Ads by Google X
رواية ملائكية فتاه الفصل الثامن -->

رواية ملائكية فتاه الفصل الثامن

رواية ملائكية فتاه الفصل الثامن


    #الفصل_التامن
    #ملائكية_فتاة
    #شيماء_عبدالحميد
    -اوعي يكون قصدك بسمله يامرات عمي
    -هي ياعبدلله ،خطيبتك هربت😱
    فقد اعصابه وجري علي الأوضه شاف عهد قدامه مسكها من شعرها وشدها قدامهم
    -بسمله فين ياعهد ،انطقي وإلا قتلك هيبقا قبلهم
    -والله ما اعرف ياعمي
    شد شعرها اكتر فصرخت

    -سيبها ياحج سالم ،البنت هتموت فأيدك
    -مش هسيبها غير لما تقولي البنت راحت فين؟
    -والله ما اعرف ياعمي
    وقف عبدلله بينهم وبعد عمه عنها
    -خلاص ياعمي ،عهد ملهاش ذنب.
    -مهمتك كانت قتل واحده ،دلوقت بقوا اتنين يا ابن اخويا
    سابهم ومشي وكل واحد فيهم مصدوم من اللي سمعه ، مكنش يقدر يقتل وتين او يأذيها ،ازاي دلوقت هيقتل حبيبة عمره والانسانه اللي بيتمنى ان ربنا يجمعه بيها، سابتهم مرات عمه وهي بتبكي وقف قدام عهد وحاول يهديها
    -متزعليش ياعهد
    -انت سبب كل ده ياعبدلله😭
    -أنا
    -ايوة انت
    -انا عملت اي؟

    -انت خليتها تكرهك وتكره ارتباطها بيك ،كنت عارف من الاول انها مش قابلاك وكنت مصر تخطبها ،كنت عارف انها مش موافقه وبرضو كملت وفضلت مكمل لحد ماعرفت الحقيقه اللي مقدرتش تتحملها ، عرفت انك ممكن بسهوله تكون قاتل ، سمعت كلام عمك لما امرك بقتل وتين وسمعت كلامك بالموافقة عليه ، مقدرتش تتحمل انها تتجوز قاتل ، الانسان اللي ممكن بكل دم بارد يقتل اعز شخص ليها ، الانسانه اللي بالنسبالها روحها ، كنت منتظر منها اي بعد كل ده ، ايوه وتين هربت من ظلمكم وبسمله هربت من جبروتكم وانا كمان قريب جدا ههرب من كل أفعالكم دي.
    -يعني بسمله سمعت كلامنا؟
    -سمعت حقيقتكم القذرة
    -فهمت غلط ياعهد
    -انا قولتلها كدا برضو بس دلوقت أتأكدت اني أنا اللي كنت فاهمه غلط وهي صح
    -ياعهد افهمي ،أنا مقدرش أذي وتين ولا يوسف
    -والدليل انك سمعت كلام عمك ووافقت وسافرت عشان تنفذ
    -ابدا والله ، وافقت بس عشان عمي ميبعتش حد تاني وسافرت عشان اقنعه اني هنفذ رغبته وعشان ميتأذيوش لكن نيتي كانت اني ابعدهم عن كل الاذى ده وارجع اقوله اي مبرر تاني وده اللي عملته
    -تفتكر هصدقك؟
    -لازم تصدقوا لأن دي الحقيقة ياعهد
    -فات الأوان ياعبدلله وبسمله خلاص سافرت
    -سافرت فين ياعهد؟
    -معرفش

