قصة حكايتي مع زوجي والمساعد بتاعه كامله

قصة حكايتي مع زوجي والمساعد بتاعه كامله

    حكايتي مع
    # زوجي_والمساعد_بتاعه

    اسمي سارة عمري الان ٣٤ متزوجه من ١١ عام ولم انجب أطفال بس العيب في الإنجاب ليس مني بل كان من زوجي هو لا يريد اولاد.
    يتمية الام والاب كنت اسكن مع خالي من كان عمري ٩ سنوات

    اتعلمت تعليم وسط بدون ما اكمل لان خالي عنده أولاده وانا كنت عبئ عليه ده غير اني كنت متل الخادمة عنده هو وزوجته واسؤء معاملة كنت بتعملها منهم وضرب وإهانة وكل ما يخطر علي بالكم كله ده لاني كنت أجمل من بناته ومع الوقت كان عمري ١٦ عام وعمر بناته اقلهم ١٩ عام ومع ذلك كان كل عريس يدخل يطلب ايدي انا للزواج وهو يرفض لحد ما زوج بناته الاتنين ولا تبقي غير ولد عمره ١٢ وخالي وزوجته وانا كنت اخدم عليهم

    وبدأت مرات خالي تحاول تستفذني كل شوي بكلامها عن سعادة أزواج بناتها بيهم
    لدرجة انها لا يحلا لها مداعبة خالي الا وانا موجوده ولما كنت اتكسف وأخرج من مكانهم كانت تتعمد تطلب مني شئ عشن ادخل عليها واشوفها في وضع جنسي مع خالي
    بدأت ازهق من الاسلوب بتاعها
    وكلمت خالي ضربني وقالي انت ايه دخلك في المواضيع دي بينا

    لحد ما جيت في يوم فكرت اني اهرب من عندهم واروح اي محافظة لا يعرفو يوصلو لي فيها
    وفعلا جه اليوم الا بنت خالي راحت تلد في المستشفي وخالي وزوجته وابنهم راحو عندها وتركوني بالبيت لوحدي اجهز لهم الغدا عقبال ما يرجعو من المستشفي
    كنت محوشه ٢٥٠ جنيه معي اخدتهم واخدت شويه من ملابسي علي قد كيس وخرجت وانا لا أعلم الي اين هيكون الرحيل

    وصلت للمحطه ماشيه علي رجلي وانا بفكر اروح فين انا اول مرة اخرج من البيت أو القريه الا احنا فيها
    ومجرد ما وصلت المحطه لقيت مزلقان القطار مغلق والقطار ع وصول عيني جت عليه اول ما وقف علي المحطه روحت ركبت فيه ولا اعرف في اي محطه هنزل بدأت اسرح في المناظر والزراعه الا بيمر عليها القطار وغشني النوم ولا صحيت الا عندما وجدت القطار في آخر محطه وهي محطة القاهرة وكانت اخر محطة تقريبا للقطار لانه وقف فيها اكتر من نص ساعه روحت نازله ومشيت وانا تايهه وسط زحام من الناس ولا أعلم سوا اني ماشيه اتفرج واقرا في لوحات معلقه للمحلات وغيرة

    قعدت يومين علي هذا الحال فالشارع بدون نوم
    واليوم الثالث وجدت مسجد مفتوح بين الظهر والعصر ومفيش فيه اي حد بحثت عن الحمامات بتاع المسجد اخدت شاور وغيرت لبسي وجيت خارجه وجدت عامل المسجد بيقفل الباب صرخت له استني وهو كمان اتخض كان رجل كبير بالسن سألني انتي بتعملي ايه هنا ممنوع دخول السيدات هنا يابنتي باب السيدات فوق قؤلت له معلش يا عم انا تايهه وما صدقت الاقي حمام قالي باين من لهجتك انك غريبه مش من هنا قؤلت له ايوة وماشيه مش عارفه اي حاجه هنا خالص

    قالي انتي منين قؤلت له علي اسم محافظه غير محافظتي خوفت يطلع عارف حد منها
    قالي يعني انتي دلوقت رايحه فين عندك حد معين هتروحي عنده

    قؤلت لا همشي وخلاص لحد ما ربنا يريد بروح
    قالي لا تبقي يلا هاتي الكيس بتاعك ده وتعالي هوصلك لناس طيبة
    بقؤله فين ومين هما
    قالي يلا بس البيت هناك اهو اخر الشارع يلا
    مشيت معاه وبدأنا نحكي واحنا ماشيين عن عمري كام ويسألني اسأله غريبه لحد ما وصلنا للبيت الا قالي عليه واتفاجي....

              الجزء الثاني من هنا

    إرسال تعليق