قصة رغم الخيانه الجزء الثاني

قصة رغم الخيانه الجزء الثاني


    ثناء بنت عمتي كانت بتحب تلفت نظر الكل ليها

    وده عادي لأي بنت في سنها ،أغلب البنات في السن ده بتحب تحس أنها مرغوبة

    فبتلبس كويس وتحط ميكب خفيف طرق عادية للفت الإنتباه .

    بعد جوازي ثناء كانت علي طول عندي ولو غابت عني شوية

    كنت أنا اللي بتصل بيها تيجي تقعد معايا .

    وفي يوم وهي عندي كنت متخانقة مع سلفتي وجوزي مارضيش يتدخل

     وقالي حلي أمورك أنا ماينفعش أتدخل علشان ما أخسرش

    أخويا ولأني متعوده أحكيلها كل حاجة .

    قلتلها : أنا زهقت يا ثناء   قالتي : ليه ؟

    حكيتلها .. قالتي : وماله حلي مشاكلك مع سلفتك هو عبدالمنعم هيعملك ايه ولا ايه؟

    استغربت ردها !!!!

    قلتلها :يعني ايه ؟

    قالتي : جوزك حنين أويييييييي وطيب يا بختك بيه ما تدخليهوش في مشاكلك

     هيلاقيها منين ولا منين ؟

    قلتلها بيتهيأ لك . ده أنا عمري ما سمعت منه كلمة حلوة

    قالتي : ما أنت اللي مش ناصحة .

    اتضايقت من ردها وقفلنا الموضوع .

    وفي يوم روحت عند أهلي أقضي اليوم وبعد ما وصلت بنص ساعة افتكرت

     أني نسيت علاج بنتي الصغيرة في شقتي .

    قلت لوالدتي : يا ماما أنا هروح أجيب دوا بطة علشان نسيته في شقتي .

    قالتي : بدل ما تروحي قولي لجوزك يجيبه وهو جاي .

    قالتها : مش هينفع عبدالمنعم مش هيعرف ييجي النهاردة إلا بالليل علشان ياخدنا

    ميعاد العلاج عدي عليه كتير وأنا مش عاوزة البت تتعب تاني ماصدقت فاقت شوية .

    وسبت الولاد مع والدتي وروحت شقتي .

    فتحت باب شقتي ودخلت ،سمعت صوت جاي من أوضة نومي

    مشيت براحة ......فتحت باب الأوضة وكانت المفاجأه ......................

    إرسال تعليق