قصة حب بالاكراه الجزء الثاني والاخير

قصة حب بالاكراه الجزء الثاني والاخير

    لبست قميص النوم ودخلت السرير عادي جدا زي كل يوم واول ماجاب كوباية الشاي عملت نفسي بشرب لكن دلقت نصها بسرعة على السجادة من غير ماياخد باله لان السجادة عندي نوعها تخين فهي تشرب أي سوائل تقع عليها ومش هيبان أي أثر للشاي، استنيت بعد كدة دقيقتين تلاتة و عملت نفسى نايمة. 
    فضلت مستنية كتير تقريبا كدة ساعة ومفيش اي حاجة حصلت وكنت خلاص قربت ايأس واقوم من السرير لكن حسيت بيه بدأ يقرب مني، خفت اوي و ابتدى قلبي يدق بسرعة من كتر الخوف مش متخيلة ابدا هيعمل فية ايه.
    قرب مني اكتر وبدء يقول كلام مش مفهوم بعدها غيبت عن الوعي وما حستش غير تاني يوم الصبح و معرفتش ايه اللي حصل. تاني يوم اتكرر نفس الوضع بالضبط بس الفرق ان انا الصبح زوغت من الشغل وروحت اشتريت كاميرا مراقبة وركبتها في النجفة بتاعت اوضة النوم ورجعت الشغل تاني من غير مايحس. وطبعا اول ما بدأ يقول الطلاسم روحت في النوم و محستش بنفسي غير الصبح زي الليلة اللي فاتت.
    استنيت اول ما نزل الشغل واتأكدت انه فعلا مشى بالعربية و جريت بسرعة افتح الفيديو و اكتشفت ساعتها انه بيعمل نوع من انواع التنويم المغناطيسي عشان يعرف روحت فين وقابلت مين وإذا كنت بعرف حد من وراه ولا لأ و فهمت انه بيستخدم الطلاسم دي عشان لازم في التنويم المغناطيسي يكون مسيطر على تفكيري و اكون في قمة تركيزي معاه ودة طبعا صعب وانا واخده منوم لكن الطلاسم دي بتعمل نوع خفي من الاتصال بينا يقدر يستقبل مني معلومات ويرسل اوامر وانا نايمة.
    ودة اللي حصل فعلا بعد ماعرف مني التفاصيل اللي عاوز يعرفها بدأ يؤمرني:
    “هتفضلي تحبيني طول عمرك ومش هتحبي حد غيري حتى اهلك تكريهم لانهم بيكرهوكي زي ما يكرهوني و كانوا رافضين جوازي منك، زمايلك في الشغل هتعمليهم وحش، كلامي كله هتسمعيه وأوامر تنفيذها من غير ماتفكري ولا تناقشي”
    الصدمة ألجمتني لدرجة فضلت اكتر من ساعة قاعدة في مكاني مش بتحرك، طبعا المفروض في الحالة دي اخد الفيديو واطلع على قسم البوليس اعمله محضر واروح على بيت أهلي واطلب الطلاق…
    بس مقدرش اعمل كدة عشان بحبه ومش بحب غيره حتى اهلي يكرهوني زي مابيكرهوه وكانوا رافضين جوازي منه، ماينفعش متسمعش كلامه لازم انفذ كل أوامره حتى من غير مافكر. 
    **ملحوظة…انا ادركت انه فعلا ينومني مغناطيسي وعشان كده فكرت اتصرف لكن انا واقعه تحت تنويمه ده اللي مخليني مقتنعه على غير الحقيقة اني بحبه ومقدرش استغنى عنه و هذا ما يسمى….. الحب بالإكراه

    إرسال تعليق