    -ارجوكي قوليلي عشان ألحقها من اذى عمي
    -صدقني معرفش ، مشيت علي امل تلحق وتين قبل ما تأذيها لكن معرفش هي فين
    -معنى كدا انها راحت القاهرة ولازم ألحقها بسرعه
    سابها وجري وهي بتعيط
    ****
    نامت لأول مره بعد موت زينب ، لأول مره تنام بدون خوف ولأول مره تتطمن ، حست أن وتين هتعوضها عن فراق زينب وتخفف عنها وجع الوحدة اللي عايشه فيها واصبحت جزأ منها
    فاقت علي صوت وتين وهي بتصلي ،فضلت بصالها لحد ماخلصت صلاتها
    -تقبل الله
    -منا ومنك
    -عايزة اشكرك
    -علي اي؟
    -لأول مره أنام بالشكل ده بعد موت زينب ولأول مره احس بالراحه كدا وانا بصحى
    -طيب الحمدلله
    -انتي دارسه اي ياوتين؟
    -ادارة اعمال
    -حلو اووووي ، طيب اي رأيك تكوني معايا فالشركه
    -بمعنى؟
    -تساعديني فشغل الشركه واكيد هتفهمي فيه كويس لأن الشغل كتير وانا مش هقدر اخلصه لوحدي ولازم اهتم بيه لحد مايقوم بابا بالسلامه
    -انا معنديش مشكله بس ناخد رأي يوسف الاول
    -انا متأكدة انه مش هيرفض ، يلا نغير هدومنا ونروح شغلنا
    -يلا

    ***
    قدر يجمع حلول لمعظم المشاكل اللي قابلته فالحسابات وقابلته مشاكل تانيه لسه بيدورلها علي حلول ،سمع دق علي باب مكتبه
    -اتفضل
    دخلت روان ووتين
    -صباح الخير يايوسف
    -صباح النور
    -عايزة اخد رأيك في حاجه مهمه
    -اتفضلي ياروان
    -عرضت علي وتين تشتغل معايا هنا وتساعدني فشغلي وهي مستنيه رأيك
    -أنا معنديش مشكله
    -طيب حلو اووووي كدا. يلا بينا علي شغلنا ونسيب يوسف لشغله
    -يلا
    كان عارف ان روان هتعوض وتين عن حجات كتير وظنه مكدبش ،بدأ يشوف ابتسامة اخته اللي اختفت من وقت طويل بتظهر من جديد ،حس ان شغل وتين هيشغلها عن خوفها وينسيها كل شيء عدى عشان كدا وافق علي شغلها مع روان


    وصلت القاهرة وهي مش عارفه اي مكان تروحه
    حاولت تتصل بيوسف ووتين كتير بس مفيش رد ،افتكرت العنوان اللي قالتلها عليه وتين انه تبع خالها ،وقفت تاكس وطلبت منه يوصلها للعنوان ده ، وصلت العنوان ودخلت البيت اللي فيه ، دقت الجرس وفتحلها شاب مجرد ماشافها مقدرش يرفع عيونه من عليها ، بتفوق وتين فالجمال غير الحجاب اللي بيبروز جمالها بصورة اجمل بكتير.
    -هو ده بيت خال وتين ويوسف؟
    -ايوه ، خير
    -أنا عايزة اقابلهم من فضلك
    -تقابلي مين؟
    -وتين ويوسف ، هما مش موجودين ولا اي؟
    -لا ،هما مشيوا بس أكيد هيرجعوا تاني
    معرفتش تعمل اي ولا تروح فين ،وقفت متردده .
    -هتفضلي واقفه كدا كتير ،اتفضلي
    ملقتش حل قدامها غير انها تدخل ، دخلت البيت ورحب بيها ايمن ووالدته اللي
    بمجرد ما عرفت انها قريبة وتين كانت هتطردها بس ايمن طلب منها تهدأ لانها عجبته اكتر من وتين.
    -انت ازاي تسمحلها تدخل؟
    -انتي مش شايفه ولا اي ياماما دي احلي من وتين بكتير
    -تقصد اي؟
    -انها اكيد زي بنت عمها فكل حاجه فليه متبقاش هي اللي اتجوزها
    -اهااا كدا فهمت
    ***

