-->

رواية احببتك في احلامي البارت الرابع والاخير

رواية احببتك في احلامي البارت الرابع والاخير

    البارت الاخير 🖤

    * ف مكتب المدير *
    حور فاقدة الوعي ونايمة ع الكنبة وعمر قاعد جمبها ع الارض بيحسس علي شعرها وقلقان عليها ، قرب منها وباس راسها وفضل يبصلها ، فحور فاقت ولقيته قصاد عنيها ، واول ما فتحت عنيها ابتسم تلقائي ، ف اللحظة دي السكرتيرة خبطت ع الباب ، فعمر قام بسرعة بعيد عن حور
    عمر: احم .. ادخل

    دكتور حسام برا وعايز يشوف حضرتك
    حور اول ما سمعت ان الدكتور بتاعها برا نطت من مكانها
    عمر: حور رايحة فين انتي لسة تعبانة
    ردت بتوتر
    - انا .. انا لازم امشي
    حسام " الدكتور النفسي" : مفيش داعي للتوتر يا حور
    حور بصت للدكتور بصدمة وعمر بصلهم هما الاتنين بإستغراب

    عمر: انتوا تعرفوا بعض!
    حسام: حور بتتعالج عندي يا عمر ومن نفس فترة علاجك عندي تقريبا ، كنت ديما حاسس ان فيه رابط بينكوا عشان كده جبت رسام يرسم الشخص ال حور بتحلم بيه ، علفكرة يا حور هو كمان بيحلم نفس الحلم لكن الفرق بينكوا انه مش فاكر ملامح البنت ال بينقذها لان عنده فقدان ذاكرة من 4 سنين
    ردت بإستغراب

    حور: فقدان ذاكرة!
    حسام: ايوة يا حور
    عمر واقف شارد حاسس ان فيه لغبطة واحداث كتير ف ذهنه وحط ايده ع راسه من الصداع
    حسام: عمر انت كويس
    سنده وقعده وحور قعدت جمبه
    حسام: متضغطش علي نفسك
    قطع كلامهم سلمي السكرتيرة

    سلمي: اللواء عبد الله الالفي برا يا فندم
    عمر: انتي ازاي سيباه برا دخليه فورا
    اللواء عبد الله: شكلك مشغول دلوقتي
    وبص لحور وللدكتور
    عمر: اي المفاجأة الحلوة دي يا بابا اتفضل
    حسام شاور لحور بمعني" لازم نستأذن دلوقتي" وهي ردت عليه بنفس طريقته بمعني " تمام " وبالفعل استأذنوا وخرجوا من المكتب
    حسام: متبصليش كده عارف انك زعلانة عشان خبيت عليكي بس كان لازم اتأكد الاول

    - يعني انت ادتني عنوان الشركة دي وانت عارف انه المدير
    حسام: كنت عايز اتأكد ان هو ، مكانش قدامي حل تاني ، مكنتش عايز اعلقك بأمل من غير ما اتأكد
    - ماشي ي حسام ال حصل حصل انا هروح
    حسام: استني .. في لسة اعتراف صغير
    - اي تاني
    حسام:  انا ال عطلت الاسانسير النهاردة
    ضحك ومشي
    بتقول لنفسها: لا لا ، والله مكذبش ال قال ان الدكاترة النفسيين مجانين اصلا
    وضحكت

    حور رجعت البيت ولقيت قدام العمارة عربية اسعاف و بوكس ، اتخضت م المنظر وجرت علي شقتها واول ما دخلت لقت جثة متغطية بملاية بيضة وغرقانة دم ، مكانتش عارفة دي جثة مين ، كانت بتترعش م الخوف ، مكانش عندها الجرأة ترفع الملاية وتشوف مين فيهم ، بس لما شافت مامتها والكلبشات ف ايديها عرفت انها جثة ابوها.
    مكانتش حاسة برجليها ووقعت ع الارض من الصدمة وصرخت بصوت مكتوم وتقريبا فقدت النطق للحظات ، مامتها كانت مش دريانة بالدنيا والدموع بتنزل منها كأنها سيول وهي مش حاسة بحاجة ، وقبل ما يخدوها طلعت جواب وحطته جمب حور وهي بتبصلها بصة الوداع ، وبعدين العساكر خدوها ع البوكس.

