رواية تكبير البارت الثاني

رواية تكبير البارت الثاني

    البارت التانى..
    ..احيانا يحدث ما ظننا انه مستحيل..
    يفاجئنا القدر بظهور اشخاص بحياتنا لم يخطر ببالنا يوما اننا سنلقاهم..
    كمثل..مراد&تكبير..
    لا تجمعهم صفه واحده مشتركه..
    ولكن؟!!..جمعهم بيت واحد..تحت مسمى..
    ..زوجين..

    نعم..بعد مرور بعض الوقت..
    وقت مشحون بالصراعات والخلافات الكثيره..
    اليوم..تكبير..اجمل عروس..لرجل ليس ابدا بهين..
    رجلا سيعلمها مفهوم الحياه على طريقته الخاصه جدا..
    فهل ستدوم هذه الزيجه بين من يدعوها بالهبله والصايع؟!!..
    ام للقدر رأى اخر..
    دعونا نرى..
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    ..امام منزل مراد الشهاوى..
    تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
    بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
    تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
    ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله تخطف القلب قبل العين..
    ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
    عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
    عفاف:ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
    تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
    تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
    ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..
    اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..

    ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
    وبجرائته المعتاده..لف يده حول خصر تكبير فجأه وسحبها عليه حتى أصبحت جالسه على احدى قدميه وبعمق قبل وجناتيها وهمس بأذنها..
    مراد:مبروك يا عروسه..
    بصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
    تكبير:الحقينى يا ماما..
    جزت عفاف على اسنانها بعنف وتحدثت بغيظ..
    عفاف:هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..

    نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
    مراد:الله..ايه بس يا حماتى يعنى مبركش لمراتى..
    عفاف:واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
    مراد:ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..
    نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
    لتشهق عفاف بعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
    تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
    صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
    فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..
    لتبدأ والدته وصله من الزغاريط دون توقف..
    بدموع تلتمع بعيناه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوه وتحدث برجاء..

    عامر:تكبير يا مراد..اوعى تجرحها او تزعلها فى يوم..
    مراد:بجديه..تكبير فى عنيا يا عمى..اطمن..
    اقترب منه يحيى ونظر له قليلا وشرد بأحدى الخلافات التى مرو بها سويا..
    ..فلاش باااااااااااااك..
     ..ياااااااااااااااماما اهدى..
    نطق بها يحيى..يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصراخ بوجهه ووجه والده..
    عفاف:بغضب عارم..بتعلى صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك..صفقت بيدها..طبعا ما هو من عينتك السوده..اتلم تنتون على تنتن والاتنين انتن وانتن..
    يحيى:بهدوء رغم شده غضبه..ايوه..فعلا..اشار على نفسه..
    انا منتن ومعفن كمان يا ماما..بس مش &*& علشان اختى تخرج من غير علمنا..

    عفاف:بصراخ..قالتلى وانا وافقت..
    نظرت لزوجها..هتفضلو حبسنها لحد امتى..بكت بنحيب..
    اهى يا قلب امها مقدرتش تدافع عن نفسها لما الحيوان اللى انت مسميه صاحبك اتحرش بيها..
    يحيى:بغضب عارم..معرفتش تدافع عن نفسها علشان هبله وعلشان انتى يا امى معلمتهاش ان لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس..مش تخرس وتفضل ساكته ويغمى عليها كمان علشان يغتصبها بمنتهى السهوله..
    نظرت له عفاف قليلا..ومن ثم اقتربت منه وصفعته على وجهه بعنف وتحدثت بصرامه..
    عفاف:حسك عينك تقول على اختك كلمه هبله دى تانى..
    علت صوتها..انا بنتى ست البنات..واللى عمله صاحبك فى مكان المفروض انه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخوف ويغمى عليها لانها متوقعتش يحصلها كده من صاحب اخوها اللى مصمم يجوزهولها كمان..بكت بقوه..انا كل لحظه بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصره معاها..لكن عايز ايه من بنت مبتشوفش الشارع غير ايام الامتحان وانت بتاخدها على المكنه وبترجع بيها..
    لا ليها اصحاب ولا تعرف حد و24ساعه قاعده فى اوضتها..

