادة وبعد دقائق خرج جمال وهوى ممسك بذراعه وعندها

    آدرك الجميع آنه المتبرع محسن إذا
    آنت من تبرع لها جمال الحمد الله
    لقد وصلت لتوي من السفر وسمعت الخبر من آحد الآصدقاء وكما ترا آتيت من المطار مباشرة إلى هنا
    محسن يحتضنه قائل لقد آنقذتها من الموت شكرا لك آخي جمال لقد
    آعدت لنا آختي نحن مدينون لك

    مدا لحياة جمال آستففر الله هذا واجب وليس لي فضل على آحد
    شفاها الله وعفاها الكل شكره وبقوة والدتها كادت تقبل يديه لكنه

    سحبها قائل لا ياآمي آستغفر الله آنا عليه تقبيل رائسك قمة الآخلاق
    والتواضع جمال سوف آطلب الآذن منكم فقد جئت من المطار مباشرة

    إليكم ولآن آستسمحكم عذرا لكي آغادر وهوى يغادر قال لمحس سوف آتواصل معك بعد آن آرتاح قليلا
    نجت شيفاء من موت محقق لكن هل تعود شيفاء كما كانت آم آن الذي مرت به قد يغيرها للآبد بعد
    يومين كانت قد تمثالت الشفاء بنسبة كبيرة لكن الآطباء فضلوا بقائها

    تحت الراعية الطبية يوم آخر حتا ليطمئنو عليها آكثر بينما كانت في هذه الإيام تزورها الطبيبة النفسية
    في محاولة منها لكشف لغز إنتحار

    الفتاة وقد توصلت لنتحية مفادها
    آن شيفاء تعاني من إنفصام في الشخصية وتعيش بشخصيتين لا واحده وهذا المرض شائع بكثرة حيث يكون المريض تحت تصرف الشخصية المصيطرة آكثر وعند دخوله في الشخصية الثانية يتخلا عن الآولة

    ويغوص في الثانية تماما الطبيبة تجلس مع محسن ومازن بصفتهما آقرب المقربين لشيفاء وتوضح لهما
    خطورة الوضع
    وكيفية التعامل مع شيفاء وطرق العلاج المتبعة الطبيبة من الضروري آن تستمر في العلاج لوقت محدد وعلينا التعامل معها بحذر

    محسن حسنن دكتورة سوف ننفذ كلامك بلحرف الواحد آختي آهم عندي من كل شيء ثاني ولن آدعها

    وحدها من جديد مازن لقد تزوجتها منذ عدة إيام فقط وقد لاحظت تغير في سلوكها بين الحين والآخر حتا في ملامحها وقد آرعبني هذا حقيقة لكنني لم آقهم الوضع

    لكن الآن بعد آن فهمته لم يعد عندي شكي لقد فهمت وسوف آفعل ما بوسعي حتا تكون بخير وآمان دائما بعد الجسلة جلس محسن ومازن لبعض الوقت خارج

    غرفت شيفاء لنقاش في الوضع محسن من الآفضل آن تبقى عندنا في هذه لفطرة حتا تستعيد عافيتها تماما: مازن ليس هذا ضروري فقد فهمنا الوضع جيدا ومعنى لن يحدث لها مكروه آعدك

    سوف آخصص لها ممرضة خاصة آومرافقة حتا لا تشعر آنها مريضة
    زوجتي تحت مسؤوليتي الخاصة
    ولن آتخلنا عنها وهي في هاكذا وضع صعب لكن يمكن لوالدتكم آن

    تشرف عندنا لإيام حتا تكون مرتاحة آكثر وليطمئن قبلها محسن

    حسنن سنرا في هذا الشائن في ما بعد في الغرفة شيفاء شاردة الذهن غائرة العيون نحيفة الجسد بوجه مصفرا لقد كانت تبدو في حالة مرض شديد

    زهيرة تجلس قربها تراقبها بصمت وبيعيون دامعة وقلب يائكله الندم
    دخل محسن ومازن وجلس كل منهما على جانب فغيرت وجهها من ناحية مازن ووجهته ناحية محسن

    محسن يلاحظ ذالك ويغض الطرق لحين ??? محسن كيف حالك آختي شيفاء خذني للبيت آخي آرجوك هذه آول كلامتها التي خرجت منها من بعد ثلاث آيام من

