Ads by Google X
قصة الخائنه الجزء الثاني -->

قصة الخائنه الجزء الثاني

قصة الخائنه الجزء الثاني
    جزئين أهم عوزة اشوف تفاعلكم معايا ......

    التانى والتالت 👇
    الخائنه
                وبعد كده قالتلى استنى عاوزاك تغير لى لمبه الاوضه علشان انحرقت ودخلت قدامى الاوضه بس انا لاحظت أن نور الأوضه كان منور وانطفى لما هى دخلت ونادت عليا تعال انت واقف عندك ليه ودخلت قامت قفلت باب الاوضه وقالت لى هات ايدك أنا مش شايفه حاجه

    وفجأة لقيتها حضنتنى واخدت تبوس. فيا وكنت أنا مكسوف فقلت لها فين اللمبه علشان اغيرها قالتلى دقيقه واحده حجيب اللمبه وانتظرت دقيقه فى الظلام وفجأة نورت الأوضه وكانت هى واقفه جنب كبس النور ولابسه قميص نوم شفاف وضيق وقالت انت جننتنى تعال هنا على السرير وأتت نحوى اخذتنى في حضنها وقالت لى عاوزه بوسه

    مشبك قلت يعنى ايه مشبك طبعا انا فعلا مكنتش عارف فقبلتنى من شفتاى ودخلت لسانها جوه فمى وأخذنا حوالى خمسة دقائق بهذا الوضع وبعد ذالك قالتلى اقلع الجلابيه وانا ترددت فقلعتنى هي وقلعت قميص النوم وكانت ترتدي طقم داخلى أحمر جسمها ابيض وبيلمع أنا ذهلت وقالت لى قلعنى وعندما لمستها كاد أن يغمى على أنا أول مره اشوف امراه عاريه

    وبعد أن قلعت الطقم الداخلى نمنا على السرير ولقد علمتني جميع فنون الجنس وجميع أوضاعه ولقد قضيت اجمل وقت فى حياتى معها وبعد ذلك خرجت ولقد اتفقنا أن نتقابل كل ما سمحت الظروف وتقابلنا بعد ذالك ثلاث مرات وكنا نمارس الجنس كزوج وزوجته وفى ليله كنت على ميعاد معها

    وذهبت فى هويد الليل وكانت مشكلتى فى كلاب الجيران فلقد كانت تعوى بشده و عندنا فى القرية عندما تعوى الكلاب بشده يعتقد الناس بأن لصوص المواشى يقتربون وكانت ليله زى الطين عندما اقتربت من منزلها اخذت الكلاب تعوى بشده وصحا الجيران من النوم فدخلت بسرعه في بيتها ولقد

    لمحنى أحد الجيران وسمعته يقول الحرامي دخل هنا طبعا أن كنت ملثم فلم يرى وجهى وقام الجيران بإطلاق النار في الهواء ودى كانت عاده فى القرية كلما عوت الكلاب فى الليل. يطلقون النار في الهواء لاخافه اللصوص المهم اقتربت

    الأصوات من المنزل وكانت هى قلقانه جدا خوفاً من الفضيحة فأخذت افكر فى حل وخطرت على بالى فكره دخلت بسرعه إلى الحوش اخذت معزه صغيره وتسلقت الجدار وكان غير مرتفع ويطل على زراعات القصب وقلت لها اصرخى وقولي الحرامي

                      الجزء الثالث من هنا

    إرسال تعليق