Ads by Google X
رواية المتهم برئ لكن الحكم اقوي الجزء الثاني -->

رواية المتهم برئ لكن الحكم اقوي الجزء الثاني

رواية المتهم برئ لكن الحكم اقوي الجزء الثاني


     

    رواية (المتهم بريئ لكن الحكم اقوى) الجزء التانى

     دخل ثائر على  روميساء اتصدم لقها مرميها على الأرض و. معزوزه بسكينه فى  بطنها مكنش عارف يعمل ايه انهار و و مسكها فضل يقولها فوق يا روميساء. فوق قومى أنا عوزك جنبى و معايا  روميساء خلاص بتنتهى مكنش عارف يعمل ايه   شد السكينه من بطنها. ايدو غرقت دم  بيبص وراه لقا الجران واقفين ورا و بيقولولو ايه اللى انت عملتو ده ده اخرت أنها وثقت فيك و دخلتك بيتها  ثائر مش عارف يقول ايه  !؟

    ثائر:. حد يتصل بالاسعاف بسرعه  روميساء بتموت.    

    رد عليه واحد من جرانهم ابعد عنها يا كلب ده اخرتها تموت بنت بريئه زى ده.  مسكو ثائر  لحد ما جت الشرطة   و فتشو شقت روميساء لقو فيها خمرا و حشيش و حاجات محدش يتوقعها أنها تيجى من بنت  زى ده لان شكلها ميدلش على كدا. خدو ثائر و لاكن  حسو إن فى حاجه غلط و إن كلام ثائر مقنع جدآ حبسو ثائر و جه محامى عشان يدافع عن حق  روميساء لموتها   ثائر شاف المحامى ده قبل كدا  عند روميساء   

    ثائر:. هو مش انت  محمود المحامى     تبع  روميساء 

    ضحك المحامى و قاالو أنا عارف انك مظلومه.  بس القانون لا يحمل المغافلين يا  حبيبي  

    اندهش  ثائر ايه الكلام اللى بتقولو ده انت عارف القاتل و عارف إنى مظلوم و جي تشهد ضدى ضحك المحامى  

    المحامي:  سيدى القاضى   لقد كنت بنفس ابحث فى هذه القاضيه و كنت صديق لعائلة روميساء و كنت يومآ جاءت لقاضيه ما لروميساء و كان هذا القاتل ثائر ينظر إلى بيتها نظرتن غريبه و عندما رٱنى. ذاهب إليه تخبى و لاكنى رأيتو و هو الذى قتل روميساء و   اكبر دليل عليه أنهم الجران رأوه  ماسك السكينه و  غارقن فى دماء روميساء

     القاضى : تأجل القضيه ١١/١٠/٢٠٢٠ 

    ذهب المحامى و  شك ثائر أن فى حاجه غلط و  قرر انو يهرب و يراقب محمود المحامي. هرب ثائر من السجن عشان يكشف. الحقيقه راح لبيت  محمود المحامى و هو  بيتسحب  سمع صوت   روميساء بتضحك. و بتقول   يا حرراام يعنى لبس كل حاجه. ده كان طيوب خالص

    اتصدم ثائر لما شاف و سمع روميساء و عرف من كلامهم إنها عليها قضيت قتل و  عوزه تهرب برا البلد  

    مكنش عارف يعمل ايه كلم واحد صحبو و قالو أنا هربت أنا عوزك ضروورى تانى يوم بليل راح ثائر بيت المحامى و لقا روميساء  دخل البيت عليهم و قالهم انتى عايشه كدا ازاى انتى مش المفروض موتى  

    روميساء : هو انت فكرانى عبيطه عشان احب واحد زيك  ولا فاكر أن  اللى ماتت ده أنا هههههه لاء يا عومرى ده واحده غيرى بس شبهى شويه  ضحينا بيها عشان أنا مش هتحبس 

       الشرطه دخلت عليهم و روميساء كانت بتقول لثائر أنها كانت عوزه تهرب و عملت كدا عشان تمشي   قبضو على روميساء و عاشقه. المحامى محمود. و اتحكم عليهم بالسجن

    إرسال تعليق