Ads by Google X
رواية بقايا طفله الفصل السادس -->

رواية بقايا طفله الفصل السادس

رواية بقايا طفله الفصل السادس

    #بقايا طفلة
    **************
    🏵الفصل السادس 🏵

    ***************
    وفى منتصف الليل سمعوا طرق شديد على الباب انتفض الجميع ودب القلق والرعب بهم وخاصة اريج التى كانت مستيقظة بغرفتها وكأنها تشعر ان الخطر قادم ولا مفر منه ذهب مالك ليفتح الباب وكانت الصدمة بالنسبة لهم وخاصة اريج
    اريج بصدمة:سونيا بتعملى ايه هنا
    سونيا بخوف:يالا مفيش وقت سالم عرف مكانك وانا جيت بسرعة علشان اهربك وقدرت انى اعطل سالم ورجالته قبل ما يقدر يوصل هنا وحكت لهم ما حدث
    فلاش باك
    حاولت سونيا الاسراع بسيارتها واستطاعت ان تسبق سالم ثم بعد ذلك اخذت كمية من المسامير والزجاج المكسور من الشنطة التى بحوزتها والقتهم على الطريق حتى تستطيع تعطيلهم بعض الوقت وكما خططت بالفعل فقد خطت سيارة سالم وحراسه هذا الشارع وتوقف السيارة اثر صوت بنشرة العجلات توقفوا ليصلحوا عجلات السيارة ويبدلوها
      سونيا: وده كل اللى حصل يالا بينا
    اريج: طيب وهنروح فين
    سونيا: مش عارفة
    مالك بمكر : وليه ما تكونيش انتى متفقة معاه وبتسهليله المكان علشان يدخل

    سونيا: اسمع يا استاذ انت انا مش ممكن اعمل كده اذا كنت انا اللى ساعدتها تهرب من السجن والعذاب اللىكانت عايشة فيه واتعاقبت انا بدل منه ولو سالم عرف انى انا اللى وراه تهريبها مرة تانية مش بعيد هتكون فيها موتى المرة دى لكن الكلام ده مشهيجيب نتيجة ولازم تهرب من هنا وانتوا كمان لانه هيأذيكم لو حس ان ليكم يد فى تهربها
    علياء: ايه رأيكم تروح عند بابا عبدالعزيز
    كلهم بإجماع: ايوة فعلا ليه لأ
    علياء: مالك خدها على هناك بسرعة
    مالك: ماشى يالا
    جهزت مى ومها وعلياء اغراض اريج والطفل وجهز مالك السيارة واخذها وذهب مسرعا الى الحاج عبدالعزيز وقاموا بسرعة البرق بإخفاء اثر السيارة حتى لايعرفوا من اى اتجاه ذهب منتظرين ذلك لسالم ذو القلب الحجر هربت سونيا وأخذت سيارتها واتجهت الى طريق اخر حتى لايعرف ان لها يدا فى هروبها
    قامت علياء بالاتصال على خالها واخبرته بكل شئ عن انها سوف ترسل له اريج ليعتنى بها ورحب كثيرا بها
    وطمأنها انها ستصبح امانته الى ان تستردها شكرته علياء واغلقت معه الخط

    الحاج عبد العزيز هو خال علياء وهو من قام بتربيتها مع ابناءه وقامت زوجته بإرضاعها مع طفله سامر فأصبحت ابنة اخته واخت ابنه  بالرضاعة وهو شخص يعلم الله ويخافه فهو امام مسجد لذلك امنت اريج عنده

    جلس الجميع منتظرين ذلك السالم حتى يظهر واقترح البقية ان يذهبوا ليحضروا طعام السحور حتى لايشك فى شئ وافقت علياء ومى ومها وذهبوا ليحضروا طعام السحور واثناء ذلك سمعوا صوت الطرق انتفضوا وتلبكوا وخافوا كثيرا ولكنهم بشجاعة اخفوا ذلك
    فتح معاذ الباب ودخل سالم هو وحراسه الى المنزل ويظهر على وجه سالم الغضب والعصبية ولم ينطق سوى  بجملة واحدة : اريج وابنى فين
    معتز:ايه في ايه انت مين وداخل بيتى كده ليه هى سويقة
    سالم بغضب:قلت مراتى اريج وابنى حمزة فين
    معاذ:ما قلك انت مين ومراتك ايه اللى هيجبها عندنا اصلا يا استاذ

    سالم:تمام انا سالم الاسيوطى ومراتى اريج جالى اخبارية انها عندكم
    معاذ بسخرية:والله وده حضرتك شايفه مأوى للناس الضايعة يعنى ده بيتنا ومراتك دى منعرفهاش ومفيش حد غريب فى البيت اصلا واتفضل من هنا يالا
    اشار سالم لرجاله بأن يقوموا بتفتيش المنزل وفعللوا ذلك تحت سب معاذ ومعتز واشتباكهم معا حتى انتهوا من ذلك ولم يجدوا مرادهم
    معتز:انا مشقلتلك مفيش حد هنا ولا انت مبتفهمش يا استاذ انت
    سالم:هربتوها فين
    معاذ بسؤال:هى ايه دى اللى هربناها
    سالم:مراتى
    معاذ يضرب  كف على الاخر:برضو هيقولى مراته  يا استاذ مفيش حد هنا غيرنا احنا
    واثناء حديثهم دخل مالك وهو ينادى زوجة اخيه علياء بأنه جائع ويريد تناول الطعام استغرب البقية منه ولكنهم تفهموا انه يحاول ابعاد الشك عنهم
    مالك بسؤال:ايه ده عندنا ضيوف
    سالم:انت مين
    مالك بإستهزاء:المفروض بصراحة انا اللى اسأل السؤال ده لان انتى اللى فى بيتى وعامة انا مالك البارودى دكتور نفسى ولسة جاى من عيادتى وجعان اي خدمة تانية مين بقى حضرتك