    ضحكت بستهزاء..بحجه انك خايف عليها..
    نظرت له بستحقار..انت خايف على نفسك يا بيه علشان اكيد انت زيك زى المتحرش اللى انت مصاحبه واهو اتردلك فى اختك من اللى بتقول عليه اقرب صاحب ليك..
    وعلشان كده..نظرت لزوجها..بنتى مستحيل تكون للواد الصايع دا..
    ساد الصمت قليلا..وبأسف..يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث..
    عامر:سكتو ليه..كملو..تنهد بصوتا مسموع..انا مليش لازمه فى البيت دا..نظر لزوجته بخيبه امل..من امتى وانتى بتخرجى من غير علمى يا ام يحيى..
    يحيى:بغضب عارم..وخرجت بنتها كمان يا بابا..
    جز على اسنانه بغيظ شديد..بنتها اللى لسه لحد دلوقتى بتقولها تعالى معايا الحمام علشان بخاف ادخل لوحدى..
    عامر:بعلو صوته..اخرس..اقترب منه..انت تخرس..

    نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث..
    يحيى:انا هريحكم وهروح لصحبى اللى غلط فى حق بنتكم وهخلص عليه؟!..
    نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل..
    لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادى عليه بعلو صوتها..
    عفاف:يحيى..خد يا واد..رايح فين السعادى..ارجع يا ابنى..
    لم يستجيب لنداء والدتها وقاد ماكنته الخاصه بأقصى سرعه متجه نحو منزل صديق عمره..
    لتخبط عفاف على وجناتيها تارا وعلى صدرها تارا اخرى وتحدث بخوف وقلق..
    استر يارب..اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء..انزل حصله يا عامر ليعمل نصيبه..ابنك عصبى ومتهور وممكن يمسك فى صحبه ويعورو بعض..

    عامر:بغضب عارم..عايزانى الحقه دلوقتى..بعد ما عملتينى مهزأه وخرجتى من ورايا..
    همت عفاف بالرد عليه لكنه اشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعا خلف ابنه..
    غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعا..
    دقائق قليله وكان وصل يحيى لمحل مراد..
    وجده يستعد لاغلاقه..
    صف مكانته وسار نحوه بخطوات شبه راكضه ودون سابق انظار انقض عليه يلكمه بعنف ويردد ببكاء..
    يحيى:اللى بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد..
    مراد:بأسف..يله افهم ورب الكون ما اعرف انها اختك..
    يلكمه يحيى بعنف..ومراد يقف بلا حراك..حتى انه لا يدافع عن نفسه..تركه يخرج كل غضبه منه..حتى شعر بالتعب وجلس ارضا على ركبتيه يلتقط انفاسه بصعوبه..

    وبغصه والم مرير نظر له وتحدث بأسف..
    اتصرف انت بقى يا ابن الشهاوى امى قالت مستحيل تجوزك اختى بعد عملتك السوده..
    اغمض مراد عيناه بعنف..وبأصرار تحدث..
    مراد:احنا اتفقنا يا يحيى..انت هتجوزنى اختك وانا هجوزك اختى يا صاحبى..ابتسم بثقه..ووالدتك انا هعرف ازاى اقنعها..
    ..نهايه الفلاش باااااااااااك..
    انتبه من شروده على صوت..
     مراد:مش هتحضنى ياض ولا ايه؟!..
    نظر له يحيى قليلا ثم احتضنو بعض بقوه وبفرحه عارمه تحدث..
    يحيى:مبروك يا صاحبى..نظر له..اختى امانه فى ايدك وانا عارف انك اد الامانه يا مراد..
    نظر مراد لتكبير الواقفه خافضه رأسها بخجل ومد يده امسك كف يدها بين يديه بحنان وتحدث بشقاوه..
    مراد:احلى امانه دى ولا ايه..

    اقترب منها يحيى وفجأه جذبها داخل حضنه يحتضنها بقوه دافنا وجهه بوشاحها يبكى بنحيب..
    ببكاء حاد..بكت تكبير لبكائه وابكت جميع الحضور...
    وبحنان بالغ..تربط على ظهره وتهمس برجاء..
    تكبير:متعيطش انت كمان يا يحيى..
    يحيى:بحب..الف مليون مبروك يا حبيبه اخوكى..
    امسك وجهها بين يديه..متزعليش منى يا تكبير على اى حاجه عملتها او قولتها وزعلتك..قبل جبهتها ونظر لها ببتسامه من بين دموعه..الايام كفيله انها تثبتلك ان كل اللى كنت بعمله من خوفى عليكى..واصرارى على جوازك من مراد لأنى واثق انه هيصونك ويحافظ عليكى..
    اقترب عامر وربط على ظهر اولاده بكلتا يده وتحدث ببتسامه من بين دموعه..
    عامر:اوعى يا واد خلينى اسلم على اختك..

