قصة غدر بي صديق زوجي الجزء الرابع والاخير

قصة غدر بي صديق زوجي الجزء الرابع والاخير

    غدر_بي_صديق_زوجي
    الجزء_______4______الاخير
    اول ما عرفت انه قرب من بيتي احمد صديق زوجي جري بسرعه اعدل لبسي ولبست لبس شفاف مقسم علي جسمي حتي اشعلة بمفاتني التي اشتدد لها كما قال لي في الرسائل ووضعت احمر الشفاة
    ودق الباب خرجت افتح له شعرت بنظرات عينة بتاكل مني قالي معلش بقا انا قلتلك انك انتي السبب اهو ويضحك خدي اللبن بتاع الأطفال جبته لك وانا همشي عشن ما يحصلش مني زي المرة الا فاتت
    وأنا قؤلته لا لا تمشي ايه تعال بس انا عايزة اقؤلك حاجه مهمه

    ودخلته الصالون ودخلت اعمله القهوة وانا داخله خارجة من المطبخ حسيته بياكلني بنظراتة ليا من ظهري
    وأنا اتعمدت اني اغريه ودخلت اقدم له القهوة وانا بتمايل أمامه وانا بحط ليه القهوة واذا به ينظر لصدري
    وترك القهوة واشتعل عليا كالذئب
    قؤلت له احمد لحظة بس انا هعطيك كل إلا أنت عايزة بس الاول ليا شروط
    قالي اؤمري اؤمري وهو بيتلهف عليا وانا اقاؤم فيه
    قؤلت ليه استني انت مش بتحبني حب حقيقي حب روحي واحساس انت بس بتحب جسمي
    وللأسف انا بدأت افكر فيك واحبك بس انت كدا حب بتاع وقتك وراحتك والدليل بص لنفسك كدا ولهفتك دي مش لهفة حب دي لهفة شهوة ياحمد انا محتاجة حب حب لازم تفهم انا عندي فراغ عاطفي بجد وانت عارف ان جوزي مش فاضي لكلمة حلوة
    انت لو بتحبني مش هتفكر انك تقرب من جسمي

    قالي بس انتي لازم تعزريني انا اول مرة احس بوحده بحضني او احس بشهوة بالشكل ده
    انا طول الوقت مع خطبيتي عمري ما فكرت فيها بشهوة كدا
    قؤلته ايوووة هو ده بقي الحب إلا أنا عيزاة
    ياحمد انا اتعمدت اني اغريك عشن افهمك ان فيه فرق بين الحب والشهوة
    قالي يعني اية بقا
    قؤلت اثبت لي انك بتحبني بجد وانا هعملك كل إلا تتمناة بشرط
    تفضل ملك لي لوحدي
    قالي انا مش فاهم تقصدي ايه بس موافق
    وبدأ يسترخي ويهد ويسمع وترك تفكيرة في الشهوة
    قؤلت بص بقا عيزاك تهد وتسمعني كويس
    انت كدا خونت كل شئ بينك وبين صديقك

    وأنا كنت هعترف ليه واحكيله عن الا حصل منك المرة الاولي بس رجعت قؤلت لا عشن ميفكرش بالخيانة واني خاينة هو مجرد موضوع وهيتنسي
    بس بصراحة انا كمان بدأت افكر فيك
    لحظة بقا ادخل البس لبس غير ده عشن نعرف نتكلم وانت تترك جسمي ده وتركز
    استني راجعة
    ودخلت خلعت لبسي الشفاف وانا بخلع لبسي وبقيت شبهة عاريه تماما لا يوجد علي جسمي غير الملابس الداخليه فقط واذا به يضرب الباب بقؤة
    وماسك التلفون بتاعة ومشغله فديو. ويقؤم بتصويري وانا عاريه اتصدمت
    انت اكيد اتجننت ايه الا انت عملته ده وايه لازمة التصوير ده انت حيوان
    قالي بصي بقا تقؤلي لجوزك تقؤلي للعالم انا هعمل الا عايزة والا هفضحك فضيحة ماحد اتفضحها قبل كدا
    انا حسيت بقهر
    وقتها قؤلت له