    وصل الشركه وجواه رغبة رهيبه انه يشوفها ، طلب من السكرتيرة تبلغها
    -فيه شخص طالب يقابل حضرتك
    -مين الشخص ده؟
    -اسمه امير يافندم
    نسيته تماما ونسيت كل اللي حصل معاها فالليله اللي شافته فيها ،يمكن لانها كانت محتاجه تنسى كل اللي حصل فالليله دي ،من مرض ابوها لقلقها وسواقة عربية اختها ولأختها نفسها ،كانت محتاجه تنسى كل الوجع اللي حست بيه فيها
    -دخليه
    خرجت السكرتيرة وطلبت منه يتفضل ،دخل علي امل يحكي كل مشاعره ناحيتها ،اعتقد انها هتكون لوحدها بس اتفاجأ برؤية بنت تانيه في نفس عمرها قاعده جمبها ،وقفت اول مادخل ورحبت بيه
    -حضرة الظابط ،اهلا بحضرتك
    -افتكر اني قولتلك اسمي ،صح؟
    ردت بعدم استيعاب لسؤاله
    -ايوة قولتلي
    -وافتكر اننا اخدنا عهد صداقه مع بعض ،صح؟
    -صح
    -طيب فيه صحاب ينادوا بعض بالألقاب ، زي مابقولك روان المفروض تقولي أمير
    -عندك حق
    -يا اي؟
    -يا أمير
    كانت واقفه بتتفرج عليهم ، حست بشعور لطيف بينهم ورجحت علي الاغلب انه اعجاب وان النسبه الاكبر من طرف امير ،فهمت من كلامهم سوا انه ظابط وانهم اصدقاء بس من مدة صغيره ، نادت عليها روان وانتشلتها من تفكيرها
    -احب اقدملك وتين

    ابتسمت ورحبت بيه
    -اقدملك أمير يا وتين
    رحب بيها وابتسم بس كان منزعج لوجودها فالوقت ده لانه كان محتاج يتكلم مع روان لوحدهم ،كان حابب يبوحلها بكل مشاعره ووجود وتين ضايقه
    -اي سبب الزيارة اللطيفه دي؟
    -كنت حابب اطمن علي والدك
    -يعني الحمدلله ، الحالة بتتحسن
    -طيب الحمدلله
    قضوا الوقت فكلام عادي وهزار وبعدها استأذن ومشي وسابهم لوحدهم
    -علي فكرة أمير بيحبك ياروان
    اتفاجأت من كلام وتين ، مكنتش متوقعه تسمع ده منها ولا كان في بالها حاجه زي دي
    -هاااا
    -بقولك امير معجب بيكي جدا
    -ازاي يعني؟
    -واضح جدا من كلامه ونظراته يابنتي
    -ايوة بس أنا مش كدا ، اقصد مبفكرش كدا ، اقصد ازاي يسمح لنفسه يعجب بيا يعني من غير مايقولي
    -يقولك ازاي معلش
    -مش عارفه بس ده مينفعش
    -ايوه فعلا مينفعش ،كان المفروض يكلم حضرتك ويقولك بعد أذنك يعني اسمحيلي اعجب بيكي وبعدها يروح معجب بيكي علي طول ،صح؟
    -مش عارفه بس أنا مفكرتش كدا ياوتين وكمان مشافنيش غير مره واحده فازاي بالسرعه دي ، ايوة هو كان لطيف معايا وساعدني جدا بس مش معناه كدا يعني
    -كدا ازاي؟
    -مش عارفه بقا ، يلا نكمل شغلنا
    كانت بتمثل انها بتشتغل بس الحقيقه ان تركيزها كله كان في كلام وتين وبس ، كل اللي بيدور فبالها ، هو كلام وتين صح ولا ، وامتي حصل ده وازاي اعجب بيها وحبها بالسرعه دي ،وهل جواها مشاعر ليه او بتبادله نفس الاعجاب والاجابه خرجت من قلبها بالنفي ، هي ملحقتش تعرفه عشان يتكون جواها اي مشاعر من ناحيته واديت نفسها فرصه ان ممكن فيما بعد يتكون الاحساس ده جواها.
    ***