    الحادثة فلم تتلكم مع آحد ماعدا الطبيبة النفسية التي تملك آسلوب
    خاص لكي تستخرج الكلام من الناس

    محسن حسنن سوف تغادرين اليوم
    مازن سوف آتمم الإجراءات ونغادر للبيت لا تقلقي لكنها تجاهلته وآمسكت يد محسن وتوسلته قائلا

    آخذني للبيت آخي آتوسل إليك لبيتنا لا لغيره وهذه رسالة واضحة كل الوضوح آنها لا تود العودة مع مازن الذي آخفض رائسه منكسر ومقتنع آنها لم تعد ترغب في البقاء معه
    قام وغادر الغرفة وتمم إحرئات الخروج وعاد وقد وجد والدتها جهزتها للماغدرة وخرجت وهى تمسك بيد آمها وعندما وصلت لباب المستشفى مد مازن يده لها حتا يصاحبها ليسارته لكنه تاجهلت يده

    ومدت يدها لمحسن وآمسكته بقوة
    ووصعت رئسها على كتفه وستندت بكل جسمها عليه في مشهد موئثر

    جدا محسن إحتضنها ونظر إلى مازن وقال نحن ذاهبون للبيت هل تود مرافقتنا
    وفي هذه لاحظة رتكب مازن آكبر خطأ في حق شيفاء هى في هذه الحظة تحتاجه تحتاج لكل من حولها تحتاج للحتواء تحتاج المدراء وهذه للآسف حال معضم الناس
    بعد إرتكاب الخطآ في حق من حولهم  بدل لعتذار آو على آقل شيء المواجهة يفضلون الكبرياء المزعوم والمكابرة. الخرقاء ولإنسحاب بعجرفة
    وهذا مافعله مازن غادر لبيته وتركها مجروحة وتنزف فقد كنت سبب هذا الجرح وبدل آن من تكون بلسم والدواء لها سكبت على الجرح ملح

    وغادر وهوي يشعر آن رجولته جرحت فقط لرفضها الذهاب معه لبيته بينما نسبا كل الذل الذي آلحقه بها حينما تركها وكانت على وشك تخطي العنة وتسليمه مفاتيح القلعة المحصنة

    وغادر خلف تلك السافلة رشيدة لم
    يهتم لكونها كانت بين يديه ترتعش
    شغفا ورغبة فيه كسرها ولم يبالي والآن يغضب ويشعر بذل فقط لآنها تركت يده وآمسكت يد آخيها

    وهوى تركها وآمسك يد رشيدة كن لا حلال علينا حرام عليكم غادرت
    الشيفاء المشفى وعادت لبيت آهلها للمره الثالثة دخلت لغرفتها وبدون كلام

    آخذت دميتها القديمة في حضنها وستسلمت لنوم
    في بيت زوجها عاد مازن غاضب مكدر الحال سميرة بني كيف حال زوجتك آلم تفل ستخرج اليوم مازن هى بخير سميرة ولماذا لم يتركوها تخرج إذا كانت قد تعافت

    مازن لقد خرجت سميرة وإين هى
    مازن ذهبت لبيت آهلها ولا تسائليني لماذا ولا كيف لوسمحتي آمي

    وغادر مسرعة متجه نحو الطابق العلوي بخطوات سريعة وصل غرفته ودخلها وآغلق بابه بقوة وجلس على السرير ونظر إليه بعين خاطفة لاحظ آثار من اليلة التي جمعته مع شيفاء فهوي لم يدخل تلك الغرفة من بعد تلك اليلة إلا عندما

    كانت شيفاء تنزف ومن بعدها لم يدخل تم تنظيف الغرفة من طرف الخدم لكنهم لم يمسو السرير فقد تورك كما هوى لاحظ قطرات صغيرة بلون الورد إقترب آكثر لكي يتائكد منها فربما تكون من آثار محاولة الإنتحار لكن لا هذا تلك الدماء كانت حمراء قريبة من السواد بسبب غزارتها آما هذا بلون الورد