    طيب ممكن تهدأ وتنظرني برة لو سمحت اخلص لبس زي ما اتفقنا
    قالي تمام انا منتظرك براحتك وحس انه خلاص امتلكني وهنفذ ليه كل طلباته وأصبح قلبي قلب شرسة واتحول من حب الي انتقام لبست وخرجت بقؤله ها يامجنوني ليه تصور بقا انت فاكرني مش نفسي فيك عشن تلوي دراعي بالتصوير بالعكس انا فعلا نفسي فيك اوي كمان بس انت دلوقت بوظت الاحساس اصلا اقؤلك انت سبيني افكر اليوم بقا عشن كمان العيال صحت من صوتنا وكسر الباب ومش هينفع وانت كمان أعصابك سابت وببتسم له ابتسامة سخيفه عشن يطمن لكلامي
    قالي لا اعصابي حديد مش سايبه وانا عايزك دلوقت مش قادر اصبر لحد وقت تاني
    قؤلت لا بقا ياحبيبي انا لسه بقؤلك عايزة حب وحنان مش هتفع العافيه ومش هعرف ابادلك نفس الاحساس وانا متعصبة كدا
    انت سبيني ساعتين يكون النهار طلع وانا تكون اعصابي ارتاحت وهتصل كمان انا عليك ايه رايك
    قالي ماشي وانا الساعتين دول هنزل اقعدهم علي كوفي شوب القريب منكم ده مش هرجع البيت الا لما اجيلك تاني
    قؤلته ماشي
    براحتك زي ما تحب

    وخرج بدون ما اطلب منه يمسح التصوير
    بس بدأت افكر في فكرة للانتقام منه
    وجت في بالي فكرة جامدة وكنت خايفه منها ومن كلام الناس
    بس قؤلت هي مفيش غيرها الا هتخلصني منه ويادار ما دخلك شر
    قؤمت الصبح حاولت اسحب المطبخ من مكانة تاني وكسرت المصورة الا كانت سبب في كله ده من البداية كسرتها تاني وأصبح المطبخ يضخ المية لحد ما غرق كله ميه تاني واتصلت عليه احمد احمد اتصرف بسرعة المصورة اتكسرت تاني اتصرف شوف سباك وانا عارفه انه هو إلا هيجي وبدون سباك
    وبعد ما اتصلت بيه احمد ياحمد تعالي بسرعة المصورة اتكسرت تاني والمطبخ غرق مية اتصرف هات سباك وكنت متأكدة انه هو إلا هيجي بدون سباك
    وبعد ما قفلت معاة
    جاتلي فكرة احط سلك كهرباء في المية وهو داخل المطبخ واخلص منه
    بس خوفت من س وج
    قؤلت بقا خلاص انا لازم اشوف حل اخد به منه التلفون ده واحزف الا عليه منه
    المهم روحت جايبة صابون السائل بتاع المواعين وحطيتة في المية الا في أرض المطبخ
    وهو دخل المطبخ فعلا اول ما حب يسحب المطبخ راح واقع في المية وغرق كل هدومة بما بفيها التلفون
    فروحت عليه انا بسرعة قبل ما يقؤم ويفكر في التلفون او يفكر في اي شئ داخل لبسه
    روحت واقعة عليه في المية كأني مغرمة بيه واصبحنا نتقلب في المية فوق بعض لحد ما نسي كل شئ في ملابسه
    واتفاجئ به يحضني وبدأت انا احط ايدي في جيبه وطلعت التلفون وهو لا يشعر بشئ سوا انة ملهم بي
    وبجسمي في المية

    وأنا مسكت التلفون فرتكته حته حتة
    واتفاجئ بنفسي تحتة بعد ثواني وأشعر به كالذئب
    واحاولت ان اخرج من تحته لاكن الصابون أصبح حفرتي التي حفرتها له
    واذا به ينزع ملابسة كلها ويحتويني بعنف وكلامة الذي آثار شهوتي
    جعلني ما بين أرفض او اصل لسكينة فالمطبخ واقتله وما بين فرصتي ان اسمح له

    وأنا احاول ان اسحب نفسي من تحته
    واذا به يصل لي بكامل ما فية
    حتي شعرت ان مفيش فايدة هذه حفرة حفرتها له ووقعت انا فيها أصبحت اتفاعل معاه مثل علاقتي مع زوجي واكتر
    حتي كدت ان اصل لنشوتي معاه
    واذا بباب الشقه يفتح واتفاجئ بزوجي يدخل وانا بين أحضان صديقة
    قام زوجي بقتل صديقة بينما انا مصيري كان السجن
    وها انا الان اخد نصيبي بسبب الإفراط في نفسي وفي بيتي وفي زوجي
    النهايه وبانتظار تليق برأيكم في القصه

    إرسال تعليق