رواية عشق الاوس الفصل الثاني


في مكان اخر في قصر اوس و بداخل غرفه كبيره يطغى عليها اللون الرمادي والاسود نسمع صوت الماء الصادر من حمام بطلنا وبعد فتره خروجه بمنشفه على خصره وشعره  الذي يقطر ماء ثم يتجه الى خزانه ملابسه وينتقى منها قميص ابيض و بدله سوداء وير تديهم ثم ينزل الى الاسفل لتناول الفطور فيجب صديقه اخيه يجلس يتناول الطعام بشرهه ويقول له
اوس: تمهل يا اخي ما بك اذا ما شاهدك احد وانت تاكل كل هذا سيظن اننا لا نطعمك إياد: مداخلك يا راجل انا احب الاكل بهذه الطريقه لينظر له اوس نظره اخرسته فيقول اياد  بخوف إياد: حسنا حسنا لا تنظر فقط هكذا ساكل بهدوء. ليأتى  الخادم بكوب قهوه الى اوس الخادم :تفضل سيدي ويذهب انهي اوس قهوته وقام وهو يغلق زرار البدله اوس : هيا كفاك اكل لا اعرف كيف تخزن هذه الكميه في معدتك يا رجل إياد: هل هذا حسد ام ماذا اوس: اصمت قبل ان ألقنك درسا لن تنساه هيا امامي
ليقوم اياد وبيده قطعه توست اوس: يا الهي سوف يجلطنى قريبا ثم تحركوا كل واحد منهم الى سيارته ومن ثم الى الشركه الرئيسيه من مجموعه شركاتهم حول العالم مجموعه الذئب جروب نعود الى فتاتينا حيث ان انتهوا من تناول طعامهم فتذهب عشق الى جددتها وتقول عشق: جدتي اذا سمحت هل يمكنني الذهاب لكي اتمشي على الشاطئ قليلا الجدة: حسنا عزيزتي يمكنك ذلك عشق: شكرا جدتي ولكن اين هي مرام الجدة: ههه ذهبت لتكمل نومها انها الدب القطبي
عشق : اه حسنا جدتي اذا جئت ولم اجدها مستيقظه ساغرق هذا الدب القطبي بالماء مثلا صباح حسنا اذا وداعا جدتي احبك و اخذت هاتفها و سمعتها وهي تمشي تحاول تركيب السماعه في الهاتف ولم تنتبه لتلك السياره القادمه بسرعه في اتجاها وحينما انتهت كانت اطارات السياره تحتك للارض وما كان من اوس الا ان يخرج من السياره في قمه غضبوا من هذه الفتاه الغبيه التي تعبث في الهاتف ولم تنتبه للطريق بينما عشق يكاد يا توقف قلبها من الخوف و تجمعت الدموع في عينيها وزاد خوفها  عندما وجدت هذا الشخص الطويل الضخم ينزل من السياره ويصرخ اوس: اللعنه الملعونه هل انت غبيه ام حمقاء يا فتاة كيف لكي ان لا تنظري الى الطريق اثناء مرورك لو لم اوقف سيارتي في الوقت المناسب لكنتى في عداد الموتى
لترفع عشق عينها المليئه بالدموع وتنظر الي اوس الذي تثمر من جمال بحر عينيها ونسى كل الكلمات التي كان سوف يقول لها  وقلبه قرع الطبول لم اسمع صوتها وهي تقول ببكاء عشق ببكاء: انا اسفه سيدي اقسم لم ارى انا فقط كنت اضع السماعات في هاتفى اسفه لم لم اقصد
نظر لها اوس انها حقا طفله يا الهي انها اجمل ما رات عيناي ما هذه البراءه اللعنه لما تقوس شفتيها هكذا ما اجملهم وعيناها انها فقط كالبحر يدعوني للغرق فيه عشق: سيدي سيدي انا اسفه هل تسمح لي بالذهاب كل هذا واوس ينظر لها وتابع حركه شفتيها الحمراء بحمره طبيعيه ويفكر كيف سيكون طعمهم ولم يسمع اي كلمه من ما قالت ولم يفق حتى لاحظ انها ليست امامه وراها تجري باقصى سرعتها وشعرها يتطاير خلفها حتى انها لم تنتبه انها اوقعت سمعتها ولكن لاحظها اوس و التقطها من على الارض وانظر اليها وابتسم على اختيارها الطفولي ل لون وشكل السماعه فهي ورديه اللون وعلى هيئه هيلو كيتي اوس: انها حقا طفله ثم افاق من ما هو في وقال لنفسه اللعنه اوس في ماذا تفكر انها صغيره اظن في السابعه عشر ثم نظر الى السماعه مره اخرى يستذكر لون عينيها الرائع ويقول ما اجملهم ثم ينتهي من شروده علي صوت صديقه يقول له
إياد: ما بك يا رجل انطلقت مثل الصاروخ ولم استطيع اللحاق بك ولكن لم توقفت ثم لم اتحمل سماع زهريه اللون في يدك هل انحدر ذوقك ام ماذا فانظر له اوس شرارا ويقول له اوس: ايها الغبي بالتاكيد هذه ليست ملكي انها للفتاه التي كدت ادعسها تحت سياراتي وما ان قال له ذلك حتى تذكر شكلها وقال بلا وعي ملاك كنت على وشك ان ادعس ملاكا فنظر له صديقه باستغراب هذه اول مره يتكلم صديقه عن فتاه بهذه الطريقه صديقه لم يدخل في ارتباط او علاقه او يذكر اعجابه بفتاه من قبل والفتيات هن يرتمين تحت قدميه منهم من يرفضهن ومنهم من ينال فرصه الخروج معه ولكن لا يتعدى الامر ذلك حيث انه لا يتخطى حدوده مع اي امراه حتى لو كانت هي من تعرض نفسها وفي اليوم التالي يتركهن مع هديه او مبلغ من المال ويقول لهم بكل هدوء وبرود انه لن يستمر معهن
إياد: حقا لا اصدق ان تعجب بفتاه هذه معجزه يا صديقي اوس: ماذا تقول انت اعجاب ماذا انها طفله اتصل الى نصف بطني واظن انها السابعه عشر او شيء كهذا ولكن في عقله لكنها انثى متفجره الانوثه و بريئه في نفس الوقت
                  الفصل الثالث من هنا
SHETOS
SHETOS
تعليقات