رواية العقد الحلقة الثانى

 


مسكتها من ايديها وهي خارجة من الاوضة وفى ايديها التانية العُقد ،

شدتها وجرتها على اوضة الصالون وقولتلها :

= بتسرقى امك ياايمان

.. وطى صوتك ياناصر ، هتفضحنى

= خايفة من الفضيحة اوى ومش خايفة من ربنا وانتى بتسرقى امك

.. انا خدت العُقد علشان اسد دين عليا لناس ، ولو قولت لامك استحالة تديهولى

وانت عارف معاش ابوك يادوبك مكفى الاكل والشرب

= وانتى فاكرة ان كدبتك دى دخلت عليا يعنى ؟! ،

وحتى لو افترضت ان كلامك صح ، تروحى تسرقى امك وهي نايمة ؟!

.. انا كنت هرهنه بس لحد ماادبر امورى وهرجعه تانى

= استنى هنا ، انتى ازاى خدتى العُقد من رقبة امك وهي نايمة ،

دى بتصحى من اقل حاجة ، انتى عملتى فيها ايه؟!!

.. وربنا ماعملت حاجة

= انتى اخر واحدة دخلتى لامك الاوضة وعملتيلها كوباية شاى ،

وكل شوية كنتى عمالة تزنى عليها وتقوليلها اعملك شاى اعملك شاى ،

انطقى يابت حطيتى لامك ايه فى الشاى ، لاقتلك دلوقتى

.. منوم ، حطيتلها منوم والله

= منك لله ياشيخة ، خلفة عار

شديت منها العُقد ، وروحت بسرعة على اوضة امى حطيته تانى فى رقبتها

وبوست راسها وايديها ، ورجعت تانى على اوضة الصالون وقولت لايمان بعصبية :

= امك المفروض تصحى بعد اد ايه؟

.. كمان ساعتين بالكتير

= امك لو حصلها حاجة وعهد الله لاقتلك

.. متقلقش ياناصر مش هيحصلها حاجة والله ، بس والنبي اوعى تقولها

= خايفة من امك ومش خايفة من ربنا ! انا مش هقولها بس مش علشانك ،

لكن علشان متتحسرش على تربيتها اللى مطمرتش فيكي

عديت الموضوع وداريت عليها وامى صحيت وكانت بخير الحمد لله

بعد كام يوم ، طلبت من امى انها تروح معايا علشان اخطب ندا

البنت الوحيدة اللى حبتها فى حياتى وانا كمان حب حياتها

من صغرنا واحنا قصاد بعض وبنحب بعض بجنون

وتقريبًا ظروفنا مشابهة جدًا وامها كانت عارفة بالعلاقة بتاعتنا

وامى كمان وكنت مستنى انى اشتغل واقدر اقف على رجلى واروح اخطبها

وده اللى حصل بعد مالقيت شغل الحمد لله فى شركة استيراد وتصدير

ندا دايمًا كانت بتساندنى ولحد دلوقتى بتسندنى وبتقف جنبي،

امى فرحت جدًا وراحت معايا وفعلا اتفقنا مع والدة ندا على كل حاجة

وكمان نزلنا جبنا الدبل بتاعتنا والشبكة وفى يوم الشبكة ، وكلنا كنا فرحانين

وطبعًا كنا عاملين الشبكة فى الشقة عندهم توفيرًا للمصاريف

لقينا ناس ماسكين شوم واسلحة بيضا ، داخلين علينا وبيسألوا على حسن اخويا

اتصدرتلهم وقولتلهم :

= ايه اللى انتوا بتعملوه ده ؟! انتوا مين؟ وحسن اساسا مسافر بقاله سنتين بره

واحد منهم حط خنجر على رقبتى وقالى:

.. هو انت متعرفش ان حسن رجع من السفر ونصب علينا فى 30 الف جنيه

سرحت شوية فى كلامهم لكن تماسكت بسرعة وقولتلهم :

= وليه تسلفوه 30 الف جنيه وانتوا عارفين ان محيلتوش حاجة

.. اخوك خد بيهم بضاعة وصرفهم لنفسه وهرب

= بضاعة ايه؟

.. مخدرات

= بتقول ايه؟!! اطلع بره وخد الحوش اللى انت جايبهم دول معاك

.. انا همشي ، بس اعمل حسابك اخوك لو مجبش الفلوس او البضاعة هقتله

ولو مظهرش هقتلك انت

الناس مشيت وطبعًا الفرح اتفض ، وبعد ساعات لقيت حسن داخل من شباك المنور زى الحرامية

وشكله كانه مستحماش بقاله سنتين ، دخل الاوضة بتاعتى وقالى :

= الحقنى يااخويا هيقتلونى ، هاتلى العُقد .......


                 الحلقة الثالثه من هنا

SHETOS
SHETOS
تعليقات