-->

رواية العروسه المظلومه الحلقة الثالثه

رواية العروسه المظلومه الحلقة الثالثه


    قصة العروسة المظلومة 👰💔
    👈 الجزء_الثالث 👉
    #قصص مشوقة

    قالتلي حماتي : يا حبيبتي يا هلا ... البنت هلأ مو واعية كوني ام الها ... وخليها تعيش بين ام واب واسرة ما تكون متشنططه بيني و بين سلفتي ... واذا عالدراسة الك علي بس تكبر شوي اكملك ماجستير ودوكتوراه وعحسابي الخاص كمان بس بترجاكي ... ما تحطي هالبنت بكفة ابوها ... هالبنت ما الها ذنب .. بترجاكي ... البنت بحضني بس صدقاً ما تطلعت عوجها وما كان نفسي اشوفها ...

    كانت نايمة وهادية ... لبعد ساعة صارت تعيط ... وانا هزيتها شوي ... وتطلعت عليها ... وهي تطلعت علي وكانت تضحك ...
     يا الله ما اجملها ... يا الله ما ابرئها ... ياالله شو حبيتها ... متل اللعب .... صرت ابكي ابكي بصوت عالي وما همني الناس اللي حوالي وحضنتها بقوة وبستها حسيتها فتحت قلبي ودخلت فيه ... ما اتخيلت اني احبها ... وما تخيلت اني احب اربيها ... هاي اللحظة من العمر ... هاي اسعد لحظة من زمن طويييل ما حسيت فيه ...

    خلص العزا ... وبلشت قصة حب جديدة انبنت بيني وبين هالبنت الصغيرة... لهلأ ما سموها.... واصلاً ابوها مو واعي وما شافها ولما قالوله يشوفها رفض وقال هاي البنت قتلت حبيبتي انا ما بدي ياها ... ويمكن هاد السبب خلاني احبها اكتر لانه ابوها كرهها ...
    حماتي خلتني اسميها وانا سميتها جنا ... من ايام المدرسة كان نفسي يكون اسم بنتي جنا ... مر شهر على موت ريم ... وفارس حالته اسوء من اول .... دفن حاله بالحيا ... عاش بغرفته وما بخلي حداً يدخل عنده ابدا ... وبحطوله الاكل وبيرجع متل ما هو ... وبس الدخان بيدخل على معدته ... انا لما شفت ردت فعله هيك احترمت كتير وفائه وحبه لالها ... لانه حب كبير متل هيك ما كنت اسمع فيه اللا بقصص الحب الخيالية..
    الحب الكبير لجنا ... خلاني اخفف حقدي على ابوها ... حسيت انه كل هاد صار فيي بس لانه ربنا خبالي جنا حتى تزينلي حياتي ... ..
    بعد شهر ونص ... حماتي ما قدرت تستحمل منظر فارس ... اللي كان يموت حاله عالبطيء ... دخلت عليه الغرفة وطردها ... قالتله : اسمع يا فارس ... عمرك لا تفكر تطردني من غرفة من غرف بيتي ... استحملناك هالشهر ونص ... قلنا حزنان وخلينا نستحمل ... بس الظاهر سقت فيها ... انت هالشهر ونص كنت ضيف واتوقع احسنا ضيافتك ... عندك بيت روح عليه ادفن حالك فيه ... وهالمرة انا رح اطردك من بيتي ...
    ونادت اخوانه الشباب ... وحملوه وطلعوه غصب عبيتنا ... انا كنت بتفرج متل البقية ... طول عمري كنت احس انه حماتي مرة عندها حكمة عظيمة ... بس ما فهمت ابداً ليش عملت هيك ... وليش كانت قاسية لهاي الدرجة ليه ما حست فيه ...
     مشاعري ملخبطة انا كيف بدي اقعد مع فارس بنفس البيت ... كيف رح اتحرك فيه ... خلص تعودت اكون فيه لحالي ... وما توقعت بحياته يجي عندي ... بصراحة اتدايقت كتير ... واتمنيت الارض تنشق وتبلعني ... لاني صارلي اكتر من سنة ما حكيت معه ابداً ولا لساني خاطب لسانه ... كيف بدي اتعامل مع هالكائن ... اللي مشاعر الكره متبادلة بيناتنا ...

     لاول مرة بالحياة ... حقدت على حماتي مع اني حبيتها اكتر من امي ... لانها وقفت معي كتير ... مر اسبوع وهو عندي وانا ما تحركشت فيه بس كنت احطله صينية اكل وهو كان ما يلمسها واحطله ياها واخدها بدون ما احكي معه نهائيا ...

     مر الاسبوع التاني ... بلش ياكل من الاكل ... وانا صراحة استغربت .... مر الاسبوع التالت صار يسرق نظرات لجنا من بعيد وهي بتختها وانا اعمل حالي مو شايفته ...
    مر الاسبوع الرابع وكنت قاعدة بالصالة وبلاعب ببنتي ... وهو اجا قعد معنا و حكا معي اول كلمة ... وقالي : اسمعتك بتناديها جنا ... انا ارتبط لساني وصرت اتئتئ
     وبصوت برجف .. قلتله : اااه ...
    قاللي : بتحبيها؟!
     قلتله  وانا متوترة : ااه ...

                  الجزء الاخير من هنا

    إرسال تعليق