-->

قصة الخائنه الجزء السابع

قصة الخائنه الجزء السابع

    الخائنه
    الجزء السابع
    عندما دخل عمى وبيده البندقية قرب منى وقال قوم اوقف قمت وانا خجل وراسى منخفضه إلى الأرض قال اسمعنى كويس احنا ناس لينا هيبتنا وكرامتنا فى البلد ولو واحد زيك حيهز كرامتنا ديتك رصاصة واحدة قدامك حلين يترحل وتسافر بره يتجوز بنت عمك وتسكن على أطراف زرعنا وده برا البلد قلت الى تشوفو أنا حنفذو قال حتاخد فلوس وتاخد هدومك وتروح المدينه لغاية متخلص أوراقك وجواز السفر قلت حاضر خرج عمى وخرجت وراه واستحميت ولقيت امى مجهزه فطار وقالت لى أفطر وانا حجهزلك شنطه الهدوم وجلست أفطر ولم 


    يكن لى نفس للاكل ولاحظت أن كل من فى البيت يتحاشو نى اخواتى واخوانى وزوجاتهم مكنش فيه غير اخى الصغير وامى هما إلى كانو يكلمونى وجات امى وفي يدها الشنطة وفى الأخرى مظروف وقالت خد الفلوس دى منى أنا وروح المضيفة حيدوك فلوس تانى وذهبت إلى المضيفة وأخذت الفلوس من اخى الكبير وكانو ينظرون إلى نظرة غضب المهم ذهبت إلى المدينة ونزلت فى نفس الفندق وطلبت غرفة وعرفنى المدير وقالى انت لوحدك ولا معاك المدام قلت أنا عاوز غرفة لوحدي فقال ماشى الليله بخمسين جنيه قلت تمام قالى هات البطاقة وقلت ليه المره دي عاوز البطاقة قال لو من غير بطاقه الليلة ٣٠٠ جنيه فهمت قلت أيوة فهمت كنت اطلع في الصباح الباكر 

    واذهب الى المصالح الحكومية لا ستخراج الاوراق المطلوبه للسفر وقعدت حوالى شهر كنت عملت صداقه مع المدير وفى يوم كنا قاعدين في الاستقبال وبنحكى وسالنى انت تعرفت على فلانه ازاى وكان يقصد الزوجه الشابه قلت اهى معرفة وخلاص وقلتله هى بتيجي هنا قال على فترات وكل مره واحد شكل بس من يوم ما كنت معاها ما جات تانى وفى كل مره كانت هى إلى بتدفع ثمن الغرفه شعرت في هذه اللحظة بمرارة وكنت افكر يعني زوجها في الغربه طافح المرار. وهى تصرف فلوسه على ملذاتها الحقيرة وكنت فى هذه الفترة أصلى الفرض فى وقته واستغفر عسى أن يقبل الله توبتى المهم خلصت جواز السفر وكنت منتظر زياره اخى الصغير عشان يقول لعمى أن 

    أوراقى جاهزة وحضر اخى الصغير وذهبنا أنا وهو إلى مقهى قريب من الفندق وقلى أن الزوجة الشابه سألته عنى وقال لها أن أنا سافرت وبعد أن اعطاني مبلغ مالي قلت له سلم على امى وقول لعمك جواز السفر جاهز انصرف اخى الصغير وذهبت أنا إلى مسجد قريب وجلست انتظر وقت الصلاة وسرحت بخيالى فى كل الذنوب التى ارتكبتها وكنت أفكر هل يغفر الله لي وبكيت بشده وأخذت وقت وأنا أبكى وفجأة أقترب منى شيخ كبير في السن وقال مالك يا ولدى انت غريب ولا محتاج مساعده قلت لا يا عمي أنا معاى والحمدلله قالى امال مالك قلت ذنوبي تقيله ومش عارف ربنا حيعفرلى ولا لا تبسم الشيخ وقال يابنى الله يغفر الذنوب جميعا ولا تيأس من رحمة الله ارتحت 

    لكلام الشيخ وحكيت له على كل حاجة حصلت معاى أنا وهذه المراه وأثناء ما كنت احكي كا الشيخ يقول استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم وكنت أنا احكى وابكى وبعد أن انتهيت قال لى الشيخ اهم حاجه تكون توبه نصوحه ومنرجعش للغلط تا نى وهى ربنا يهديها وتفكر فى الاخره وفى زوجها المتغرب واذن الاذن وقمنا صلينا وخرجت من المسجد واشتريت بعض الطلبات وروحت الفندق ودخلت الغرفه وكانت المفاجأة التي هذتنى وجدت الزوجة الشابه تجلس على السرير وهى ترتدى قميص نوم

                  الجزء الثامن من هنا

    إرسال تعليق