-->

قصة الخائنه الجزء الثالث عشر والاخير

قصة الخائنه الجزء الثالث عشر والاخير

    الجزء الأخير
    جلست مع حماتها وكانت هى تجلس على كرسي فى مواجهتى وكانت ترمقنى بنظره لم اعرف معناها بدأت حماتها في الحديث وكانت من كلامها لا تعرف اى شئ حكت لي عن زوجه ابنها وكيف تركتها وقعدت عند ناسها فترة طويلة وكانت تحكمني بينهم قلت لها لا طبعا ميصحش وسالتنى انت كنت غائب عن البلد فترة قلت لها كنت في العاصمة وقالت لى عاوزه أكتب جواب لابنى قلت حاضر واحضرت 


    الزوجه الاوراق والقلم وأخذت حماتها تملى على وانا اكتب كانت تحكى له عن بعض الأشياء العائليه ولم تذكر له عن غياب زوجته وكأن لم يحدث أى شىء تأكدت أنها لا تعرف شيئا عن كل القصص التى دارت بيننا المهم خلصت كتابه وطلبت منى أن أذهب إلى المدينة بصحبة زوجه أبنها وتذكرت كل شيء فات واعتذرت قلت لها أنا حاليا مش فاضي ومشغول قالت طب شوف الوقت الى يناسبك قلت سيبيها للظروف فى هذه اللحظة كانت الزوجه تنظر إلى وكأنها كانت عاوزه أوافق على طلب حماتها وخرجت إلى الشارع وبالصدفة كان اخى يمشى وجدنى خارج من بيت هذه المرأة نظر إلى وهو متغاظ ولم يتكلم في منزلنا تكلم اخى معى فى وجود امى وسالنى عن وجودى فى بيت الجيران قلت مفيش حاجه المرأة الكبيره طلبت منى اكتب٦ خطاب لابنها وكتبته بس وروح أسأل المرأة لو مش مصدق قال مهو 

    مينفعش بعد كل اللى حصل ترجع وتعمل علاقه تانى مع هذه الخائنه ردت امى وقالت سيب الموضوع ده وانا حاعرف هو كان هناك ليه وتكلم فى موضوع الزواج سالنى اخي انت طلبت مهله قصيره لتختار لك زوجه رد علينا علشان نخلص قلت أنا عاوز اخد بنت صاحب العمارة اللى فى المدينة قال لى ازاى تتزوج من واحدة غريبة عن العائله قلت له بنات العائله دول بعتبرهم زى اخواتى المهم بعد شد وجذب وافقوا على طلبى وحددنا يوم لكى نذهب أنا واخى للمدينه وبالفعل ذهبنا وقابلنا ابو الفتاة ورحب بنا وتحدثوا على التفاصيل وتم كل شيء بسرعه واشترطو علينا أن أقيم في المدينه وافق اخى على ذالك الطلب وهو مبسوط لانه اعتقد ان كده حكون بعيد عن تلك 

    المرأة المهم تزوجت بسرعه قعدت فى المدينه فترة وبعد ذالك اشتغلت بفندق سياحى وتعرفت على واحده ايطاليه وسافرت معها إلى أوروبا وبعد ذلك ارسل اخى لى جواب يطلب منى أن أنزل فوراً او اطلق زوجتى إلى فى البلد وعندما سألته لماذا وهل هى التى طلبت الطلاق قال لا ولكنها تخونك وقد تم ضبطها فى شقة مشبوهة واتعمل لها قضيه اداب وعندما عرفت ذالك جلست وأخذت افكر ياالله كما تدين تدان والديان لاينام اتخذوا من قصتى موعظه واشكركم على وطوله بالكم وتفاعلكم
    والى اللقاء في القصه القادمة

    إرسال تعليق