قصة لفت نظر الاب شنطة بنته الجزء الثاني والاخير

 قصة لفت نظر الاب شنطة بنته الجزء الثاني والاخير

    شعر الاب ان ابنته تقابل شاب وهو لايعرف أحس بغضب كبير داخله لكن قرر ان لايقول .. شيء لابنته وان ينتظر ذالك اليوم ويتبع سلوكها اليوم ...حتى يعرف ما مدي عمق تلك العلاقه بينهم ..
    عندما جاء ذالك اليوم السبت .. استيقظ مبكرا .. وراح يراقب ابنته جيدا لكي لا تغفل عنه لاحظ انها .. استيقظت ...

    وقامت بتجهيز نفسها كأنها ذاهبه لي زفاف ... ثم أخذت شنتطها وقامت بي الخروج من البيت ..
    خرج الاب ورأها ... وراح يراقبها بدون ما تراه ... واكتشف الاب انها سلكت طريقا غير طريق المدرسه . !

     وراحت تمشي في طريق مقطوع .. حيث وقفت .. في مكان ما .. وراحت تنظر ورأها وخلفها ... كأنها تتأكد من عدم وجود أحد ! ....... ثم اخرجت هاتفها واتصلت بي شخص ما .. 

    لكن لم يستطيع الاب سماع المكالمه جيدا ...
    وعندما انتهت الابنه من المكالمة في غصون خمس دقايق كان هناك شاب .. يركب سياره جاء  ... ثم اتجهت الابنه لكي تركب السياره معه ...
      
    اسرع الاب .. لكي يلحق بهم ثم أخذ تاكسي .. وقال له ان يتبع تلك السيارة .. وبعد عشر دقايق وقفت تلك السياره امام عماره ..
    ثم نزل منها الشاب وكانت بنته معلقة يديها مع الشاب.. شعر الاب برغبة في قتل ذالك الشاب وابنته معا ..
    انتظر الاب قليلا ليفكر ماذا سوف يفعل .. هل يكتفي بضرب ذالك الشاب .. وابنته .. ام ماذا .. كان الاب يخشي من رؤية ابنته فى وضع مخل مع ذالك الشاب .. ووقتها لم يتمالك اعصابه وحتما سوف يقتلهما ...
    اقترب من باب الشقه ... ولاحظ ان الباب .. مفتوح ... وعندما  فتح الباب ..

    كانت الصدمه الكبيره جدا حتي سمعا الجيران ذالك الصراخ وعندما خرجو انصدمو بمشهد الاب امام الشقه وهو يبكي بشده وعندما دخلو الشقه!!!

    كان المنظر كالتالى الابنه غارقه في دمها .. يبدو ان ذالك الشاب قتلها .. وكان بكاء الاب لا يبكي لفقدان الابنه بلا كان يبكي لانه لو تدخل بسرعه .. الي تلك الشقه او منعها من مقابلة ذالك الشاب ما كان  حدث ذلك كانت لحظة فارقه في حياة الاب لاتباعه لشيطانه في ارضاء فضوله  

    في معرفة ستقابل من وكيفية الانتقام دون ان يحاول منع ابنته او ردعها باسلوب لائق لسنها الصغير فلو كان ذلك الشاب قد ضحك عليها بكلام معسول فكان دور الاب المحافظه عليها لا التلصص عليها 
    نرجو ان تكون قد نالت اعجابكم