القسم الثامن <br>
لا أعلم ولكنني أشعر بأنني سيئة أنظر إلى خطيبي وأفكر في حبيبي .. قال أبي : هيا زهرة يجب أن نذهب إلى البيت أنت متعبة وسوف نعود عندما تتحسنين قليلا قلت له : لا أبي لن أخرج من هنا إلى أنا و يذيد إذهب أنت مع أمي . وافق أبي وقال لأمي هيا جميلة ودعني أبي وأمي وغادرا قال سمير للسيدة عبير والدة يذيد :سوف أطلب من إدارة المشفى أن تجهز غرفة قريبة من هنا حتى تستطيعي
الإستحمام والنوم قليلا . قالت أجل بني أسرع إن زهرة متعبة وتحتاج إلى النوم قليلا . غادر سمير وعاد بعد قليل وقال : هيا زهرة تعالي حتي أوصلك إلى الغرفة . قلت :لا أنا بخير ولست متعبة ثم نظرت إلى السيدة عبير وقلت :أمي اذهبي أنت وأنا سوف أبقى هنا مع يذيد .. حاولت الرفض لكنني أقنعتها وقبل أن يغادر سمير طلبت منه أن يطلب من الطبيب التأكد من صحتها فهي تبدو متعبة قال لي :كما تأمرين وابتسم لي بتلك الطريقة التي جعلت قلبي ينبض بكل قوة أغلقت الباب خلفه ووضعت يدي على قلبي ثم جلست على الكرسي وبدأت أراقب يذيد النائم مجددا .. عاد سمير نظرت إليه وقلت له :أخبرني ماذا قال الطبيب عن صحتها قال :لا تقلقي قال إنها بخير وأعطاها بعض
الحبوب التي سوف تساعدها على النوم قليلا .قلت شكرا لك يمكنك أن تغادر الأن ... جلس بقربي وقال لن أتتركك أبدا سوف أبقى معك ..بقينا سويا لكننا لم نتحدث أبدا لم ننظر إلى بعضنا حتى .. بقينا هكذا حتى تمام الساعة الرابعة عصرا عندها نهض سمير وغادر الغرفة .كنت أظنه شعر بالملل وغادر لكنه عاد وهو يحمل بيده الطعام قال لي :أنت لم تتناولي أي شيء منذ الصباح لذلك أحضرت لك الطعام . قلت له لا أريد لا أشعر بالجوع .لكنه ابتسم وقال :لقد أحضرت البيتزا وبما أنك لا تريدين سوف أكلها لوحدي .. جلس بقربي مجددا
وأمسك بيده قطعة من البيتزا اللذيذة وأراد أن يأكلها لكنه نظر إلي وابتسم ثم قدمها لي وقال :أرجوك زهرة تناوليها ابتسمت له وأمسكت القطعة كنت أشعر بالجوع ورائحة البيتزا كانت شهية بدأنا بتناول قطع البيتزا واحدة بعد الأخرى حتى انهيناها قال لي سمير وهو يمسح فمي بيده أنت مثل الأطفال زهرتي ولهذا أعشقك بجنون . كم كنت متفاجئة عندما لعق يده التي مسح فمي بها كنت أظن بأنه سوف ينظف يده بالمنديل ولكنه لعق يده وقال :أعشق طعم بقايا الطعام عندما تعلق على فمك فهي تصبح ألذ وأشهى .. شعرت بالخجل لذلك غادرت الغرفة ..
الحلقة التاسعه من هنا
