-->

رواية رغم فرق السن الفصل العاشر

رواية رغم فرق السن الفصل العاشر


    ...*رغم فرق السن*
    *الفصل 10*

    لهفه:انا عايزه اروح اوضتى
    عاصم:هتروحى وانتى كده

    نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا

    لهفه:طيب روح هاتلى هدوم
    عاصم:طيب فين مفتاحك
    لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى
    عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل
    لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده

    اقترب منها عاصم وهى ارتبكت

    عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب

    استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر

    لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى
    عاصم:كده عادى
    لهفه:طيب ابعد شويه
    عاصم:مش هبعد

    كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده

    لهفه:انت بتعمل اى
    عاصم بسرحان:تعرفى انك حلوه اوى وانتى شعرك مبلول كده ببقى عايز اكلك والله..بس انتى تسيبى نفسك

    تاهت لهفه بكلماته وخجلت كثيرا قالت لنفسها ياربى هو بيبصولى كده ليه انا اقوم احسن بس ده ماسكنى جامد..حاولت ان تنفد منه ولكن لا نفع

    لهفه:ممكن تسيبنى اقوم
    عاصم بهيام:انا حابب كده
    لهفه بتماسك:عاصم بليز خلينى اقوم

    تفاجا عاصم فهذه اول مره تنطق اسمه، تركها حتى لا يتهور عليها..قامت لهفه فورا وذهبت للسرير ونزلت تحت الغطا ضحك عاصم عليها وشعر بكسوفها بعد قليل

    عاصم:لهفه مفتاح الاوضه اهو
    لهفه:طيب روح هاتلى هدوم

    بالفعل ذهب عاصم الى غرفتها وفتح الدولاب واختار طقم جميل لها قفل الاوضه وذهب اليها اعطاها الملابس

    لهفه:شكرا

    اخذت الملابس وكانت ستدخل ااى الحمام ولكن امسكها عاصم من يديها

    عاصم:ممكن تغيرى هنا عادى وانا ادخل البلكونه اقف شويه
    لهفه:ماشى

    دخل عاصم البلكونه وبدات لهفه تغير ملابسها ولكن لم تلحق
    لم تلحق لهفه ان تبدل ملابسها كامله دخل عاصم عليها وهى كانت بملابسها الداخليه فقط وقفت مكانها ولا تعرف ماذا تفعل بينما هو كان واقف مصدوم وبدا يقترب منها وهى ترجع الى الوراء حتى لصقت فى الحائط اخذ ينظر اليها كثيرا اقترب من وجهها هى غمضت عينها نظر اليها فهم انها تقبلت قربه لها بدا يقبلها بحب وشوق استمر هذا 4 دقائق فاقت لهفه حاولت ان تتبعد عنه..ابتعد عنها هو جريت هى واخذت ملايه السرير ولفتها حول جسمها واخذت هى ملابسها ودخلت الحمام بينما هو كان مبسوط..خرجت من الحمام وفتحت باب الغرفه وذهبت الى غرفتها..بينما هو جلس على سريره وظل يفكر بها وبما حدث منذ قليل..

    لهفه:ايه اللى حصل ده..انا ازاى استسلمت كده ازاى..بس دا جوزى..ايوه بس انا مش قبلاه..يووووه

    ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه

    عاصم:يلا عشان العشا
    لهفه:طيب

    بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه

    لهفه بضيق:انت ازاى تدخل كده

    عاصم كان ينظر اليها ولا يستمع اليها هى كانت مرتديه فستان قصير جدا بلون اسود فهو ازادها جمالا فهى شقراء بعيونها الخضراء توترت لهفه من نظراته

    لهفه:انت ممكن تطلع بره
    عاصم:لا مش طالع

    بدا يقترب منها حد وقعت هى السرير وهو فوقها كانت تنظر له بتوتر وهو كان ينظر لها بحب

    لهفه:لو سمحت ابعد عيب كده

    امسك وجها بيديه الاثنين

    عاصم بحب:انتى ليه معذبانى معاكى ليه مش عايزه تدينى وتديي لنفسك فرصه
    لهفه:انت عارف ليه
    عاصم:كل ده عشان فرق السن..طب ادينى فرصه اثبتلك انى هعيشك مبسوطه..لهفه انا بحبك لا بعشقك انتى متعرفيش انتى عامله فى اى..معذبانى معاكى قربى منك بيبقى بالعافيه..


                            الفصل الحادي عشر من هنا