    حست بحجات غريبة بتدور حواليها وان اللي موجودين بيعاملوها بشكل غريب
    -تقدري تدخلي ترتاحي في الأوضة دي يابنتي؟
    -هي وتين ويوسف هيتأخروا ياحجه؟
    -مش عارفه يابنتي
    -طيب هو خال وتين فين؟
    -مش موجود ، سافر في شغل لبلد تاني وهيرجع بعد يومين
    -ومفيش حد هنا غير حضرتك وابنك؟
    -ايوه انا وابني ايمن
    حست بالقلق اكتر ، وخافت من نظرات ايمن اللي بيرميهالها من وقت للتاني ، بس مفيش حل قدامها غير انها تستنى لحد مايوسف يرد عليها
    او وتين لانها متعرفش مكان تاني تروحه
    ***
    خرج زي المجنون يدور عليها في كل مكان ،وصل القاهرة وكان بيسأل كل حد يقابله فالمحطة عن صورتها ، كلم يوسف كتير ومكنش بيرد عليه ،قرر يتصل بوتين ،كانت قاعده لوحدها في مكتب يوسف مستنياه ،رن فونها وشافت ان المتصل عبدلله وبعد وقت قصير ردت بكل تلقائيه
    -ازيك ياعبدلله
    -انتي فين ياوتين؟
    دخل يوسف في نفس الوقت وشافها بتتكلم فالفون
    -انا عند....
    -انتي بتكلمي مين ياوتين؟
    بصت ليوسف وبمجرد مانطقت باسم عبدلله كان خطف منها الفون ورد هو عليه
    -انت عايز اي يابن عمي؟
    -عايز اعرف انتوا فين يايوسف
    -بتسأل ليه وعايز تعرف مكانا ليه ،عشان تقتلها صح ياعبدلله ، عشان تقتل بنت عمك بكل دم بارد
    -لا يايوسف

    -اومال بتسأل ليه عن مكانا؟
    -طيب بسمله معاكم؟
    -بسمله؟
    -ايوة يايوسف ،بسمله خدت هدومها وهربت من البلد
    -انت بتقول اي؟
    -ده اللي حصل؟
    -وهي عملت كدا ليه ، عملتوا فيها اي ياعبدلله عشان تهرب هي كمان؟
    -حصل سوء تفاهم يايوسف ،هي فهمت غلط
    -بس هي مش معايا ولا كلمتني
    -طيب تفتكر راحت فين؟ انا متأكد انها نزلت القاهرة
    جه فبال يوسف بيت خاله وافعال ايمن ومرات خاله ، قفل مع عبدلله وجري علي طول من الشركة ، حاولت وتين توقفه وتفهم معني كلامه اللي صدمها وازاي عبدلله ممكن يفكر يقتلها بس يوسف مدهاش فرصه وجري ، وصل البيت دق الباب وفتحله ايمن واول ما شافه كلمه بأسلوب بارد
    -أنت شرفت؟
    -فيه بنت جات هنا تسأل عننا يا ايمن؟

    -وانت مالك؟
    -يعني اي انا مالي ، انا بسألك فيه بنت جات سألت عننا هنا؟
    كان هيقفل الباب فوشه فاتعصب يوسف اكتر وعلي صوته ، كانت قاعده فالاوضه قلقانه ،سمعت صوت يوسف وخرجت جري شافته بيتخانق مع ايمن فصرخت
    -يوسف
    بصلها
    -بسمله انتي اي اللي جابك هنا؟
    -كنت مستنياكم
    -يلا من هنا بسرعه
    جابت شنطتها وقبل ماتخرج من الباب مسكها ايمن من ايدها
    -مش هتخرج من هنا ولو علي جثتي

                       الفصل التاسع من هنا

    إرسال تعليق