-->

قصة انا البنت الا امها رمتها عشان عايزه تتجوز

قصة انا البنت الا امها رمتها عشان عايزه تتجوز


    انا البنت الا امها رمتها عشان عايزه تتجوز😢😢
    انا مروه حاليا عندي ٢١ سنه .. امي اتطلقت من ابويا وانا لسه سبع سنين وسابتني ليه عشان تعرف تتجوز ! دي مش المشكله ..
    المشكله ان كمان ابويا ماكنش عاوزني عشان برضو يلاقي
    واحده ترضي تتجوزه لانه كان مقتنع أن مافيش واحده هترضي بيه لو عنده بنت ؟ انا كنت بشوفهم بعنيا بيتخانقو علي مين فيهم ياخدني اعيش معاه ! امي تقول مش عيزاها وابويا يقول انا هخدها اعمل بيها ايه ؟ اخر كلمه قالتها قدامي اديها لامك تربيها .. وبعدها مشيت 🙂 كنت صغيره بس اليوم ده مابيغبش عني ذكري سوده مبتفارقنيش .. ابويا اخدني علي عينه وقعدني ف بيته مش هقولكم عاملني أسوأ معامله ولا كان بيضربني ولا الكلام ده خالص لا ⁦☝️

    ده لما فكر يتجوز قال لمراته عني اني بنت مراته الأولي ! يعني اني مش بنته وقالها امها هربت وسبتهالي وانا من طيبة قلبي خدتها اربيها واكسب فيها ثواب ؟؟ كان الكلام ده قدامي كان كل طموحاتي وقتها اني أعمل لنفسي عروسه لعبه عشان تبقي معايا تبقي اختي تبقي الونس بتاعي 💔 وعملتها من قماش للحق مرات ابويا كانت طيبه مبتعملش فيا حاجه غير أنها ساعات تخليني انضف لها البيت ارمي لها الزباله اكنس الصطح والسلم بس مش بالعافيه يعني بالعكس كانت بتراضيني بشكولاته بهدوم تجبهالي وكنت بصعب عليها من معاملة ابويا ليا احنا ماكناش فقراء بالعكس مستوانا متوسط والحال كان ماشي بس كان ابويا عنده بخل ف المشاعر تقريبا مابيعرفش يحب حد كان قاسي مع امي ومابتفرقش معاه حتي مراته التانيه دائما ف خناق ومشاكل بسبب إهماله ليها وبروده انا كل ده ماكنش بيشغلني كنت بس اخر الليل ادخل اوضتي ال ف اخر البيت اخد عروستي ف حضني واعيط أو احكيلها عن يومي لما بقي عني ١٠ سنين مرات ابويا جابت بيبي صغير انا كنت فرحانه بيه اوي لدرجه اني نسيت عروستي عشانه بس كنت لما بقرب

    منه مرات ابويا بتزعقلي وتبعدني عنه واتغيرت معايا كتير عن الاول وزودت الحمل عليا ف شغل البيت وسنه ورا سنه بقت تخليني اطبخ كمان بس حلاوتها أنها كانت بتوديني لمُدرسه لغات تعلمني عشان اعرف اكتب وأقرأ معرفش اشمعني اهتمت بالموضوع ده بس كنت فرحانه بأمانه عشان بسبب الدروس دي كونت صداقات كتير والحياة بقت احسن شويه وانا من نفسي بدأت ابعد عن ابنها لما حسيت انها ممكن تكرهني بسببه بعد تلت سنين جابت طفل تاني سابتلي مسؤلية ابنها الكبير عشان هي تفضي للطفله الجديده كل المتاهات دي كانت بتتكوم جوايا ف مره ابنها الكبير ال المفروض أنه اخويا هو اسمه مروان وقع من علي سلم البيت وانا كنت بنشر هدوم ف البلكونه وحتي معرفش مين فتح باب الشقه لما سمعت صوتها بتصرخ جريت اشوف فيه ايه لقيت ابويا بيجري عليا بالحزام بتاعه وضربني ضرب موت واللهي اليوم ده دماغي اتخيطت تلت غرز وباقي جسمي كان مشوهه لونه بنفسجي او ازرق وهو بيضربني كان بيقولي عشان ماتبقيش تسيبيه لوحده تاني 🙂 شفتو ابويا كان عدواني لدرجه ايه ؟ كان بيضربني ب الحديده بتاعة الحزام وانا عندي ١٣ سنه شيلوني هموم بدري اوي كان نفسي أبقي

    بلعب واجري واطنتط زي باقي الاولاد ال بشوفهم ف الشارع طبعا مراته كان ليها دور برضو ف ال حصل ده دخلت اوضتي جابت عروستي من ع السرير ومقص وخرجت قدامي وانا وقعه ع الأرض سايحه ف دمي قطعتها ميت حته ماعرفش دخلها ايه بالموضوع بس فهمت فيما بعد أنها كانت بتقهرني عليها وبس .. ابويا قالها اغسليلها دماغها من الدم مرضيتش زحفت انا ع الحمام وحطيت دماغي تحت الحنفيه وانا جسمي كله بيترعش وحسه أن ماعنديش أعصاب اقف علي رجلي حتي قعدت ساعتين دماغي تجيب دم وانا مستخبيه منهم ف الاوضه بين السرير والدولاب عشان خايفه يدخلو يكملو ضرب فيا.........


           الجزء الثاني من هنا

    إرسال تعليق