-->

قصة انا بحب واحد متجوز الحلقة الثانيه

قصة انا بحب واحد متجوز الحلقة الثانيه


    الحلقه الثانيه
    انا بحب واحد متجوز
    واول حاجه لاقيتها ظرف فتحته وطلعت منه ورقه مكتوب فيها
    ادينى اتصرفت وقدرت اوصلك وابعتلك الهديه برضو، يارب ذوقى يعجبك، ويارب اقدر ارسم ابتسامه ولو صغيرة على شفايفك الرقيقه، مش بعاكس والله بس هما كده فعلآ فى كل الصور.

    قفلت الورقه وحطيتها جوا الظرف وانا فعلا ببتسم، قدر فعلآ يرسم الابتسامه على شفايفى، عجبنى اوى انه قدر يتحدانى ويعمل اللى هو عايزه وعلى كل حال الهديه بتاعته دلوقتى معايا برغم انى عمرى ماشوفت صاحبها غير فى الصور!
    بدأت اشوف البوكس ده جواه ايه.
    وكانت الصدمه انى طلعت علبة شكلها بتاعة موبايل ولما فتحتها لاقيت جواها موبايل حديث وشكله غالى جدآ ولاقيت ورقه جوا العلبه، جواب منه تانى!
    فتحتها لاقيته كاتبلى: ده موبايل عشان عارف قد ايه هو مهم فى حياتنا كلنا وواثق انك مش بتسبيه من ايدك وعشان كده جبتهولك عشان تفضلى فاكرانى طول الوقت.

    استغربت من تصرفاته !!، بس رجعت اشوف باقى الهدايا، لاقيت قارورة كبيرة وملزوق عليها ورقه مكتوب فيها: دى مياة زمزم واكيد انتى عارفه فوايدها اشربى وادعيلى، ابتسمت وبدأت اضحك، لانى فاكرة كويس انى من فترة كنت منزله بوست عن فوايد مياة زمزم!، هو مهتم بيا من زمان اوى كده، وكان مستنى انا اللى ابدأ ويعتبر بدأت لما طلبت منه يدعيلى!!
    بصيت كمان لاقيت موجود اسدال وسجادة صلاة وسبحه وجوا الاسدال ورقه كمان مكتوب فيها:
    حابب اكون معاكى حتى فى صلاتك، ولو مش ملتزمه فى الصلاه اتمنى تكون دى البدايه
    حسيت احساس غريب وقتها مع ابتسامه كبيرة مفرقتش وشي طول اليوم مع انى كنت محرجه جدآ منه ومن تفكيره فيا بالشكل ده وانه يبعتلى حاجات غاليه كده وليها معانى مش مجرد هدايا وخلاص.

    مبقيتش عارفه المفروض يبقى رد فعلى معاه ايه، كنت واثقه جدآ انه زمانه طول اليوم فاتح المحادثه بتاعتى ومنتظر انى افتح واكلمه، بس قررت انى هكون عكس توقعاته زى ماهو كان عكس توقعاتى تمامآ وجاب عنوان شغلى ومش قادرة احدد جابه ازاى؟؟ بس برضو مش هخلى فضولى يغلبنى واكلمه خالص، كنت مرهقه جدآ وبرغم كده التفكير فيه وفى هداياه سرق النوم من عينى لوقت طوييييل لحد مافى النهايه استسلمت للنوم، صحيت من النوم بانزعاج على رنة موبايلى، ده مش صوت المنبه واصلآ حاسه انى منمتش كتير والصبح كمان لسه مطلعش، تشويش فى راسي وافكار متلغبطه وقفلت عينى بتعب، رن الموبايل من جديد، مديت ايدى ورديت وانا لسه مغمضه عينى
    داليا: ايوا
    عمرو: يعنى جالك نوم وانتى متهربه منى كده؟
    فجأة فتحت عينى بخضه وانا بسأل: مين معايا؟
    عمرو: ههههههه مصدومه ياعينى، بس مصدومه ليه!!، اللى عرف يجيب عنوان شغلك يعرف يجيب رقمك وقريب يجيب عنوان بيتك كمان.

