Ads by Google X
رواية زواج بالغصب الفصل التاسع -->

رواية زواج بالغصب الفصل التاسع

رواية زواج بالغصب الفصل التاسع

    الفصل التاسع من رواية : زواج بالغصب....

    بعد ما احمد قال لمريم انها متعوده ان الرجاله تبص عليها و متعوده انها تحط مكياج
    مريم اتصدمت من الكلام و انها عمرها ما حطت مكياج مريم الكلام فعلا جرحها

    دموعها خانتها و نزلت مثل الشلال و كمان هى البنت المدلله و ان محدش قالها كلام زي ده قبل كده
    احمد حس انه جرحها و انه غلط بس كرامته مسمحتلوش انه يعتزرلها
    مريم فضلت باصه للشباك و دموعها مغرقه وشها الجميل
    و أحمد فضل ماشي طول الطريق من غير كلام و كان قرب يوصل لبيت مريم
    مريم مسحت دموعها وقالت انا قولت انى لازم ابقي قوية
    مريم لفت وشها ناحية احمد وقالتله انت فاكر نفسك كده هتبقي شهم ف عينى علشان ادايقت علشان الراجل كان بيبصلي وانت جيت اتخانقت معايا لازم تعرف ان الرجوله عمرها مكانت بالصوت العالي
    احمد بصلها بصه كلها كره و غضب بس حاول يتماسك علشان لو طلع غضبه مش عارف ممكن يعملها ايه
    احمد رفع ايده و مسح وشه و فتح الشباك و بص من الشباك
    مريم حست انها انتصرت علشان هو رد عليها بس للأسف الوضع مكنش كده احمد كان بيتوعدلها
    وصلوا عند بيت مريم
    مريم قبل ما تفتح باب العربية قالت لأحمد:انا بكرهك و مش هتجوزك علشان انت متستهلش واحده زي ‎

    احمد رد بتحدي وانتي هتكونى مراتي
    مريم اديقت وقالتنجوم السما اقربلك
    احمد ابتسم بخبث لأ ‎انتي اقرب ولا انتي مش شايفه ان مفيش فرق بينى و بينك ده اقل من نص متر
    مريم فهمت هو قصده ايه اتحرجت جدا و فتحت باب العربية و طلعت و الغضب مسيطر عليا و كلامه الجرئ
    احمد لما لقا مريم خرجت و طلعت ضحك ع طريقتها و مشي راح الشركه
    ومريم كانت ف شقتها غيرت لبسها وامها سألتها جبتى شبكه ايه قالتلها احمد أخد الشبكه معاه علشان هيجبها و هما جايين يوم الخطوبه
    المهم حل المساء ع ابطلنا احمد كان لسه هينام قاعد يفتكر كل حاجه حصلت بينه و بين مريم
    وبيفكر هو ليه ادايق لما لقا الراجل بيبص لمريم رغم ان ريم بتحط مكياج جامد جدا اكتر منها بكتير و كمان لبس ريم عكس لبس مريم بس مش بيدايق ليه ؟؟ اشمعنا ادايق علشان حد بص لمريم؟؟
    احمد اقنع نفسه انه علشان مش بيحب حد يبص لست تكون معاه

    وحاول يمنع نفسه من التفكير لغاية ما غلبه النوم
    نروح عند مريم كانت قاعده ف غرفتها و قعدت تحسس ع دراعها لما احمد مسكها منه وانه كان قريب منها جدا ‏
    ومريم حاولت تنام لغاية م غلبها النوم
    عدي الايام كلها ع خير واحمد بيفكر هينتقم من مريم دي ازاي علشان هى قالتله ان اللي عمله ده مش رجوله ‏
    ومريم كانت خايفه ع مستقبلها مع متوحش مثل احمد معندوش قلب ‏
    جيه يوم الخطوبه كانت مرفت بتجهز كل حاجه و عزمت اخوتها و كامل عزم اخواته ‏
    مرفت اشترت لمريم فستان سوراية كان لونة احمر‎ ‎وكان ع قد جسمها اللي عامل زي عارضات الازياء وكان الفستان كب و طويل و في ورد من ع الصدر وكان روعه
    امها غصبت عليها انها تروح الكوافير مع ان مريم كانت رافضه بس راحت و فاطمه راحت معاها
    وكان عند احمد انه بيجهز نفسه كان لابس بدله سوده و جزمه سوده و رفع شعره و عطر نفسه بالبرفان الخاص فيه وكان مز بمعنى الكلمه و احمد نزل تحت كانت امه جهزت نفسها وكانت حنان عازمه اخوتها البنات اما احمد عمامه مبقاش لي علاقه بيهم بعد ما ابوه مات
    المهم كانوا جهزوا نفسهم ‏
    نروح عند مريم ‏
    كانت ف الكوافير لبست الفستان الاحمر و كانت لابسه بضي تحت و لفت الطرحه بطريقه تركي و كانت جميله اوى و حطت مكياج خفيف علشان هى جميله لوحدها بعد ما خلصت كانت ف غاية الجمال مثل الاميرات ‏
    احمد عرف من مرفت ان مريم راحت للكوافير و امه قالتله روح هات عروستك من الكوافير ‏

