Ads by Google X
رواية زواج بالغصب الفصل السادس عشر -->

رواية زواج بالغصب الفصل السادس عشر

رواية زواج بالغصب الفصل السادس عشر
    الفصل(16) من رواية : زواج بالغصب .....

    جيه يوم الفرح مريم جهزت نفسها وراحت مع فاطمه صحبتها للكوافير

    واحمد كان قاعد ف اوضته و بيخطط لحاجه
    عدي الوقت وكانت مريم ف الكوافير و قربت تخلص واحمد يجي ياخدها فمريم و هى قاعده والبنت بتحطلها المكياج مريم سرحت وقالت انا ليه وافقت انى اتجوز احمد ليه مع اني مش بحبه بس ف نفس الوقت افتكرت تأثيره عليها راحت قالت ممكن قالت لأ مستحيل احب واحد زي ده انا ممكن اكون معجبه بيه بس مش اكتر وقالت ياتري هتبقي حياتي عامله ازاي وكانت بتأسي ع حياتها اللي متعرفش هتبقي عامله ازاي

    نروح عند احمد كان بيجهز نفسه لبس بدله سوده من ماركه عالمية و كان ف قمت الشياكه و عطر نفسه ببرفانة الفرح كان ف الفيلا فخرج وذهب علشان يجيب مريم من الكوافير وكان معاه اقاربه المهم احمد وصل وكانت مريم خلصت وكانت لسه بتفكر ف حياتها الجديده احمد دخل و انبهر بجمال مريم بالفستان علشان لما كان شايفها بالفستان ف الاتيلية كانت بشعرها فتنح و هو بيبص ع جمالها
    مريم اول ما دخل عليها وقفت عن تفكيرها اللي كانت بتفكر فيه و بصت ع احمد كان شبه ابطال الافلام الاجنبي و برفانة استنشقته كانه الاكسجين بس مريم انتبهت ان احمد بيبص عليها هى كمان بس هو كانت نظراته جريئه فاحرجت جدا وبصت ف الارض و بعد كده احمد اخد باله
    فقالها: شكلك جميل اوى يا عروستي

    مريم استغربت من لغته و ان هو دايما بيقول كلام يسد النفس فمردتش عليه ‏
    فأحمد رجع لطبيعته و قال :يلا ‏
    خرج احمد و مريم ووصلوا الفيلا ‏
    كانت الفيلا روعه ف الجمال وكانت اجمل من اي قاعه و كانت كامله من مجميعوه للفرح ‏
    فدخل‎ ‎احمد و كانت بيأنجج مريم فهى كانت بتشيد ايديها و بتقوله سيب ايدي فأحمد اتغاظ من طريقتها ضغط ع ايديها و انججها و دخلو واصوات الزمامير و الظغاريط تتعالي وكان الكل مبسوط جدا ما عدا احمد و مريم
    المهم كتبوا الكتاب و مريم صارت زوجة احمد ع سنة رسول الله

    عدي وقت كبير من الفرح و جيه وقت ان احمد ومريم يرقصوا سيلو
    ع اغنية سيبي روحك و ارقصي
    فأحمد قام وقالها: يلا علشان نرقص
    مريم: انا مش عاوزه ارقص معاك و كمان مش بعرف ارقص
    احمد: طب الناس هتقول ايه اخلصي قومي و اعملي زي ما هقولك
    مريم قامت من غير ما ترد عليه
    راحوا مكان هيرقصوا فيه والاغنية بدأت فأحمد قرب مريم منه و حط ايده ع ايديها و حط اليد التانية ع ظهرها وقالها حطي ايديكي الاتنين ع رقبتي

    فمريم كانت باصه ف الارض فرفعت ايديها وحطتها ع رقبته فمريم ارتبكت اكتر علشان قربت منه اكتر فكان قلبها يكاد يخرج من مكانة
    احمد كان بيبصلها و هى مكسوفه و هو بيعشق انه يبصلها و هى كده
    الاغنية خلصت
    ورجعوا مكانهم فمريم كانت متوتره جدا فأحمد مسك ايديها وقالها متخفيش
    فمريم حست بدافا ف ايديه و انه احتوي قلبها بلمسته
    عدي الفرح وكان الناس مشيت و حنان والدة احمد هتروح تبات عند اخواتها علشان تسيب لأحمد الفيلا وهتجي بكره
    المهم الكل مشي واحمد ومريم طلعوا ع غرفتهم احمد اول ما داخلوا مريم كانت بترتجف من الخوف وانها هتعيش مع احمد ده طول حياتها
    فأحمد افقها من شرودها وقال بصوت خشن اخاف مريم : انتي لازم تعرفي حاجه انا امي غصبانى اتجوزك و انا بحب واحده و هتجوزها بعد ما هطلقك و متفتكريش علشان انا بوستك يبقا انا كده بحبك ابدا وهنطلق بعد ست شهور و هنقول لأمي اي اسباب علشان تقتنع انى اطلقك و انتي هتنامي ع الكنبه علشان دي اوضتي فاهمه و تتعملي معايا قدام امي عادي فاهمه

