قصة عروس لاثنين اخوه الجزء الثاني والاخير

قصة عروس لاثنين اخوه الجزء الثاني والاخير

    الجزء الثاني ل,/عروسة لإثنين إخوة..،.
    ،. . ملخص الجزء الأول....فيصل العسكري متزوج بحنان وبينما هو مسافر جاء خبر وفاته الى أهله.. ..و فقررت أمه أن تزوج إبنها أنس إلى زوجته ...تزوجت وعاشا بسعادة وأنجبا طفلا وبعد سنتين من ذللك ....سمعو طرقا على الباب ولما فتح الولد تفاجأ 

    بإبنه فيصل الميت تفاجأت العائلة به وحكى لهم قصّته لما كانو في الحافلة العسكرية توقفت لينالو قسط من الراحة و هذا ماجعل فيصل ينعزل على زملائه يتغدى وينام تحت شجرة ولما ٱستفاق إكتشف أن الحافلة غادرت وٱنزلقت في منحذر وأشتعلت بالنار فٱحترق الجميع الذي كانو فيها ا....الصدمة جعلت فيصل يفقد نطقه وعقله ومن تم وهو يتعالج في المشفى الى شفي تماما ...ولما أنهى حديثه جاء إبن حنان يبكي وينادي  ماما ماما عانقته حنان ...فسألها فيصل من هاذا الرضيع وإبن من.؟............    

     .......؟...................................................وهنا حكت أمه القصة وكل ماحدث في غيابه ،،،،،،غضب فيصل غضبا شديدا وبدأ يكسر كل أثاث أتى في طريقه....وقال بصوت صاخب ....حنان زوجتي لوحدي وأمسكها من ذراعها وبدأ يأنبها لزواجها من ورائه ...غضب أخوه أنس غضبا شديدا و أفلت يد فيصل من ذراع حنان ،،،،ٱتهجم عليه أخوه وتعاركا الإخوة ....إجتمع الجيران عندهم ....سقطت الأم بالفزع وأخدوها الى المشفى ...أما حنان فقد لمّت أغراضها وأخدت إبنها وغادرت الى أهلها...في شرعنا ودينينا 

    الإسلام حرام أن تبقى في المنزل ولهاذا تم الطلاق .....طلق كلا الإخوين حنان وبقيت وحيدة مع طفلها حزينة تشتاق لأنس وخفة ضله....فقد أحبّته أكثر من أخوه فيصل لأنه كان دائما بحوزتها ...أما فيصل فقد كان يغيب عليها بسبب عمله بٱستمرار...مرّ عام وقصّة حنان الغربية على كلّ لسان....الى أن تزّوج فيصل مرّة ثانية وسافر مع زوجته الجديدة وكلّما كان يسافر الى عمله يأخذ 

    زوجته معه ....أما أنس فقد أرجع زوجته حنان وٱبنه وعاشا كالسابق مع والديه بسعادة وهناء ...بالنسبة  لفيصل لم يستطيع العيش معهم لكي لا يرى زوجته الأولى بٱستمرار ..وتقع المشاكل ....لهذا فقد كان يأتي لزيارة والديه فقط........إذا أعجبتكم القصّة لا تبخلو بلايك.... وأخبروني في التعليقات إن كان رجوع حنان الى زوجها أنس صائب أم لا.....

    إرسال تعليق