Ads by Google X
رواية العقد الجزء العاشر والاخير -->

رواية العقد الجزء العاشر والاخير

رواية العقد الجزء العاشر والاخير

     


    ايمان كانت فاكرانى هعمل نفس الوساخة اللى بيعملها حسن ،
    الظاهر كده ان ربنا ابتلانى بعيلة تستاهل الحرق وهي حية
    دخلت عليا الاوضة وانا عملت نفسي نايم ومش واخد بالى
    بدأت تهمس فى ودنى وقالتلى كلام خارج وهي بتحاول
    تحرك مشاعر الشهوة جوايا، اتلفت وابتسمت وقولتلها:
    = انتى فاكرانى زى حسن ؟! وبعدين انتى ولائك لحسن مش ليا


    يعنى حتى لو عايزانى اعمل حاجة غلط ، هعملها بأى نفس
    وانا عارف انك هتضربينى فى ضهرى ؟
    .. انا خلاص ولائى ليك ياناصر من هنا ورايح
    زقتها بعيد شوية ، وقولتلها:
    = لما اتاكد من ولائك الاول وبعد كده نتكلم
    .. اطلب منى اى حاجة وانا اثبتلك
    = عايز المفاتيح بتاعة ياسمين
    .. اشمعنى ودى فيها ايه يتطمع فيه
    = من غير ماتسألى ، لو عايزة تثبتى ولائك هاتى المفاتيح
    .. خمس دقايق وتبقى عندك
    خرجت ايمان وراحت جابت المفاتيح من ياسمين علشان تثبتلى ولائها
    بعد ماخرجت خدت من المفاتيح مفتاح واحد كان يخص درج فى دولاب
    فى البيت القديم بتاعنا ، وخليتها ترجع المفاتيح تانى مكانها


    تانى يوم كان ميعادنا مع الناس علشان العُقد والفلوس الزيادة اللى طلبناها
    وبالصدفة واحد من الناس قالنا واحنا بنطلب 5 مليون دولار كمان غير الـ3
    اللى خدناهم
    = لا انتوا كده جايين علينا لو عايزين العُقد خدوه وهاتوا الـ 3 مليون دولار
    كده الموضوع بخسارة علينا
    عرفت ان العُقد لسه موجود فى البلد ولسه مخرجش منها ، وكان المفيد انى
    اضرب كل العصافير بحجر واحد ، بعت اللوكيشن للقسم اللى كنت منسق معاه الموضوع
    من اول يوم خرجت فيه من السجن .
    بعد اقل من 10 دقايق الحكومة هاجمت المكان بقوة كبيرة وطبعًا كان معاهم التسجيلات
    الكافية اللى تدين فيها حسن مع تجار الاثار ومقدرتش امنع نفسى انى
    اوريلهم الفيديو الاباحى بتاع ايمان وحسن .
    سبت الحكومة تقررهم وتعرف منهم مكان العُقد فين ،
    وانا روحت البيت فتحت الدرج اللى خدت مفتاحه من ياسمين
    وافتكرت كلام امى لما كانت بتتكلم مع ياسمين وبتقولها :
    = حق العيلة كلها فى الدرج ده ، كله ذكريات وحاجات من سنين
    عايزاكى تحافظى عليها يابنتى

    وعلشان انا متأكد ان اكيد امى مش لابسة العُقد وهي مش معاها ملكيته
    توقعت ان ملكيته فى الدرج ده ، وفعلا اول مافتحت الدرج مادورتش كتير
    وتوقعى كان فى محله ، ملكية العُقد بقت فى ايدى خلاص
    واحلى حاجة فى الحاجات الاثرية ان ملكية العُقد ماكانتش بإسم معين
    كانت بحاجة تشبه رقم مطابق لرقم الدمغة اللى على العُقد .
    وعلشان الحكومة مبتسبش حقها كان لازم اثبات ان العُقد ده ملك خاص بيا
    ايمان وحسن وياسمين اتسجنوا والمحاكمة لسه شغالة وان شاء الله متوقعلهم
    اعدام ، اما سميرة فهى الوحيدة اللى اتبقت من العيلة وعلشان انا عارف
    ان ملهاش فى الطور ولا فى الطحين قررت اسامحها لكن بعد ماانشف ريقها
    الاول واعلمها الادب بسبب سكوتها على اللى اخواتها عملوه ، اما العُقد بقى
    فخلاص مبقاش ينفع يبقى معايا لان تجار الاثار عينهم بقت عليه ومليون فى المية
    اول ماالدنيا تهدى هيدوروا عليه تانى وحياتى هتنتهى بسببه ، وكل حاجة هتضيع هباءًا
    ومن الحكمة انى اعرض العُقد فى مزاد عام ، وبمجرد ماطلبت الموضوع من هيئة الاثار
    اتشكلت لجنة لوضع ثمن للعُقد وعرضوا عليا 5 مليون دولار ، بجانب اطلاق اسم امى
    على العُقد ، والمقابل ان العُقد يفضل فى مصر ويكون ملك لهيئة الاثار ،


    ويتم وضعه فى احد المتاحف علشان الناس كلها تستمتع بالتاريخ اللى عاشه العُقد ده
    وبالرغم ان الرقم نص تمنه الحقيقي لكن المكسب الاكبر ان اسم امى هيتخلد طول التاريخ
    بسبب العُقد ، وبالنسبة للوصية اللى كسرتها ، فلازم امى تسامحنى لان ياسمين
    متستاهلش تشيل العُقد ولا حتى تشم ريحته.
    وبرغم كل اللى عملوا اخواتى فيا ، قررت ان اللى هيعيش منهم هديله نصيبه من الفلوس
    واللى هيموت فلوسه هتتقسم على الباقى حسب الشرع ، واول مرة انام واحس انى مطمن
    بعد مالعنة العُقد اتفكت ، احيانًا النعمة اللى الواحد بيكون شايفها ومتمسك بيها
    هي اللى بتدمره وبتكون اكبر نقمة فى حياتى ، الف رحمة ونور عليكي ياامى
    ومبروك عليكي تخليد اسمك على العُقد وفى كتب التاريخ.
    تمت بحمد الله