    احمد بستسلام حاضر ‏
    احمد عرف مكان الكوافير من مرفت و قاد عربيته ‏
    مريم كانت ف الكوافير وامها قالتلها ان احمد هيجي يخدها من الكوافير ‏
    مريم ادايقت جدا علشان مكنتش عاوزه انه يشوفها اول واحد بفستانها بس استسلمت للأمر ‏
    احمد جيه و دخل الكوافير وفضل واقف مكانة اول ما شاف مريم ‏
    ومريم احرجت جدا علشان كان بيبصلها بنظرات غريبه
    فاطمه كانت موجوده مع مريم حست ان صحبتها متوتره فقالت مبروك يا عريس ‏
    احمد انتبه ان حد معاها
    راح بص لفاطمه وقالها الله يبارك فيكي
    فاطمه :انا صحبتها الانتيم ‏
    احمد بتكبر:اها
    احمد بيحاول يدايق مريم بأنه قال:يلا بينا ‏
    وخرج وسابهم
    مريم ف نفسها مش اصول حتي من الذوق كان قالي مبروك لأ دا واضح انه اعمي دا انا شكلي مثل ملاكات الجمال ‏
    فاطمه:يلا علشان نخرج ‏
    خرجت مريم وفاطمه ‏
    مريم قاعده ورا وفاطمه قاعده جنبها وكان احمد متجاهل مريم خالص

    وصلوا البيت وكان اقارب مريم واحمد مبسوطين جدا و قالوا ان مريم بنت حلوة جدا ‏
    داخلوا وكان الفرح بسيط كانو مشغلين اغانى ‏
    واحمد قال لمريم:ازيك يا ابعد من النجوم؟
    مريم بصتله و نزلت عينها على طول علشان كانت قاعده جنبه و كانت قريبه منه جدا فااتكسفت ‏
    قالت بس انا مش مراتك دي اسمها خطوبه لحسن تكون مش عارف
    احمد:انا احمد مش عارف‎
    مريم ابتسمت وقالت:عفكره دمك مش خفيف خالص
    احمد:محدش طلب منك تحليلي فصيلة دمي
    ام احمد قربت عليهم وقالت :اهلا بالعرسان
    مريم :اهلا بيكي ياطنط
    حنان :من انهارده يا مريومة تقوليلي ياماما مع انى ماجيش جنب مامتك حاجه بس انا حابه اسمعها منك
    مريم قامت باستها وقالتلها:اكيد انا اتشرف اني اقول لحضرتك ماما

    حنان :ربنا يخليكي يا حبيبتي
    مريم قعدت جنب احمد تانى
    وحنان قالت لأحمد:اوعي تزعل مريم علشان مريومه دي عزيزه اوى ع قلبي
    احمد بيجز ع سنانة :اكيد طبعا
    حنان :اي رايك ف عروستنا زي القمر صح يا احمد
    احمد علشان يدايق :عادي يعنى مش جميله اوى للدرجه
    حنان :معلش يا مريم احمد بيحب يهزر
    حنان قالت كده علشان ابنها احرج مريم
    حنان مشيت و سابتهم
    وعدي يجي ساعه

    و حنان جت قالت لأحمد يلا يا حبيبي جيه وقت تلبيس الشبكة لبس مريم خاتم الخطوبه
    احمد:حاضر
    فاطمه في نفس الوقت شغلت اغنية دي اللي خدتنى منك
    احمد لبس مريم خاتم السوليتير
    وهو كان بيلبسهولها اكيد لمس ايدها
    راحت مريم بصتله و هو ف نفس الوقت بصلها واتقابلت عيونهم و مريم حست انها ف بحر......

              الفصل العاشر من هنا

    إرسال تعليق