    ثما هى مزقت يديها في الآرض قرب الخزانة وهذه في السربر وفي نفس مكان نومهما تلك اليلة نعم هذه آثار عذريتها التي كادت تفتح نعم لقد شعرا بها في تلك الحظة وقد لانت له

    لقد ظاعت منه فرصته وقد لا تتكرر مره ثانية وهذا قتله من الداخل

    بعد مرور آسبوع زهيرة صباح النور شيفاء صباح الخير آمي هل تودين مساعدة مني في المطبخ زهيرة لا حبببتي آرتاحي فقد نتهيت تقريبا

    محسن صباحكم معطر بعطر النرجس شيفاء هههههه آخي الغالي ماهذا الكلام الجميل صباح الورد محسن هههه وماذا آفعل ليس عندي حبيبة آتغزل بها قلت آتغزل بآجمل آم وآخت في لاكون كله زهيرة الله يرزقك على قد نيتك وقلبك الطيب يارب

    محسن آمييين يارب جلس قرب آخته وقال زوجك لم يتصل بك شيفاء بضيق لا محسن هل تودين قول شيء لي عنه شيفاء لا لا شيء محسن حسنن مثل ماتوريدين شيفاء آخي ممكن طلب محسن نعم آنتي تائمرون آمر
    شيفاء تسلم آخي

    ممكن تطلب من الشيخ جمال رقيتي من جديد لو هذا ممكن هذا الطلب فاجئ محسن ووالدته في نفس الوقت لكنهما شعرا بسعادة

    كبيرة شيفاء آكملت آنا لستو مريضة نفسية كما قالت تلك الطبيبة لكنني ملبوسة وهذا موئكد ساعدني آخي آرجوك محسن حسنا
    آختي سوف آكلم الشيخ جمال ولو

    كان عنده وقت لن يبخل علينا فقد تبرع لك بدمه هوى راجل من النوع النادر شيفاء بخجل والنعم منه
    وفي المساء عاد محسن وطلب من شيفاء لبس الباس الشرعي بعد الإستحمام فقد جاء معه الشيخ جمال وهي في السيارته منتظر حتا تجهز وبعد لحظات جهزت ودخل عليها الشيخ وبدئت جلسة

    العلاج شيفاء تتلوا ويتغير صوتها
    وجمال مستمر في القراءة بصوت عذب وحنون يبكي الحجر وتخشع له البجال الشمخات
    شيفاء تصرخ السم وترياق السم والترياق هم عندها هى هي لقد كادت تنجح جمال لا يرد ويكمل القراءة

    شيفاء عندما تعشق بكل جوراحها تفك العنة السم والترياق محسن وآمه في حالة ذهول وستمرت الجسلة طاويلة حتا تعب الإثنان ونتهت

    الجلسة بعد آكثر من يعاتين متواصلة آنهك من خلالها كليهما ومثل المره الماضية جلس جمال مع محسن وطرح عليه سؤال هل

    آختك تزوجت برضاها آم لا محسن تردد قليل ثما قال بصراحة لا ولا مره كانت مقتنعة 100%100
    كانت توافق فقط حتا ترضينا جمال فهمت السم والترياق بيدها فك هذه العنة بيد آختك محسن كيف جمال عندما تعشق بكل جورها تفك العنة هذا كل ببساطة والجن يهزم

    من وضعت السحر وعملت الربط كانت تود جعل آختك فقط لمن يستحقها
    سوف آذهب وآبحث آكثر في هذا الآمر وعندما آعود المره القادمة نكمل
    في بيت مازن عمار كيف ترمي زوجتك في بيت آهلها وهي تمريضة ولا تسائل عنها هل هذه هي آخلاقك مازن هي من ذهبت معهم

    عمار حتا ولو إذهب خلفها ولا تتركها سميرة نعم هذا عيب عليك لقد كادت تموت إذهب وآتي بها لبيتها رشيدة لا تلك المجنونة لن تعود للبيت مطلق عمار ماذا تقولين

    رشيدة كما سمعتم هي مريضه تقتل نفسها وربما تحاول قتل الآطفال لهاذ لن تعود جود كاذبة آنتي من حاولت قتلها لقد رايئتك
    الكل في صدمة ماذا
    وا...

         الفصل السابع  عشر والأخير من هنا

    إرسال تعليق