رواية كيد رجل الحلقة الثانيه


القسم الثاني
اقترب أبي مني وقال:تبدين رائعة الجمال يا صغيرتي .ابتسمت له وعانقته وقلت :وأنت أيضا يا أبي تبدو وسيما جدا .ثم توجهنا إلى السيارة نزل السائق وفتح لنا باب السيارة صعدت أمي ثم أنا وقرر أبي أن يجلس في المقعد الأمامي .انطلقت السيارة إلى قصر عائلة سمير كنت أشعر بالخوف ولكنني نجحت في إخفاء قلقي وخوفي ..وعندما وصلنا خرجنا من السيارة وتوجهنا إلى بوابة القصر الداخلية وعند دخولنا رأيته كان يقف هناك ويمسك بيد عروسه تألمت كثيرا ولكن كانت الصدمة الأكبر هي عندما رأيت خطيبته نفسها كاد قلبي يتوقف إنها ريم لا لا يعقل لابد من أنني أحلم ولكنه ليس حلما تمالكت أعصابي ودخلت وأنا أبتسم .اقتربت السيدة مريم منا ورحبت بنا وبعد أن صافحتها وقلت لها مبارك .توجهت مباشرة إلى المكان الذي يقف فيه سمير وريم وقلت لهما :مبارك تبدوان مناسبين جدا 


لبعضكما أتمنى لكما السعادة .ثم عدت إلى المكان الذي يقف فيه أبي وأمي .وبعد قليل اقترب مني يذيد وهو صديق سمير لكن سمير كان يطلب مني دائما أن أبقى بعيدة عنه لأنه زير نساء .لا أعلم كيف لمعت في رأسي تلك الفكرة .قلت في نفسي أجل هذا هو الذي سوف يدمر سمير من الداخل . ابتسمت ليذيد وصافحته .كنت أراقب نظرات سمير الذي كان ينظر إلينا .طلب يذيد مني أن أرقص معه فوافقت امسك يدي ثم توجهنا إلى منتصف ساحة الرقص أشار يذيد إلى المسؤول عن الموسيقا فأوقف الموسيقا وابتعد الجميع قليلا وبقيت أنا وهو كان الجميع ينظر إلينا بدأت الموسيقا من جديد وبدأت أرقص التانغو معه كنت أرى الغضب في عيني سمير كلما كان يذيد يلمسني بيديه .وقبل أن تنتهي الرقصة اقترب سمير منا وأبعد يذيد عني ثم لكمه على وجهه بكل قوة مما جعل يذيد يسقط على الأرض وقال له :ابتعد عنها وإياك أن تقترب منها مجددا شعرت بالسعادة لأن خطتي نجحت كان لابد من أن أكمل اقتربت من يذيد وساعدته على النهوض ثم أخرجت منديلا من حقيبتي وبدأت أمسح فيه الدماء التي كانت تخرج من فمه .امسكني سمير من يدي بقوة وجذبني إليه وقال :ألم تسمعي ما قلته لماذا تقتربين منه قلت له :ماذا يحصل لك يا سمير ما هذه التصرفات الغريبة إن يذيد هو زميلي في الكلية وهو أيضا صديقك المقرب 

كلامي أغضب سمير أكثر بدأ يصرخ ويقول ابتعدي عنه زهرة ثم بدأ يتشاجر مع يذيد كان الإثنان يضربان بعضهما بكل عنف حاول الموجودون أن يبعدوهما عن بعضهما ولكن كان ذلك صعبا وقفت أراقب كنت أتألم عندما كان يذيد يضرب سمير وكنت أشعر بأنني أنا التي تتلقى الضربة ولم يمضي وقت طويل حتى سقط الإثنان أرضا وتم نقلهما إلى المشفى عدنا أنا وعائلتي إلى المنزل قالت أمي :ما الذي حصل هناك وما هي علاقتك .قلت :لا أعلم كذبت عليها مرة أخرى .ماذا أقول لها هل أخبرها بأن سمير دمرني بقرار خطوبته .أسرعت إلى غرفتي بدلت ملابسي وعندما جلست على السرير بدأ هاتفي بالرنين نظرت إلى اسم المتصل ...لقد كان سمير لم أجب على اتصاله الأول لكنه اتصل مرة أخرى كنت اشعر بالفضول لهذا قررت أن أجيب ...قلت له :أهلا سمير لماذا تتصل في هذه الساعة المتأخرة .

ولكن لم يكن سمير المتصل بل كانت ريم قالت :أنا لست سمير يا زهرة قلت لها :أهلا ريم مبارك على الخطوبة عزيزتي.قالت :يا لك من حقيرة لقد دمرة حفلت الخطوبة وتسببت بدخول الإثنان إلى المشفى .ضحكت بصوت مرتفع وقلت :من هي الحقيرة وما شأني أنا بدخولهما إلى المشفى .ثم قلت :سوف أذهب غدا إلى المشفى حتى أزور يذيد المسكين ثم أغلقت الهاتف .بدأت أبكي وأبكي كنت أقول في نفسي سمير حبيبي لقد تسببت لك بكل هذا الألم أنت الأن في المشفى بسببي كنت حذينة جدا وفي الصباح ذهبت إلى متجر الأزهار واخترت باقة من الأزهار الحمراء ثم توجهت إلى المشفى وهناك سألت الممرضة عن غرفة يذيد وبعد أن علمت مكان الغرفة توجهت إلى هناك وعندما وصلت رأيته كان سمير يجلس على كرسي مدولب وريم كانت تدفع الكرسي .كاد قلبي يتوقف من الخوف عليه لكنني لم أظهر له خوفي بل اقتربت من غرفة يذيد وقبل أن افتح باب الغرفة صرخ سمير وقال:إياكي أن تفعلي ذلك يازهرة . لم انظر إليه لانني أعلم جيدا بأنني سوف اضعف أمام نظراته مددت يدي وقبل أن ألمس مقبض الباب أمسكني سمير وجذبني إليه بكل قوة وقال:ألم تسمعي كلامي ثم طوقني بذراعيه وقال :أنت ملكي أنا ولن أسمح لك أبدا بأن تكوني مع شخص أخر دفعته بكل قوتي وقلت له:أنا لست ملك لك ولن أكون ابتعد عني اذهب إلى خطيبتك أما أنا فلا شأن لك بي 

                             الحلقة الثالثه من هنا
SHETOS
SHETOS
تعليقات