    ابتعد يحيى عن شقيقته..واقترب عامر منها وقبل جبهتها بعمق وتحدث بفرحه عارمه..
    الف مبروك يا حبيبتى..ربنا يسعدك فى حياتك..
    احتضنته تكبير بحب وهمست من بين شهقاتها..
    تكبير:الله يبارك فيك يا بابا..
    نهت جملتها وشهقت بعنف حين حملها مراد مره اخرى وسار بها لخارج الشقه وتحدث بستعجال..
    مراد:هنسبكم انتو تتعشو هنا براحتكم وهتعشى انا وتكبير فوق فى شقتنا..وعقبال عندكم جميعا..
    مهاب:بمزاح..ايوه بقى..الف مبروك يا ماااااارو..
    بحذر وحرس صعد بها مراد الدرج خلفهم والدتها ممسكه بذيل فستان ابنتها..
    ووالدته ممسكه بصنيه طعام كبيره مملؤه من كل ما لذ وطاب..
    فتحت عفاف باب الشقه..وتحدثت بأمر..
    عفاف:ادخل برجلك اليمين..

    بطاعه..خطى مراد بقدمه اليمين..متجه نحو غرفه نومهم مباشره وانزلها على سريرهم..
    ووقف امامها ينظر لها بتأمل..
    خافضه هى وجهها وتفرك يدها ببعضها بتوتر..وبصوتا هامس تحدثت..
    تكبير:عايزه ماما اقولها حاجه..
    مراد:ببتسامه..وماله..هندهالك..تقوليلها حاجتين مش حاجه واحده..
    نهى جملته واتجه لخارج الغرفه وجد والدتها ووالدته يجهزان العشاء لهم..اقترب منهم وتحدث بحذر..
    حمااااتى..
    نظرت له عفاف بكثير من القرف وعادت كلمته بسخريه..
    عفاف:حماتك؟!..
    ساميه:بطيبه..ما خلاص بقى يا ام يحيى قلبك ابيض..
    عفاف:بتنهيده..اسكتى ونبى يا ساميه بلا ابيض بلا اسود..نظرت لمراد..يا نعم..

    مراد:تكبير عيزاكى..
    اخذت عفاف نفس عميق ونظرت لمراد بعيون تلتمع بالدمع وتحدثت بهدوء..
    عفاف:اسمع يا مراد..انت ادتنى كلمه..قولتلى مش هتغصب بنتى على اى حاجه..وهتخليها تكمل تعلمها..وقولتلى انك متفهم حالتها ومتقبلها زى ما هى كده.صح ولا لاء..
    مراد:بصدق..حصل يا ام يحيى..ابتسم لها..واسمحيلى اقولك يا ام يحيى..نظر لوالدته انا بقول لامى يا ام مراد..
    عفاف:ام يحيى او ام تكبير الاتنين ولادى...نظرت لوالدته..
    اشهدى يا ام مراد على كلام ابنك علشان لو رجع فيه فى يوم من الايام الله فى سماه ما هيشوف ضوفر بنتى بعنياه..
    ساميه:بتأكيد..اطمنى يا عفاف..مراد ابنى مستحيل يرجع فى كلمه قالها..
    تنهدت عفاف بصوت مسموع وتحدث بهدوء رغم شده بكائها..
    عفاف:هنشوف..سارت نحو غرفه ابنتها..هروح اساعدها تغير فستانها..

    مراد:بلهفه..لا..نظرت له عفاف بحاجب مرفوع..احححم..
    اقصد انا لسه مشوفتش الفستان من غير الطرحه اللى مغطياها كلها دى..
    ساميه:بمزاح..قولتلى مشوفتش..نظرت لعفاف..هههههههه عايز يشوف..ما يله بينا احنا يا وليه..وسبيهم مع بعض وهما حرين بقى..
    عفاف:ببكاء..هشوفها بس وهنزل معاكى على طول..
    بخطى مرتعشه سارت نحو غرفه ابنتها وبصعوبه استعاده جمودها ومسحت دموعها ورسمت ابتسامه مطمئنه واقتربت من تكبير الجالسه على سريرها بخوف ظاهر على وجهها..
    ربطت على ظهرها وتحدثت بحنان..
    عفاف:تكبير..ايه يا حبيبتى..
    تكبير:ببتسامه..ماما بجد شكلى حلو وانا عروسه..
    عفاف:بحب شديد..والله بدر منور يا قلب امك..صمتت قليلا..
    تكبير يا حبيبتى..انتى فهمتى كل اللى قولتهولك صح..
    نظرت لها تكبير قليلا..ثم عبست بملامحها وحركت راسها بالنفى..

