Ads by Google X
قصة اخو جوزي الجزء الثاني -->

قصة اخو جوزي الجزء الثاني

قصة اخو جوزي الجزء الثاني


    #اخو_جوزى⁦🤷🏻‍♂️⁩
    الجزء الثاني
    بعد ما سمعت صوت سلفي في التيليفون بيقولي : إزيك يا مرات أخويا
    قفلت المكالمة علي طول و شلت الخط من التيليفون وما بقيتش عارفة
    إيه اللي بيحصل ؟
    ما نمتش من التفكير لو سلفي طلع عارف اللي بيني وبين أحمد
    وقال لجوزي إيه اللي ممكن يحصلي .
    فضلت طول الليل مش عارفة أتلم علي أعصابي و ما حستش بنفسي إلا لما جه ميعاد مرواح جوزي علي شغله
    حاولت أتمالك أعصابي قدامه علشان ما يبانش عليا أي حاجة .

    وبعد ما جوزي مشي علي الشغل بنص ساعة إتصلت عليه علشان أعرف لو سلفي قاله حاجة
    رد عليا وكان صوته عادي مافيهوش أي تغيير .
    قفلت مع جوزي و قلت لنفسي حتي لو سلفي قال لجوزي فهو ما عندوش إثبات علي حاجة
    ده حتي أحمد ده أنا عمري ما خرجت معاه ولا حتي كلمته في الشارع و جوزي عارف إن سلفي عاوزه يطلقني
    من زمان فأكيد مش هيصدقه .
    و بعد ما رجع جوزي من الشغل ما لاحظتش أي تغيير عليه و تعامل معايا عادي خالص
    قلت لنفسي ياتري سلفي ناوي علي إيه وليه ما قالش لجوزي حاجه؟
    تاني يوم بعد ما جوزي مشي علي الشغل بنص ساعة الباب خبط .
    روحت فتحت لاقيت سلفي !!

    قالي : عاوزك في موضوع .
    ( و طبعا كنت عارفة جاي ليه )
    قلتله : إتفضل .
    دخل الأنتريه و سألني : أومال فين علي قلتله نايم لسه ما صحيش .
    قالي : كويس أنو نايم علشان ما يسمعش الكلام هيتقال دلوقتي .
    أنتي طبعا عارفة أنا جاي أكلمك في إيه .
    قلتله : و هعرف منين ؟

    ضحك ضحكة عالية وبعدها كشر وقالي ما خلاص يا مرات أخويا بلاش لف و دوران .
    قلتله لف و دوران إيه أنا مش فاهمة حاجة؟
    قالي : من الأخر كده أنا إتفقت مع أحمد يكلمك و كل مكالمة كنتوا بتتكلموها كنت ببقي قاعد جنبه
    و سامع المكالمة من الأول للأخر هاااا تحبي أقولك كنتوا بتقولوا إيه كمان ولا كفاية كده .
    قلتله : إيه اللي أنت بتقوله ده الكلام ده ما حصلش و أنا ما كلمتش حد وحتي لو قلت لجوزي الكلام ده مش
    هيصدقك .
    قالي مين قالك إني هقوله حاجة .
    وراح مطلع التيليفون من جيبه وشغله علي تسجيل ليا أنا و أحمد
    و قالي : هو هيسمعك بنفسه و مش هو بس دي بلدنا كلها هتسمعك ...
     بس ممكن نتفاهم .

                    الجزء الثالث من هنا


    إرسال تعليق