Ads by Google X
قصة الخائنه الجزء الرابع -->

قصة الخائنه الجزء الرابع

قصة الخائنه الجزء الرابع


    الخائنه الجزاء الرابع
    وفجأة ظهرت الزوجه وقالت يله بينا علشان نروح كام مشوار قبل منروح اتكسفت الفتاه وانصرفت وفى الطريق اخذت تسالني عن الفتاه ومين دى و تعرفها من فين قلت لها دى واحده كانت بتسال عن عنوان قالت طب يلا بينا حنروح نريح شويه فى فندق هنا قلت ازاى فندق واحنا مش متزوجين قالت تعال انت بس ملكش دعوه وذهبنا إلى فندق فى وسط المدينة فندق متواضع ودخلنا جوه لاحظت أن مدير 


    الفندق يعرفها وطلبت غرفة واعطاها المفتاح بدون أن يسالها أو يسالنى عن تحقيق الشخصية ونظر لى بابتسامة صفراء وطلعنا الدور الثاني وفتحت هى الغرفه ودخلنا وقفات الباب وبدأت بخلع ملابسها
    وبعد أن قامت بخلع ملابسها وبقيت بملابسها الداخليه وكانت ترتدي طقم داخلى ازرق فاتح طلبت منى أن اخلع ملابسى ترددت وقلت لها أنا قلقان من المكان ده فضحكت بدلال وقالت تعال هنا جنبى على السرير فقلت لها حدخل الحمام ودخلت الحمام وكنت افكر في الفتاه التى قابلتها فى الشارع ووقفت داخل الحمام وطولت فطرقت على الباب وقالت ايه هو انت بتستحمه قلت لا وطلعت فدخلت هى وخرجت عاريه تماما وقالت انت لسه مقلعتش هدومك قلت لها أنا قلقان قامت هى بتقليعى هدومى واخذتنى فى حضنها وقامت بتقبيلى لمده طويله وقالت لى انت دلوقتي بتعرف تبوس كويس ونمنا على السرير ومارسنا الجنس لفتره وكنت أنا بحاول انتهى بسرعه وفجأة خطرت على بالي 


    الفتاه إلى قابلتها فى الشارع وتخيلت أننى أمارس معها هى وتغيرت فى طريقه النوم معها فلقد كنت أمارس معها بشغف شديد حتى هى شعرت بالتغيير وبعد أن انتهينا طلبت منى أن نمارس الجنس مره اخرى وذهبت الى الحمام وخرجت بعدعده دقائق وكانت كأنها عروسة فلقد غيرت مكياجها وطعبا زينها الشيطان لى فنمنا تانى المهم مارسنا فى هذا اليوم ٤مرات وبعد أن دخلت استحمى وأنا تحت المياه شعرت بتأنيب الضمير وأحسست باننى أحقر مخلوق على وجه الأرض وخرجت من الحمام وأنا أكاد أن أجن من هذا الشعور بالحقاره ونظرت إليها وأنا العنها في نفسى وشعرت هى بنظرتى. إليها ولبست ملابسها وقالت لى يلا بينا ونزلنا من الغرفه إلى استقبال الفندق واعطت المفتاح للمدير وأعطته فلوس لم اعرف كام وخرجنا إلى الشارع وقالت لى انا عاوزه اجيبلك هديه انت نفسك في إيه رديت عليها وقلت

                        الجزء الخامس من هنا

    إرسال تعليق