    لوه عفاف فمها اكثر من مره وتحدثت بلا مبالاه..
    عفاف:ولا يهمك يا ضنايا..واحده واحده وهتفهمى كل حاجه..
    ومش عيزاكى تخافى من اى حاجه ولا اى حد فهمانى يا تكبير..
    تكبير:بطفوله..حاضر يا ماما..انتى هتباتى معايا صح..
    عفاف:بغصه مريره..احححم..هجيلك اصبح مش هتاخر عليكى..
    تكبير:ببوادر بكاء..بس انا مش هعرف انام من غير ما تحكيلى الحدوته وتلعبيلى فى شعرى..
    همت عفاف بالرد عليها لكن صوت ساميه العالى قطع حديثهم..
    ساميه:يا ام يحيى..كلمى ابو يحيى بينادى عليكى..
    عفاف:بستعجال..جايه اهو..نظرت لابنتها..هشوف ابوكى وهجيلك..قبلتها واحتضنتها بقوه وببكاء اكملت..بأذن الله اصبح..
    نهت جملتها واختفت من امامها سريعا..
    بضياع..نظرت تكبير حولها..وبخوف وهلع همست ببكاء..
    تكبير:يا ماما متسبنيش..خدينى معاكى..

    لحظات قليله وهى تردد جملتها هذه..
    واخيرا توقفت حين لمحت حذاء زوجها الواقف امامها..
    ارتسم الغضب على وجهها ورفعت راسها ونظرت له بغضب طفولى وبامر تحدث..
    تكبير:اقلع الجزمه بعيد عن الفرش هتوسخه..
    نظر لها مراد بصدمه وعيون متسعه..
    هبت هى واقفه وعقدت يدها امام صدرها واكملت بتسائل..
    ايه مش سمعتنى..يله اقلع الجزمه بره..
    مراد:ببتسامه خبيثه..عيونى..دا انا هقلع الجزمه والشراب والبدله كلها..
    غمز لها..واللى تحت البدله كمان..
    اقترب عليها ومال بوجهه وهمس امام شفاتيها..

    وانتى مش هتقلعى..نهى جملته وعض على شفاتيه السفليه وهبط بنظره يتفحص جسدها بعنايه..وبعبث همس..
    ايه يا بت الجمال والحلاوه دى..لف يده حول خصرها لصقها به وبدأ يوزع قبلات ساخنه على كافه وجهها ويده تبعد عنها وشاحها لينصدم بجمال وروعه شعرها الاسود الحريرى..
    وفستانها التى ذادته هى جمال بجمالها الأخاذ..
    دون ارادته ضمها له اكثر ملتف بكلتا يديه حول خصرها..
    وببطى وخبث..بدأ يفتح سحاب فستانها..
    ساكنه هى بين يديه..لا تبدى اى رد فعل..
    ظن انها استسلمت لدفئ حضنه..وان قبلاته الساخنه أذابت قلبها..
    لكن عذرا مراد..فقد اتقى شر الحليم اذا غضب..
    ودون ادنى مقدمات..وبكل قوتها..لكمته بركبتها لكمه اسفل الحزام..
    جعلته يقفز مبتعدا عنها ومال للأمام مستند بكلتا كفيه على ركبتيه وبعلو صوته بدأ يتألم..
    استغلت هى انشغاله بتألمه..وحملت ذيل فستانها وركضت نحو الخارج بكل سرعتها..
    همت للوصول لباب الشقه وكادت ان تفتحه..
    لكن؟!..يد عريضه التفت حول خصرها رفعتها عن الارض ظهرها مقابل لصدره وبفحيح افاعى همس بأذنها..
    على فين يا قطه..دفن وجهه بعنقها يقبله بعنف واكمل من بين قبلاته..
    هو دخول الحمام زى خروجه؟!!..

                    البارت الثالث من هنا