    اتصاله وانا نايمه ومش فايقه للدرجه دى مع كلامه الغريب ده خلانى اتخضيت وخوفت فعلآ وسألته بلهجه غضب وفى نفس الوقت خوف: انت عايز منى ايه؟
    عمرو: اهدى ياداليا مالك؟، كل حاجه عملتها كانت بنية انى افاجئك وافرحك، وبالنسبه لاتصالى دلوقتى فده عشان قلقت عليكى والله لما مفتحتيش نت النهارده خالص، وانا اصلا معايا رقمك من يومين هو وعنوان الشغل ولو كنت عايز اتصل واضايقك كان هيبقى من ساعتها وانا اسف انى ازعجتك وصحيتك من نومك
    صرخت فيه بغضب اكبر: رد على سؤالى انت عايز منى ايه؟، بتبعتلى الحاجات دى بمناسبة ايه وعمال تأكد كل شويه انك عايز تكون موجود فى تفكيرى طول الوقت، ممكن افهم تفسير منطقى لتصرفاتك؟
    عمرو: معنديش حاجه اقولهالك غير انى محتاج اكون صديق ليكى
    داليا: اشمعنا انا بالذات، تعرف عنى ايه خلاك شايف انى انفع صديقه؟
    عمرو: داليا مالك؟، انتى هتحققى معايا عشان شوفتك حد كويس وبحاول اقربلك؟!

    داليا: أه من حقى على فكرة خصوصآ انك غامض جدآ وتصرفاتك مش فهماها، والاكيد ان مش كل اصحابك جبتلهم هدايا غاليه بالشكل ده وسيبتلهم ملاحظه بتنقط رومانسيه مع كل هديه فيهم.
    عمرو: تمام، لما تهدى وتوفقى نبقى نتكلم
    داليا بضيق: هو انا ممكن اطلب طلب؟، ممكن تمسح رقمى، وتدينى اى عنوان ليك ابعتلك عليه حاجتك؟؟
    عمرو: تصبحى على خير
    قالها وقفل معايا، ومعرفش على اساس ايه بيغضب وبيبينلى غضبه ويقفل وهو مقموص كمان، هو ازاى شايف نفسه مهم كده بالنسبالى وهخاف على زعله!!
    سيبت الموبايل وكملت نومى، مضطرة عشان ورايا شغل وهصحى بدرى
    تانى يوم بفتح الواى فاى فى الشغل، لقيت جايلى رسايل واتس من زميلتى اللى معايا هنا فى الشغل، فتحتهم ولقيتها بتسأل ازيك ياداليا، انتى فين، مبتفتحيش ليه النهارده زى كل يوم، افتكرت انها فعلا اتصلت بيا امبارح وانا مكنتش فى مزاج انى ارد.

    روحتلها مكتبها وسألتها عن الرسايل والمكالمات، كانت بتلف وتدور كتير وبعد كده زهقت ولقيتها بتقولى حكايه غريبه
    من كام يوم واحد دخلها الشات وسألها اذا كانت صاحبتى ولا لا، وده لانه شافها معلقه على بوست عندى، فقالتله انها زميلتى فى الشغل فطلب منها العنوان لانه حبيبى وعايز يعملى مفاجئه، فهى بسلامة نية ادتهوله، وبدأ يعمل اجراءاته واتواصل مع شغلى بشكل ما وعرف يجيب رقمى كمان وده اللى عرفته منها لما اتفاجئت انه ماكانش معاه رقمى وانى لقيته بيتصل بيا امبارح، طبعا هى اتأسفت جدآ انه طلع حد معرفوش ومش حبيبي ولا حاجه، طبعآ مكنتش عارفه اعمل ايه ولا اتصرف صح من كتر مالغضب متمكن منى.
    فتحت المحادثه بتاعته وبعتله رساله قاسيه.
    ابعد عن طريقى احسنلك وطريقتك دى مش هتخلينى اقرب منك زى مانت فاكر ولا هقع في دباديبك بموبايل واسدال، واياك تفتش ورايا تانى وتكلم الناس وتفهمهم انى بحبك، انت مين سمحلك بكده اصلآ!!

    وبعدها عملتله بلوك
    شويه ولاقيته بيتصل بيا كنسلت وعملت بلوك لرقمه برضو
    بعد دقايق لاقيته بعتلى رساله على الواتس، بيقول فيها : انا عارف ان بعد رسالتى دى احتمال برضو تعمليلى بلوك هنا، بس ده مش هيمنعنى انى افضل احبك، طبعآ هتتفاجئى بس صدقينى ده غصب عنى، معرفش ازاى وامتى وليه، بس حبيتك، ومش هستحمل تبعدى عنى بالشكل ده.
    قريت كلامه بصدمه كبيرة وحسيت ان ضربات قلبى زادت، بدأت ارد عليه وبدأت بينا محادثه جديده
    داليا: انت متخيل انت بتقول ايه؟،

    إرسال تعليق