    مريم كانت مصدومه من كلام احمد وحست ان حد ضربها بالنار فمريم قالت لنفسها انا لازم ابقي اقوى من كده
    مريم راحت ردت عليه بقوة: وانا كمان بكرهك ومش عاوزه ابقي مراتك ولا ثانية وليه الست شهور نقعد مع بعض ما تطلقنى بكره
    احمد بستغراب من قوتها ف الكلام قال: علشان امي مش عاوزها تحس انى برفض حاجه هى اخترتهالي
    مريم بقوة : متفقين نطلق بعد ست اشهر بس انا عندي شرط انك متقربش منى ابدا
    احمد: انا اصلا مش طايق ابص ف وشك عوزانى انى اقرب منك ده ف الاحلام
    مريم : امال بوستنى ليه مدام انت مش طايق تبص ف وشي

    احمد: علشان متجربيش تعندينى سامعه
    مريم : انا عاوزه اغير فين التيواليت
    احمد شورلها عليه
    مريم دخلت الحمام ووقفت تعيط جامد جدا وتطلع كل اللي ف قلبها وانها اتصدمت ان احمد هيعمل فيها كده و هتبقي مطلقه هى اه كانت مش عاوزه تتجوزه بس عمرها مكانت متخيله انه يقولها كده
    بعد كده مريم خلصت عياط ووقفت قدام المراية و قاعدة تحاول تفتح السوسته بتاعت الفستان مش عارفه فقاعدت نص ساعه مش عارفه تفتحها فقعدت تعيط ع حالتها بس المره دي كانت بتعيط بصوت عالي فأحمد سمع صوتها و هو كان لسه قاعد ببدلته بره فخبط عليها فمريم مردتش
    فأحمد خاف لأحسن تكون عملت ف نفسها حاجه راح فتح الباب لقاها قاعده تعيط فأحمد دخل وقال ف ايه بصوت مليان قلق

    مريم بصوت ضعيف : مش عارفه افتح السوسته
    فأحمد ابتسم غصب عنه و فتحلها السوسته ومريم احرجت جامد لما ايده لمست ضهرها رغم انها كانت لابسه بضي بس حست بقشعريره سارت ف جسدها كله فأحمد حس انها انكمشت فخرج و قفل الباب وراه
    فمريم فاقت لنفسها وقالت ده هيبقي طليقي انا بكرهة و عمري ما هحبه وقالت تتحدي نفسها واخدت شاور فاتفجأت لما ملقتش حاجه تلبسها غير البورنس ومفيش حاجه قدمها تلبسه غيرها فمريم لبسته و كان رجليها من فوق الركبه كلها باينه و شعرها المبلول

    فكانت مريم مش عارفه هتخرج ازاي كده ومحتاره هتعمل ايه واحمد غير لبسه ف غرفة الملابس و لبس تشيرت و بنطلون بيتي وكان مستنى مريم تخرج من الحمام علشان يدخل بس مريم اتأخرت فنده عليها وقال خلصي
    فمريم لما سمعت صوته ارتجفت اكتر بس مفيش حاجه قدمها غير انها تخرج ففتحت الباب فتحه بسيطه بصت ع احمد لقيته قاعد ع الكنبه مستنيها تخرج فأول ما شفته

     دخلت و قفلت الباب تانى بس بعد وقت قصير احمد نده تانى راحت مريم فتحت الباب بكل قوة و كانت خارجه فأحمد اول ما شاف الباب بيتفتح راح واقف قدام الباب
    فمريم مكنتش عارفه تعمل ايه فأحمد بصلها و كان شعرها المبلول مغري جدا و جسمها الرشيق....

                   الجزء السابع عشر من هنا

    إرسال تعليق