Ads by Google X
قصة قاتل زوجته ليلة الدخله الجزء الثاني والاخير -->

قصة قاتل زوجته ليلة الدخله الجزء الثاني والاخير

قصة قاتل زوجته ليلة الدخله الجزء الثاني والاخير


    المشهد الرابع
    وقف الزوج أمام رئيس المباحث، بعد إلقاء القبض عليه، دموعه تنهمر، يقول، قتلتها، ولو عاد بى الزمن سأقتلها، فهى خدعتنى، لم تصارحنى، ضحكت على، كانت تجلس معى لساعات طويلة دون أن تتطرق إلى هذا الموضوع.
    وأضاف: فى هذا اليوم كانت جريئة زيادة عن الحد، ومن هنا جاء شكى فيها، وبدأ الشيطان يتلاعب بعقلى، أصعب 6 ساعات مرت على فى حياتى فى تلك الليلة العصيبة، فبدلا أن تكون ليلة العمر بالنسبة لى تحولت إلى ليلة الجحيم، فيها قتلت عروسى، وانتهى مستقبلى، وعشت لاحظات عصيبة، انتهت لما أنا عليه الآن.
    واستطرد: ليتنى أموت أو يحكم على القاضى بالإعدام ليستريح قلبى، فأنا لا أذق طعم النوم، كل يوم أحلم بها، تأتى لى بفستان زفافها، والدماء تغرقه، لأستيقظ على هذا الكابوس، أتمنى أن أكون أعيش فى حلم أو كابوس مزعج، لكنه للأسف الواقع المرير وقدرى، وعلى الرضا به.
    المشهد الخامس
    والدة العروس أصيبت بصدمة كبيرة، ابنتها التى زفتها منذ ساعات قليلة قتلها عريسها، الغضب سيطر عليها، لم تصدق ما قاله زوج ابنتها عن فلذة كبدها فهى تربيتها، وتعلم مدى أدبها.
    اتهمت الأم عريس ابنتها فى المحضر بأنه قتلها لا لأنها ليست عذراء لكن لأنه متهور، وغير طبيعى، وبدموع وآسى وحزن، قالت الأم فى محضر الشرطة:" سمعة ابنتى فوق أى شبهة، لو عايزين تعرفوا تعالوا إلى منطقتها، أسألوا الجيران، الأقارب، وستعرفون من هى "س" تلك الفتاة التى كانت تخجل من الابتسامة أمام أحد، كانت تخجل من صوتها العالى، لم يسمع بها أحد يومًا، ولم تخرج دون إذن، فتاة رقيقة، فى هذه الليلة كانت خائفة وكأنها كانت تعلم، لم تكن تبتسم مثل باقى البنات، وكأن ملك الموت كان يناديها، آخر كلمة قالتها لى "هاتوحشينى.. خلى بالك على نفسك!".
    وتابعت الأم: "عريس ابنتى كان شخصًا غير طبيعى، متسرع، تعامل مع ابنتى فى هذه الليلة بقسوة، لم يرحم خجلها، أو آلامها، فقط الشهوة كانت سيطرت عليه".
    وأضافت: "لماذا لم يخبرنا أو يخذها إلى الطبيب فى هذه الليلة؟ أم أن أرواح البشر عنده بلا مقابل؟ حتى لو افترضنا أنها أخطأت فلماذا لم ينتظر التأكد بنفسه من الطبيب؟
    ووسط هذا التضارب فى الأقوال يبقى الفصل فى تلك القضية فى يد الطب الشرعي الذى سيكتب آخر السطور فى تلك الواقعة خلال الأيام القليلة المقبلة.


    إرسال تعليق