    توتر سالم من سماع اسم الطبيب النفسى لانه يخاف منهم ويظن ان جميع ااطباء يعرفون اسرارهم بمجرد ما يروا الشخص ولكن هذا خطأ فهم يقرأون لغة الجسد والعيون ويعرفون ما يفكر به المريض وكيف ولكن لا يعرفون اسباب مرضه الا اذا اخبروا الطبيب المعالج لهم افاق من شروده على سؤال مالك له مرة اخرى
    سالم:انا سالم الاسيوطى مدير شركة الاسيوطى لإستيراد والتصدير
    مالك:اهلا وسهلا برضو ايه اللى جايب حضرتك الساعة 2 بالليل عندنا البيت
    معاذ بغمزة:بيدور على مراته وابنه اصلهم ضايعين منه
    مالك بإستغراب مصطنع:ضايعين منه هما اطفال ولا ايه
    خرج سالم من المنزل بعدما استمع الى سخريتهم عليه وتوعد لاريج بعقاب شديد وامر رجاله بمراقبة هذا المنزل
    علم مالك ما يفكر به واخبرهم انه سيترك احد رجاله ليراقبوا المنزل حتى يتأكدوا بالفعل من عدم وجود اريج عندهم
    جلس مالك على الكرسى وقامت علياء والبقية بوضع الطعام على السفرة حتى يتناولوا طعام السحور
    ظلو يتنا ولوا طعام السحور ومالك يخبرهم كيف استقبلهم الحاج عبدالعزيز
    قبل ساعة
    وصل مالك امام منزل الحاج عبدالعزيز واستقبلهم هو وزوجته وابناءه واخبروه كل شئ عن اريج احس الحاج عبدالعزيز بالشفقة عليها وكيف تحملت كل ذلك ولكنه رأى اصرار وعزيمة بعينها بأنها لن تظل هكذا رحبوا بها هى وطفلها الصغير حمزة تركها مالك معهم وخرج
    علياء:وبعدين يامالك هنعمل ايه
    مالك: ماتقلقيش يا علياء انا هاروح لصاحبى المحامى اللى قولتلكم عليه وهخلعها منه ويبقى يورينى هياخدها ازاى صدقونى لما شوفتوا قدامى كنت عاوز اقتلوا افتكرت كل كلام اريج عنه وهى بتحكيلى بس سكت علشان مانتكشفش رغم انى متأكد انه سايب واحد من رجالته يراقب البيت لو جت منه بس مش هيحصل مش هسلمه اريج وحمزة مهما حصل
    صدح صوت اذان الفجر وذهبوا ليصلوا الفجر
    وبعد انتهاءهم ذهبوا ليناموا بعض الوقت ليذهبوا الى عملهم
    🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

    عند سالم خرج من المنزل وترك احد رجاله يراقب المنزل حتى اذا اتت اريج عندهم وبعد ذلك اخذ سيارته ليذهب الى المنزل وهو فى حالة غضب وعصبية لعدم عثوره على اريج فقد كان يظن ان وجودها اسرع من ذلك ولكنه صدم بأنه لم يستطع الامساك بها
    بينما سونيا تشكر ربها انها استطاعت وفى الوقت المناسب انقاذ تلك المسكينة اريج وطفلها حمزة تظن سونيا انها تكره اريج ولكن فى الحقيقة هى تشفق عليها من عذاب سالم لها ولكنها ستقف لسالم بالمرصاد ولن تجعل اريج تعانى تكثر من ذلك فهى تعرف سالم منذ عامين او بالاصح منذ زواجهه بأريج فهى احبته واخبرته بذلك وقام بالزواج منها عرفيا ارادت كثيرا ان تنجب طفل منه ولكنه كان يرفض ذلك متعللا بأنه سيمل منها بأى وقت ولا يريد اطفال كانت سونيا تقود السيارة وهى تتذكر ذلك ودموعها تغرق وجنتيها فهى تريد الانتقام منه على كل شئ حرمه منها
    🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵🏵

    عند اريج
    بعدما تركها مالك اخذتها ثريا ابنة الحاج عبدالعزيز وارتها الغرفة التى ستنام بها لتجهز نفسها وضعت صغيرها حمزة على الفراش وابدلت ثيابها وخرجت وجدتهم قدوضعوا طعام السحور على السفرة جلست معهم تأكل حتى صدح اذان الفجر وذهبت لتصلى وبعد الانتهاء دخلت غرفتها وقبلت حمزة على جبينه ورفعت يدها الى السماء واخذت تدعى بأن لا يجدها سالم وتشكر ربها بأنه بعث لها سونيا التى قد انقذتها من ذلك الشيطان سالم ولكنها قلقة على مالك والبقية ثوانىووجدت الهاتف يصدر منه صوت رسالة وكان هذا مالك الذى يطمأنها بأن كل شئ على مايرام ابتسمت اريج ومن ثم تمددت على الفراش محتضنة حمزة وغطت فى ثبات عميق

                     الفصل السابع والثامن من هنا

    إرسال تعليق