    حور صدمتها كانت كبيرة اوي لدرجة مكانتش بتعيط واتحول حزنها لصمت تام ، كانت حابسة نفسها ف اوضتها ومش بترد علي حد ولا عايزة تشوف حد ، كانت وحيدة تماما ، جه اليوم التاني وحور لسة مقريتش الجواب لانها كانت حاسة انه مش خير ، وف يوم استجمعت قوتها وقررت تقراه وال يحصل يحصل ، اصل مش هيحصل اسوء من ال حصل ، فتحت الجواب:

    " من 4 سنين جالي معتز وكان معاه شنطة مليانة دولارات وف نفس اللحظة دي جاتله رسالة بتقول:" ابن اللواء عبد الله الالفي بيراقب البيت من بدري وطالع وراك" ، عبد الله الالفي ده يبقي عدو ابوكي اللدود من زمان من قبل حتي ما تتولدي لانه كان السبب ف سجن ابوكي زمان ف قضية مخدرات بس ابوكي عرف يطلع منها ، كنت فاكرة ان ابوكي انسان شريف وهيحافظ عليا ، كان مفهمني انه اتسجن ظلم وانا صدقته ، بس لما شوفت الدولارات دي عرفت انه كان بيكدب عليا طول السنين دي ، كان مفكر ان ابن اللواء جاي بنية انه يرجعه السجن تاني عشان كده ضربه علي راسه
    وكان فاكر انه مات ورماه ف الشارع من غير ما حتي يسعفه ، صدقيني مكانش عنده رحمة ولا ضمير ، وخبيت عليكي كل ده وكنت ساكتة عشان مشوهش صورته ف نظرك ، انا عارفة اني ف نظرك دلوقتي الام ال قتلت ابوكي ، بس انا عملت كده عشان اريحك منه ومن شره لاني عرفت انه لسة بيتاجر ف السم الهاري ده بعد ما فهمني انه بطل ، ومكانش هيوافق تكوني مع الشخص ال بتحبيه ، وانا عارفة انتي متعلقة بيه قد اي ، ارجوكي سامحيني "

    الباب خبط وحور فتحت
    عمر: حور .. بتعيطي ليه انتي كويسة
    وبص للجواب ال ف ايديها واتوتر
    عمر: اي ده فيه اي الجواب ده
    ردت بلوم وعياط
    - كنت تعرف مش كده
    عمر: صدقيني مكنتش اعرف غير لما بابا جالي يوميها الشركة لان مامتك راحتله وحكيتله كل حاجة
    بترد بعياط

    - انت وماما وبابا وابوك كنتوا سبب تدمير حياتي انا بكرهكوا من قلبي سامع بكرهكوا من قلبي
    مسحت دموعها وشاورت ناحية الباب
    - اطلع برا
    عمر: اول يوم شوفتك فيه كنتي واقعة ف اسانسير العمارة بتاعت دكتور حسام ، يوميها جريت عليكي وكنت ملهوف وخايف مع اني عمري ما شوفتك قبل كده ، لما فتحتي عنيكي وشوفتيني ابتسمتيلي وبصتيلي بصة عمري ما انساها ، حاولت اطمنك وقولتلك متخافيش انا جمبك ومش هسيبك ، فضلت معاكي لغاية ما وديتك المستشفي وانتي غايبة عن الوعي وفضلت جمبك لحد ما فتحتي عنيكي بس كنتي تحت تأثير البينج ومش واعية ، ولما اهلك وصلوا المستشفي

    اضطريت اختفي وقتها ولما خدوكي ع البيت فضلت ماشي بعربيتي وراكوا لحد ما عرفت ان ده بيتك ، ف اليوم ال بعده قررت اروح اخد معاد من والدك عشان اجيب بابا ونيجي نتقدم ، بس البواب قالي ان مامتك بس هي ال فوق ، استنيت والدك لحد ما جه وطلعت وراه ، وحصل ال حصل ، انتي عارفة كنتي بتحلمي بيا ليه يا حور؟ عشان محدش بيحبك ف الدنيا دي كلها قدي.
     سمعت الكلام وفضلت تعيط فقرب منها ومسحلها دموعها
    عمر: ممكن مشوفش الدموع دي طول م انا عايش ، لما اموت ابقي..

    حضنته عشان ميكملش الكلمة وفضلت تعيط
    عمر: يا عمري بس بس
    حسام ووالد عمر واقفين ع الباب
    حسام: احم احم .. الحمد لله تعبي مراحش ع الفاضي
    والد عمر بفرحة: والدتك الله يرحمها كان نفسها تشوف يوم زي ده ، يلا خد يا عمر الخاتم اهو لبسه لعروستك
    حور بتبص لعمر ومش مصدقة نفسها م الفرحة
    عمر فتح العلبة ونزل ع الارض

    عمر: تقبلي يا حور
    حسام: انتي لسة هتفكري بقالك سنين قرفاني بيه
    الكل ضحك
    - موافقة
    حور وعمر اتجوزوا وحسام اصر يسموا اول مولود علي اسمه
    #تمت 🌸
    #احببتك_في_احلامي ❤️🦋

    إرسال تعليق